bluielily

كيف سأمضي وأنا أعرفُ بأنني خسرتُ الكثير من نفسي
          	مع شخصٍ لم أعني لهُ حتى القليل؟

bluielily

أبكي كثيرًا
          ولست بباكيةٍ على فقدانِك 
          بقدرٍ ما أبكي على فقدانِ نفسي
          فقدان تِلك البراءة التي حملتُها كثيرًا
          ومنظرِ تلاشيها بين يديك

bluielily

أفكرُ في تِلك اللحظة مرارًا
          اللحظة التِي لو تأخرتُ فيها قليلًا 
          ولم أرد على تِلك الرسالة
          لكنتُ أختصرتُ الكثير من الذكرياتِ 
          والكثير من الوجع

bluielily

كيف تمكنتُ من أن أتجاهل الواقع
          وأغوص في بحر الأكاذيب
          التي أخبرتُ بها نفسي وصدقتُها
          رغم الواقعِ الذي يُريني بأنني مخطئة
          وأن هذا الطريق لن يعود علي بالخيرِ
          فأن عدتُ سأكون مُحطمة
          ممزقة أشلاء
          ولا يُمكن معالجة جروحي
          أعلمُ بأنّني سأفقد كُل براءة روحي
          أشعرُ بك تتغذى عليها
          كصيادٍ وفريسة
          إلا أنني أسمحُ لك بألتهامِ كُل حبي
          وسأكون في نهاية المطافِ فارغة 
          حتى مني 

bluielily

لم أستحِق أن أتألم
          أن تُعذبني الدُنيا بشكل متكررٍ
          دون أن تملَ مني
          فلِم لا تتركُني لأتنفس
          ولأحظى بسعادةٍ 
          دون أن تخطفها مني

bluielily

أريد أن أكتُب لك سطورًا طويلة 
          أشرح فيها عن رفرفة قلبي حين تتلاقى بيننا العُيون
          لتعرف كم أن روحي تتوقُ لتِلك اللحظة كُل ثانية.. 
          فهل ستفهمُني 
          هل ستعرف قراءة روحي؟ 
          فإنّ لغتها قليلةُ الوجودِ 

bluielily

أتمنى أنّ يكون هذا الحبُ عوضًا عن كُل سجنٍ أسميتهُ يومًا دياري، أن يكونًا حُبًا دافئ كالديارِ غير خانقٍ
          أن يكون صافيًا من شوائب الألم ووجعِ الأنتظار البارد الطويل

bluielily

غريبةُ رغبتي بلقياك 
          حتى مع عِلمي بأنكَ لن تلحظ طيفي
          وأنّ كُنا سويًا في نفس المكانِ
          متقابلين، أحدنُا قُرب الآخر 
          وغريبٌ أنك لا تلحظني
          لا تلحظَ أرتجافةَ قلبي
          وصدى نبضاتهِ
          لا تلحظُ لمعة عُيون حين تلاقي خاصتَك
          وتِلك الفراشةُ التي تحلقُ في صدري
          وينبعثُ رحيقها بين أوردتي 
          ومع ذلِك فإنّي أتوقُ 
          وأتوقُ مجددًا للقياك