Fatma1322007

سارت بتمهل، حتى لا يستمع إلى خطواتها، حتى أصبحت خلفه تمامًا، وهي ترى ظهره العاري أمامها. كان يسند يديه على الحائط والمياه تنساب على جسده العضلي، وهو يغمض عيناه، عضت شفتاها بخجل، ولكنها لم تسمح لخجلها أن يوقفها هذه المرة،  اقتربت منه وأدخلت نفسها بين يديه، حتى أصبحت المياه تنساب عليهم هم الاثنين.
          
          نظر لها بصدمة، وإلى جسدها العاري أمامه، ليقول بعدم تصديق، وهو يحاول التحكم في احتيجاته:
          
          "جُمرة!! إيه اللي جابك هنا؟"
          
          ابتسمت له بحب،وهي تقول بحنان:
          
          "شو بتتخيل؟ زوجي كتير تعبان، أنا هون حتى ساعده، وأهون عليه"
          
          حاول الابتسام، ولكنه لم يستطع، مازال ماحدث داخل عقله، حاوط جسدها وهو يقول بنبرته التي تعشقها:
          
          "أنا عارف إنك قلقانة عليا، أنا كويس واللهِ يا جُمرة، متقلقيش عليا، ههدى وهتلاقيني أنا اللي جايلك لغاية عندك"
          
          نظرت إلى ملامح وجهه المنكسرة، لتنفي له، وهي تقول بتوسل:
          
          "لا، زياد إنت كتير تعبان ومكسور، خبرني، خبرني شو اللي مضايقك"
          
          لم يستطع الكتمان أكثر، لينظر إلى عيناها،وهو يقول بصرامة:
          
          " عايزاني أعمل إيه لما أعرف إن مراتي عيل خ** ابن وسخة اغتصبها، عايزاني أعمل إيه لما أعرف إن مراتي خايف ألمسها عشان مفكرهاش بحركات الع** التاني، قوليلي ياجُمرة عايزاني أعمل إيه؟ عايزة تعرفي مالي، عايزة تعرفي مالي وأنا شايف مراتي بتعيط ومرعوبة قدامي من واحد خ** زي ده، عارفة مالي؟ أنا بولع من جوايا ياجُمرة، بولع وكل ما بفكر في شكلك يومها و"
          
          وضعت يديها على فمه سريعًا، وهي تقول ببكاء:
          
          " يكفي لهيك زياد، خبرتك مو ذنبي، خبرتك حاولت أصرخ بس ما عرفت، ما عرفت واللهِ"

YasmeenSobhy60

هنا ستجدون الحب والعشق والغيرة والغضب والهوس  والجنون حين يصبح للحب وجهٌ آخر…ستجدون الخيانة والغدر والفقد والانتقام  والندم… وكل ما تخبئه القلوب خلف أبوابها المغلقة.
          فمرحبًا بكم في عالمي معي أنا… (هايدي الصعيدي) ✍🏻🖤
          1️⃣ رحيل الهواري ♡2️⃣ ليالي الغيث ♡3️⃣ غرام المالك ♡4️⃣ دهب الفهد 5️⃣ مسك الليل ♡6️⃣ دموع السيف ♡7️⃣ نوفيلا عشق الجوكر ♡8️⃣ «خطيئة خيال» ♡9️⃣«صراع الوحوش | رماد قسورة»
          ━━━✦━━━
          ✨روايات الحجز للگاتبه هايدي الصعيدي✨
          💎 شمس في عتمة الظلم | «شمس الجاسر»
          💰 داخل مصر: 150 جنيه
          🌍 خارج مصر: 10 دولار
          💎 رحيل الهواري 2 | «سلسلة الهوى»
          💰 داخل مصر: 70 جنيه
          🌍 خارج مصر: 10 دولار
          💎 «طوفان الداغر»
          💰 داخل مصر: 100 جنيه
          🌍 خارج مصر: 10 دولار
          💎 «النرجسي»
          📚 متوفر ورقي & PDF
          💰 داخل مصر: 150 جنيه
          🌍 خارج مصر: 12 دولار
          💎 نيران الغجر
          💰 داخل مصر: 100 جنيه
          🌍 خارج مصر: 10 دولار
          💎 سلطانة الزمان
          💰 داخل مصر: 100 جنيه
          🌍 خارج مصر: 10 دولار
          ⚔️طوفان الداغر2:  100جنيه
          خارج مصر: 10 دولار
          للحجز والاستفسار علي الرقم: 
          01096305929

Fatma1322007

توقف يعقوب في مكانه.نظر إلى يدها التي أبعدتها عن يده، ثم رفع عينيه إليها ببطء،كان الغضب واضحًا في ملامحه.
          
          — مش عايزاني أسحبك قدام الناس؟
          
          توترت هدية، ثم هزت رأسها موافقة.
          
          — أيوه.
          
          لم يجبها،ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم انحنى فجأة، وحملها على كتفه في حركة واحدة.
          
          انطلقت شهقات الطلاب من حولهما، بينما شهقت هدية نفسها من المفاجأة وبدأت تضرب بيدها على ظهره.
          
          — يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
          
          لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
          
          وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
          
          لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
          
          فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
          
          كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
          
          –يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
          
          اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
          
          –فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
          
          ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
          
          –بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
          
          كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
          
          –خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
          
          ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
          
          –اعقل ولا اقلع.
          
          زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
          
          –اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
          
          –تمام ياقلب هدية.
          
          حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق 
          
          –يلا نروح بقى.
          
          ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
          
          –خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
          
          توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
          
          –حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
          
          شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
          
          –وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
          
          –انت مجنونن.
          (الروايه للكاتبه دينا المعداوي موجوده في قائمه القراءه عندي)

Shahennda

اقتباس من حُب زمان ❤️‍🔥
          
          في منزل سيد.
          
          كانت زينب تقف فوق سطح المنزل، تدندن بإحدى الأغنيات، وتتراقص بخفة وهي تنشر الملابس بعناية، منشغلة بما بين يديها دون أن تنتبه لمن اقترب منها.
          
          وفجأة، أحاط سيد خصرها بذراعيه من الخلف، وهمس بأشتعال بالقرب من أذنها:
          
          — وحشتيني يا زبدة، هتفضلي بعيد عني كتير كده؟
          
          التفتت إليه زينب، وارتسمت على وجهها ابتسامة لطيفة، ثم قالت:
          
          — حقك عليا يا حبيبي، بس إنت عارف اللي زهرة فيه... عمومًا أنا خلاص هرجع ابات في شقتنا النهارده، وكمان عاملالك مفاجأة.
          
          اتسعت ابتسامة سيد بحماس، وسألها بعينين تلمعان بالرجاء:
          
          — خلصت؟
          
          هزّت زينب رأسها بحماس وقالت:
          
          — آه، خلصت.
          
          أمسك سيد بذراعيها سريعًا، وقال بلهفة وكأنه اتخذ قراره بالفعل:
          
          — يبقى يلا دلوقتي.
          
          ثبتت زينب قدميها في الأرض، ونظرت إليه بدهشة وقالت:
          
          — دلوقتي إيه يا سيد... مش هينفع أنزل وأسيب الغسيل.
          
          ابتسم سيد بمكر، وقال بعبث:
          
          — ومين قال إننا هننزل... أنا هدخل عليكِ دلوقتي.
          
          نظرت إليه زينب بذهول، واتسعت عيناها وهي تقول:
          
          — دلوقتي فين يا سيد... إنت اتجننت؟
          
          انفجر سيد في الضحك، ثم أمسك يدها وسحبها معه باتجاه العشّة الكبيرة الموجودة في آخر السطح، وهو يقول:
          
          — تعالي بس... تعالي.
          
          حاولت زينب منعه وهي تتراجع إلى الخلف:
          
          — أجي فين يا سيد... لا لا، أكيد مش هتعمل كده.
          
          رد سيد بلهفة وحماس::
          
          — يا بت متخافيش، مفيش فراخ... ونضيفة.
          
          ضربته زينب على ظهره وهي تحاول إيقافه، وقالت بخوف:
          
          — هي عشان نضيفة ولا لأ... حد يطلع ويشفنا يا ابن المجنونة.
          
          ترك سيد يدها فجأة، وهرول باتجاه باب السطح، ثم أغلقه بإحكام، وعاد إليها مسرعًا، قبل أن يحملها من على الأرض ويتجه بها نحو العشّة.
          
          وووووووو
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22

fatmataha22

كانت زينب تتحرك بخفة وهي تُسخن الطعام، ثم رتبت الأطباق على الصينية بعناية، قبل أن تشعر بذراعين تطوقان خصرها من الخلف.
           ابتسمت تلقائيًا، بينما اقترب سيد منها، يستند بذقنه إلى كتفها، ثم طبع قبلة دافئة على عنقها، مستنشقًا عبيرها، وقال بصوتٍ ممتلئ بالشوق:
          
          _ وحشتيني أوي يا زوبة... مش مصدق إني شفت ضحكتك منورة وشك تاني... الأيام اللي فاتت كنت حاسس إن حد واخد روحي مني، وأنا شايف زعلك ومش عارف أعملك حاجة.
          
          استدارت زينب ببطء حتى أصبحت في مواجهته، ولم يعد يفصل بينهما سوى أنفاسهما. 
          رفعت كفيها تحتضن بهما وجهه، وقالت بابتسامة امتنان امتزجت بالحب:
          
          _ ومين قال إنك معملتش حاجة يا سيد... انت لو مكنتش جنبي، أنا مكنتش هعرف أعدي اليومين الغم دول... وجودك جنبي بالدنيا كلها... ده كفاية حنيتك عليا... ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
          
          اتسعت ابتسامة سيد، ثم جذبها إلى صدره في عناقٍ دافئ، كأنه يحاول أن يطمئن قلبها قبل أن يطمئن قلبه، وقال بصوتٍ تغلب عليه المشاعر:
          
          _ ويخليكِ ليا يا قلب سيد.
          
          بدأ ينثر قبلاته الحارة على طول عنقها، صعودًا إلى وجنتيها، يقبلهما بحب جارف، قبل أن يلتقط شفتيها في قبلة عميقة يملؤها الشوق والاشتعال.
          طوقت زينب عنقه بكل قوتها، تتبادل معه القبلة بشغف مماثل، حتى تصاعدت أنفاسهما وضاق الهواء حولهما.
          
          ​فصل سيد القبلة بصعوبة، وأسند جبهته إلى جبهتها، وكانت أنفاسه المتلاحقة تلامس شفتيها وهو يهمس بصوت مبحوح:
          
          _ شفايفك قادرين يطيروا عقلي ويجننوني يا بنت عم فاروق. 
          
          
          
          لينك الواتباد
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22