angel2025story

تم نشر الفصل السادس 
          	
          	واول جرس رن كان شقة ٢
          	
          	السادسة صباحاً
          	
          	كانت الشقة لا تزال غارقة في سكون الفجر الهادئ. لكن هذا السكون تمزق فجأة بفعل صوت جرس الباب الحاد والمتواصل، كأنه إنذار حريق.
          	
          	في غرفة انصاف، قفزت إنصاف من على سريرها، قلبها يخفق بفزع. 
          	إنصاف (تتحدث إلى نفسها بصوت مرعوب): "يا ساتر يا رب... مين هيجيلنا دلوقتي؟!"
          	
          	في غرفة نوم وليد وحياة، اخترق الصوت نومهما العميق. قاما مفزوعين، يرمشان ، يحاولان فهم ما يحدث.
          	
          	وليد (بصوت متحشرج من النوم، وكأنه يعرف هذا الكابوس جيداً): "يوه... هو النهاردة إيه؟"
          	
          	حياة (بنعاس): "الجمعة."
          	
          	عند سماع كلمة "الجمعة"، تجمد وليد للحظة. ثم، بحركة واحدة، ألقى بالغطاء عنه ونزل من على السرير، كجندي يستعد لمعركة يعرف أنه خاسر فيها. نطق بالكلمات التي لخصت كل شيء، كلمات تحمل تاريخاً طويلاً من المعاناة.
          	
          	
          	وليد (بصوت يملؤه اليأس والاستسلام): "يبقى التتار جم..."
          	https://www.wattpad.com/story/409439202

angel2025story

تم نشر الفصل السادس 
          
          واول جرس رن كان شقة ٢
          
          السادسة صباحاً
          
          كانت الشقة لا تزال غارقة في سكون الفجر الهادئ. لكن هذا السكون تمزق فجأة بفعل صوت جرس الباب الحاد والمتواصل، كأنه إنذار حريق.
          
          في غرفة انصاف، قفزت إنصاف من على سريرها، قلبها يخفق بفزع. 
          إنصاف (تتحدث إلى نفسها بصوت مرعوب): "يا ساتر يا رب... مين هيجيلنا دلوقتي؟!"
          
          في غرفة نوم وليد وحياة، اخترق الصوت نومهما العميق. قاما مفزوعين، يرمشان ، يحاولان فهم ما يحدث.
          
          وليد (بصوت متحشرج من النوم، وكأنه يعرف هذا الكابوس جيداً): "يوه... هو النهاردة إيه؟"
          
          حياة (بنعاس): "الجمعة."
          
          عند سماع كلمة "الجمعة"، تجمد وليد للحظة. ثم، بحركة واحدة، ألقى بالغطاء عنه ونزل من على السرير، كجندي يستعد لمعركة يعرف أنه خاسر فيها. نطق بالكلمات التي لخصت كل شيء، كلمات تحمل تاريخاً طويلاً من المعاناة.
          
          
          وليد (بصوت يملؤه اليأس والاستسلام): "يبقى التتار جم..."
          https://www.wattpad.com/story/409439202

angel2025story

تم نشر الفصل الثانى
          
          
          شقة 4 
          
          بدأت علا في وضع "خطة العيد" الاستراتيجية. تجلس في الصالة، ابنتها تلا تلعب بجانبها، والتلفزيون يعرض إعلانات محلات الحلويات الشهيرة بأسعارها الفلكية، بينما هي تتنقل بين صفحات "فيسبوك" و"يوتيوب" بحثاً عن وصفة كحك مضمونة.علا (تحدث نفسها بضيق): "اممم.. كل واحدة حاطة مقادير مختلفة! أفهم أنا إيه دلوقتي؟ لا، أنا هجرب بكمية صغيرة وبعدين نشوف المشروع.. طريقة.. طريقة ناجحة.. ماما!"
          أسرعت علا بالاتصال بوالدتها آمال، وبعد وصلة من السلامات والتحيات، دخلت في صلب الموضوع.علا: "عايزة طريقة الكحك اللي بتعمليه يا ماما."
          آمال (بضحكة ساخرة): "إيه؟ الشيف علا مش عارفة؟"
          علا: "ماليش في عمايل الكحك.. أنا البيتي فور والبسكويت تمام، لكن الكحك لا.. لولا تامر بيحبه مكنتش فكرت، وكمان عشان المشروع ."
          آمال: "ماشي يا ستي.. اكتبي عندك."
          
          بدأت آمال تملي المقادير، وعلا تمسك القلم والورقة بتركيز شديد، لكن سرعان ما تحول التركيز إلى ذهول.
          علا (تصرخ): "ثواني ثواني! يا ماما اديني عيارات ثابتة.. يعني نص كيلو، ربع كوباية، 500 جرام، معلقة.. لكن 'كبشة' و'حبة' دول أصرفهم إزاي؟ 'رشة'؟ دي معايير يا ماما.. معايير! وبعدين إيه اللي 'بتاع 3 كيلو دقيق'؟ ما هما يا 3 يا أقل!"
          آمال (ببساطة): "يا بنتي في دقيق بيحتاج سمنة أكتر.. إنتي ونظرك!"
          علا (بيأس): "طيب اديني وصفة على كمية قليلة.. كيلو دقيق، نص كيلو كدة أجرب فيه."
          آمال: "اقسمي المقادير يا علا.. سلام دلوقتي عشان ورايا حاجات اعملها."
          
          أغلقت آمال الخط، وتركت علا تنظر للورقة المليئة بكلمات مثل "حبة ملح" و"سمنة مقدوحة بالنظر" و"دقيق لو احتاجتى ذودى كبشة".
          علا (تلقي بالقلم وتتنهد): "أنا هعمل بسكويت كوكيز وغريبة.. بلاها كحك وبلاها وجع دماغ!"
          
          https://www.wattpad.com/story/409439202

angel2025story

تم نشر الفصل الاول من العمارة ج٢
          
          أخيراً، انغلق باب الشقة الثقيل خلفهم، وعمّ السكون للحظة. وقف وليد وحياة في مواجهة بعضهما البعض، وكأنهما لا يصدقان أن الزحام والضجيج والعيون المراقبة قد اختفت أخيراً.
          
          وليد (بتنهيدة ارتياح عميقة): "أخيراً.."
          حياة (بابتسامة خجولة أضاءت وجهها): "أخيراً.."
          وليد (بفرحة ): "يااااااه!"
          
          وبدون تفكير، وباندفاع المحب الذي نسي العالم كله، اندفع وليد ليحتضن حياة بقوة، ودار بها في منتصف الصالة، وهو يضحك من قلبه، ناسياً تماماً أن والدته إنصاف لا تزال واقفة خلفهما، تراقب المشهد "بث مباشر".
          
          أما إنصاف، فقد وقفت في البداية مبهورة، تشاهد مشهداً رومانسياً حقيقياً يتفوق على كل مشاهد مسلسلاتها التركية المفضلة. أصبح هذا الثنائي (وليد وحياة) هما أبطالها المفضلين الجدد. لكن، وبمجرد أن بدأت "حرارة" المشهد تزداد، وتجاوزت الرومانسية حدود "المسلسلات المسموح بها" في صالة البيت، استيقظت "الحماة" داخلها، وقررت التدخل الفوري لإيقاف هذا "البث" غير المشفر!
          
          إنصاف (بصوت عالٍ ومفاجئ هز أرجاء الصالة): "ادخلوا أوضتكم!"
          
          قفز وليد وحياة من مكانهما بفزع، وكأنهما ضُبطا متلبسين بجريمة. ترك وليد حياة وهو يحاول استعادة وقاره المفقود، بينما احمرّ وجه حياة خجلاً. أما إنصاف، فقد انسحبت من الصالة وهي "تبرطم" بكلمات مضحكة تعبر عن صدمتها وتغير موقفها المفاجئ.
          
          إنصاف (وهي تبتعد): "إيه المرار ده؟! وقال أنا اللي عايزة أجوزه معايا في الشقة قال.. أنا إلى جبته لنفسى!"
          
          https://www.wattpad.com/story/409439202