-UISP-16
تمشين كأنكِ من ندى الفجر انخلقتِ،
وفي خطاكِ تتهجّى الأرضُ السكينة.
وجهكِ؟ قصيدةٌ لم تُكتب بعد،
وصوتكِ؟ لحنٌ يشتهي التلحينَه.
كأنكِ حلمٌ ناعمٌ بين الغيوم،
وكأنكِ حُسنٌ ما لمسَهُ حنينه.
فيكِ الأنوثة، فيكِ كلّ الرقة،
وفيكِ عمرٌ ما نسى طهر السنينه.
-UISP-16
يا جوهرةً سكنت فؤادي وقلبي
ما شُبّه الحسنُ إلّا منكِ يُنسَبُ
أنتِ البهاءُ وباقي الناسِ أنجُمٌ
لكن بوجهكِ نورُ البدرِ يُكتَبُ
في ودِّكِ الأرواحُ تُحيى وتزدهر
ومن غيركِ صدًى لا يُستَحبُّ