alya_lounita

إلى قرّائي الغالين،
          	أحب أطمئنكم من قلبي أن غيابي لم يكن مقصودًا أبدًا، ولا لأن حماسي خفّ، ولا لأن أفكاري غابت أو انتهت. على العكس تمامًا، الكتابة ما زالت قريبة مني كما كانت دائمًا، لكن بعض الظروف الشخصية فرضت عليّ توقّفًا مؤقتًا، توقّفًا لأجل الترتيب لا الابتعاد، ولأجل العودة بشكل أفضل بإذن الله.
          	أعرف أن هناك من كان ينتظر، ومن سأل، ومن قال لي: كمّلي، لا تتوقفي. وأقول لكم بكل صدق: نعم، ستكتمل بإذن الله، وقريبًا جدًا. كلماتكم لم تذهب هباءً، بل كانت تصلني وتلامس قلبي في كل مرة، لأن التعليقات والدعم هما أكثر ما يحفّزني على الاستمرار، وأكثر ما يعيد لي الشغف من جديد.
          	وأحب أن أقولها صراحة: سأعوضكم بإذن الله، سأعوض هذا الغياب، وسأبذل جهدي لأقدّم لكم ما يليق بصبركم وثقتكم.
          	شكرًا من القلب لكل البنات اللواتي كتبن لي كلمات تحفيز ودعم، رسائلكن كانت نورًا في وقت احتجته فعلًا، ولن أنسى هذا الجميل أبدًا.
          	وشكرًا لكل قرّائي عامة، دعمكم، متابعتكم، وبلوغ العمل 2,11k مشاهدة شرف كبير لي، ومسؤولية أعتز بها.
          	أنتم سبب الاستمرار، وسبب العودة، وسبب أن القلم لم يسقط من يدي… بل كان فقط يستريح قليلًا 

alya_lounita

إلى قرّائي الغالين،
          أحب أطمئنكم من قلبي أن غيابي لم يكن مقصودًا أبدًا، ولا لأن حماسي خفّ، ولا لأن أفكاري غابت أو انتهت. على العكس تمامًا، الكتابة ما زالت قريبة مني كما كانت دائمًا، لكن بعض الظروف الشخصية فرضت عليّ توقّفًا مؤقتًا، توقّفًا لأجل الترتيب لا الابتعاد، ولأجل العودة بشكل أفضل بإذن الله.
          أعرف أن هناك من كان ينتظر، ومن سأل، ومن قال لي: كمّلي، لا تتوقفي. وأقول لكم بكل صدق: نعم، ستكتمل بإذن الله، وقريبًا جدًا. كلماتكم لم تذهب هباءً، بل كانت تصلني وتلامس قلبي في كل مرة، لأن التعليقات والدعم هما أكثر ما يحفّزني على الاستمرار، وأكثر ما يعيد لي الشغف من جديد.
          وأحب أن أقولها صراحة: سأعوضكم بإذن الله، سأعوض هذا الغياب، وسأبذل جهدي لأقدّم لكم ما يليق بصبركم وثقتكم.
          شكرًا من القلب لكل البنات اللواتي كتبن لي كلمات تحفيز ودعم، رسائلكن كانت نورًا في وقت احتجته فعلًا، ولن أنسى هذا الجميل أبدًا.
          وشكرًا لكل قرّائي عامة، دعمكم، متابعتكم، وبلوغ العمل 2,11k مشاهدة شرف كبير لي، ومسؤولية أعتز بها.
          أنتم سبب الاستمرار، وسبب العودة، وسبب أن القلم لم يسقط من يدي… بل كان فقط يستريح قليلًا