angel2025story

تم نشر الفصل ١٠
          	
          	شقة ١: 
          	
          	في غرفة البنات، كانت الأجواء يسودها هدوء مريب عكس دوشة معتز برة في الصالة. دخلت إيلين الغرفة بخطوات هادئة، فوجدت شروق تجلس على السرير، ممسكة بكتاب تقلب صفحاته بسرعة وبعشوائية، وعيناها تشردان بعيداً عن الكلمات، وواضح جداً إن الكلام اللي قاله طارق قالب كيانها.
          	جلست إيلين بجانبها على طرف السرير، ونظرت لملامحها المحتقنة وقالت بنبرة حنونة:
          	إيلين: "شروق.. أنتِ اتضايقتي بجد من كلام بابى ؟"
          	قفلت شروق الكتاب فجأة بصوت مسموع، ورمته أمامها وتنهدت تنهيدة طويلة مليانة حيرة:
          	شروق: "مش عارفة يا إيلين.. حقيقي مش عارفة!"
          	إيلين (بفضول ومحاولة لفهم اللغز): "طب قوليلي.. أنتِ حاسة بإيه ناحيته؟ يعني.. حمزة ده إيه بالنسبة لكِ؟"
          	سرحت شروق لثوانٍ، وارتسمت على وجهها ابتسامة غريبة مشحونة بالتحدي، وقالت بتفكير وعمق:
          	شروق: "بحب أنرفزه أوي.. بحب نظرة التكبر والغرور اللي في عينيه وهو بيكلمني، والاستخفاف اللي بيبصلي بيه كأنه قاضي في المحكمة.. بس على مين؟ أنا بقوم مدياله فوق دماغه فوراً ومبسكوتلوش! الندية اللي بيننا دي بتعجبني.. فكرة إننا نقعد نراقب بعض ونشوف مين فينا اللي هيقدر يستفز الثاني الأول ويوصله لقمة غضبه!"
          	
          	كانت شروق تتحدث بشغف ولمعة في عينيها، بينما كانت ملامح إيلين تتحول تدريجياً في عرض درامي متحرك؛ بدأت بالتشويق، ثم انتقلت للاستنكار والدهشة، وانتهت بملامح "قرف" تامة وعدم استيعاب!
          	بصت لها شروق ببراءة وسألتها: "ها.. إيه رأيك؟ كدة أبقى بحبه؟"
          	قامت إيلين من جنبها بمنتهى القرف والاشمئزاز واتجهت لسريرها وهي تضرب كف بكف:
          	إيلين: "بتحبيه؟ ده أنتِ والمحامى بتاعك ده محتاجين مصحة! وأنا اللي كنت فاكرة نفسي معقدة ومحتاجة دكتور نفساني يفك عقدى.. طلعتوا أنتوا الاثنين اللي حالتكوا متأخرة ومحتاجين جلسات علاج مكثف!"
          	
          	أمسكت شروق بالكتاب وحدفته عليها بسرعة وهي بتضحك: " طيب يا ست الفيلسوفة؟ وهو الحب في نظرك إيه بقى إن شاء الله طالما الندية مش عاجباكى؟"
          	ارتمت إيلين على سريرها، وعدلت مخدتها، ونظرت للسقف وباحساس دافئ وصادق همست بكلمة واحدة:
          	إيلين: "احتواء.."
          	https://www.wattpad.com/story/409439202

angel2025story

تم نشر الفصل ١٠
          
          شقة ١: 
          
          في غرفة البنات، كانت الأجواء يسودها هدوء مريب عكس دوشة معتز برة في الصالة. دخلت إيلين الغرفة بخطوات هادئة، فوجدت شروق تجلس على السرير، ممسكة بكتاب تقلب صفحاته بسرعة وبعشوائية، وعيناها تشردان بعيداً عن الكلمات، وواضح جداً إن الكلام اللي قاله طارق قالب كيانها.
          جلست إيلين بجانبها على طرف السرير، ونظرت لملامحها المحتقنة وقالت بنبرة حنونة:
          إيلين: "شروق.. أنتِ اتضايقتي بجد من كلام بابى ؟"
          قفلت شروق الكتاب فجأة بصوت مسموع، ورمته أمامها وتنهدت تنهيدة طويلة مليانة حيرة:
          شروق: "مش عارفة يا إيلين.. حقيقي مش عارفة!"
          إيلين (بفضول ومحاولة لفهم اللغز): "طب قوليلي.. أنتِ حاسة بإيه ناحيته؟ يعني.. حمزة ده إيه بالنسبة لكِ؟"
          سرحت شروق لثوانٍ، وارتسمت على وجهها ابتسامة غريبة مشحونة بالتحدي، وقالت بتفكير وعمق:
          شروق: "بحب أنرفزه أوي.. بحب نظرة التكبر والغرور اللي في عينيه وهو بيكلمني، والاستخفاف اللي بيبصلي بيه كأنه قاضي في المحكمة.. بس على مين؟ أنا بقوم مدياله فوق دماغه فوراً ومبسكوتلوش! الندية اللي بيننا دي بتعجبني.. فكرة إننا نقعد نراقب بعض ونشوف مين فينا اللي هيقدر يستفز الثاني الأول ويوصله لقمة غضبه!"
          
          كانت شروق تتحدث بشغف ولمعة في عينيها، بينما كانت ملامح إيلين تتحول تدريجياً في عرض درامي متحرك؛ بدأت بالتشويق، ثم انتقلت للاستنكار والدهشة، وانتهت بملامح "قرف" تامة وعدم استيعاب!
          بصت لها شروق ببراءة وسألتها: "ها.. إيه رأيك؟ كدة أبقى بحبه؟"
          قامت إيلين من جنبها بمنتهى القرف والاشمئزاز واتجهت لسريرها وهي تضرب كف بكف:
          إيلين: "بتحبيه؟ ده أنتِ والمحامى بتاعك ده محتاجين مصحة! وأنا اللي كنت فاكرة نفسي معقدة ومحتاجة دكتور نفساني يفك عقدى.. طلعتوا أنتوا الاثنين اللي حالتكوا متأخرة ومحتاجين جلسات علاج مكثف!"
          
          أمسكت شروق بالكتاب وحدفته عليها بسرعة وهي بتضحك: " طيب يا ست الفيلسوفة؟ وهو الحب في نظرك إيه بقى إن شاء الله طالما الندية مش عاجباكى؟"
          ارتمت إيلين على سريرها، وعدلت مخدتها، ونظرت للسقف وباحساس دافئ وصادق همست بكلمة واحدة:
          إيلين: "احتواء.."
          https://www.wattpad.com/story/409439202

angel2025story

تم نشر الفصل السادس 
          
          واول جرس رن كان شقة ٢
          
          السادسة صباحاً
          
          كانت الشقة لا تزال غارقة في سكون الفجر الهادئ. لكن هذا السكون تمزق فجأة بفعل صوت جرس الباب الحاد والمتواصل، كأنه إنذار حريق.
          
          في غرفة انصاف، قفزت إنصاف من على سريرها، قلبها يخفق بفزع. 
          إنصاف (تتحدث إلى نفسها بصوت مرعوب): "يا ساتر يا رب... مين هيجيلنا دلوقتي؟!"
          
          في غرفة نوم وليد وحياة، اخترق الصوت نومهما العميق. قاما مفزوعين، يرمشان ، يحاولان فهم ما يحدث.
          
          وليد (بصوت متحشرج من النوم، وكأنه يعرف هذا الكابوس جيداً): "يوه... هو النهاردة إيه؟"
          
          حياة (بنعاس): "الجمعة."
          
          عند سماع كلمة "الجمعة"، تجمد وليد للحظة. ثم، بحركة واحدة، ألقى بالغطاء عنه ونزل من على السرير، كجندي يستعد لمعركة يعرف أنه خاسر فيها. نطق بالكلمات التي لخصت كل شيء، كلمات تحمل تاريخاً طويلاً من المعاناة.
          
          
          وليد (بصوت يملؤه اليأس والاستسلام): "يبقى التتار جم..."
          https://www.wattpad.com/story/409439202

angel2025story

تم نشر الفصل الثانى
          
          
          شقة 4 
          
          بدأت علا في وضع "خطة العيد" الاستراتيجية. تجلس في الصالة، ابنتها تلا تلعب بجانبها، والتلفزيون يعرض إعلانات محلات الحلويات الشهيرة بأسعارها الفلكية، بينما هي تتنقل بين صفحات "فيسبوك" و"يوتيوب" بحثاً عن وصفة كحك مضمونة.علا (تحدث نفسها بضيق): "اممم.. كل واحدة حاطة مقادير مختلفة! أفهم أنا إيه دلوقتي؟ لا، أنا هجرب بكمية صغيرة وبعدين نشوف المشروع.. طريقة.. طريقة ناجحة.. ماما!"
          أسرعت علا بالاتصال بوالدتها آمال، وبعد وصلة من السلامات والتحيات، دخلت في صلب الموضوع.علا: "عايزة طريقة الكحك اللي بتعمليه يا ماما."
          آمال (بضحكة ساخرة): "إيه؟ الشيف علا مش عارفة؟"
          علا: "ماليش في عمايل الكحك.. أنا البيتي فور والبسكويت تمام، لكن الكحك لا.. لولا تامر بيحبه مكنتش فكرت، وكمان عشان المشروع ."
          آمال: "ماشي يا ستي.. اكتبي عندك."
          
          بدأت آمال تملي المقادير، وعلا تمسك القلم والورقة بتركيز شديد، لكن سرعان ما تحول التركيز إلى ذهول.
          علا (تصرخ): "ثواني ثواني! يا ماما اديني عيارات ثابتة.. يعني نص كيلو، ربع كوباية، 500 جرام، معلقة.. لكن 'كبشة' و'حبة' دول أصرفهم إزاي؟ 'رشة'؟ دي معايير يا ماما.. معايير! وبعدين إيه اللي 'بتاع 3 كيلو دقيق'؟ ما هما يا 3 يا أقل!"
          آمال (ببساطة): "يا بنتي في دقيق بيحتاج سمنة أكتر.. إنتي ونظرك!"
          علا (بيأس): "طيب اديني وصفة على كمية قليلة.. كيلو دقيق، نص كيلو كدة أجرب فيه."
          آمال: "اقسمي المقادير يا علا.. سلام دلوقتي عشان ورايا حاجات اعملها."
          
          أغلقت آمال الخط، وتركت علا تنظر للورقة المليئة بكلمات مثل "حبة ملح" و"سمنة مقدوحة بالنظر" و"دقيق لو احتاجتى ذودى كبشة".
          علا (تلقي بالقلم وتتنهد): "أنا هعمل بسكويت كوكيز وغريبة.. بلاها كحك وبلاها وجع دماغ!"
          
          https://www.wattpad.com/story/409439202