أريد أن أكتُب لك سطورًا طويلة
أشرح فيها عن رفرفة قلبي حين تتلاقى بيننا العُيون
لتعرف كم أن روحي تتوقُ لتِلك اللحظة كُل ثانية..
فهل ستفهمُني
هل ستعرف قراءة روحي؟
فإنّ لغتها قليلةُ الوجودِ
أتمنى أنّ يكون هذا الحبُ عوضًا عن كُل سجنٍ أسميتهُ يومًا دياري، أن يكونًا حُبًا دافئ كالديارِ غير خانقٍ
أن يكون صافيًا من شوائب الألم ووجعِ الأنتظار البارد الطويل
غريبةُ رغبتي بلقياك
حتى مع عِلمي بأنكَ لن تلحظ طيفي
وأنّ كُنا سويًا في نفس المكانِ
متقابلين، أحدنُا قُرب الآخر
وغريبٌ أنك لا تلحظني
لا تلحظَ أرتجافةَ قلبي
وصدى نبضاتهِ
لا تلحظُ لمعة عُيون حين تلاقي خاصتَك
وتِلك الفراشةُ التي تحلقُ في صدري
وينبعثُ رحيقها بين أوردتي
ومع ذلِك فإنّي أتوقُ
وأتوقُ مجددًا للقياك