أهلاً بعِبدًا
شغلتهُ الدُنيا عَني
أهلاً بعِبدًا
لم تُذكرهُ نَعمتي
أهلاً بعِبدًا
جائني و قلبهُ مليئًا بغيري،
أي عبدً أنا؟
و أي ربِ أنت؟
أنا عبدُك الئيمُ
و أنت ربِ الكريمُ.
يَانَفس مِن بَعد الحُسينَ هَوني
وبَعده لا كُنت أن تَكوني
هذا الحُسينَ و أرد المَنون
وتَشربينَ بارد المَعين
تالله ما هذا فَعِال ديني
ولا فَعِال صَادق اليقينَ