bluielily

أريد أن أكتُب لك سطورًا طويلة 
          	أشرح فيها عن رفرفة قلبي حين تتلاقى بيننا العُيون
          	لتعرف كم أن روحي تتوقُ لتِلك اللحظة كُل ثانية.. 
          	فهل ستفهمُني 
          	هل ستعرف قراءة روحي؟ 
          	فإنّ لغتها قليلةُ الوجودِ 

bluielily

غريبةُ رغبتي بلقياك 
          حتى مع عِلمي بأنكَ لن تلحظ طيفي
          وأنّ كُنا سويًا في نفس المكانِ
          متقابلين، أحدنُا قُرب الآخر 
          وغريبٌ أنك لا تلحظني
          لا تلحظَ أرتجافةَ قلبي
          وصدى نبضاتهِ
          لا تلحظُ لمعة عُيون حين تلاقي خاصتَك
          وتِلك الفراشةُ التي تحلقُ في صدري
          وينبعثُ رحيقها بين أوردتي 
          ومع ذلِك فإنّي أتوقُ 
          وأتوقُ مجددًا للقياك

bluielily

لحظات ضعف أتمنى خلالها أرجع للشخص الي كنت عليه سابقًا، مو لأن كان أكثر سعادة وأقل حزنًا بس لأن كان محاوط بأشياء أتمناها الآن وما أقدر أملكها 

bluielily

سذاجتي وروحي القديمة والليالي الي تمنيتها تمر
            أتمنى أرجع لها وأترك الحاضر ورائي 
Rispondi

bluielily

أعلمُ إنك لا تقرأ رسائلي، لا تتسائل عن أحوالي
          وأنا بالمنطقِ لا ألومك ولكن عاطفتي تغلبُني وأجد داخلي 
          يتمنى بصيص أملٍ وسؤالًا منك عن حالي، لأعلم أنك أحببتني كما تخيلتك أن تفعل وأنك ما زلت تجدني بين طياتِ روحك 
          ترهقني حقيقة أنّني ربطتُك بأحزاني وصرتَ جُزءًا منها
          شيء كبير من عواطفي الباهتة بعد أن كُنت من يمسحُ لي أتعابي وأشرقُ معه، يراني البعض شمسًا ولكنّني وحدي من أعلم كم كان شروقي الأكبر معك، جلستُ مرةً أحادثُ نفسي أتبادل معها الكلمات وعلمت مني بأن حُزني الأكبر ينبع من حقيقة الهجر، شيء شعرتُ به كثيرًا وأرتبط بأكبر مخاوفي، صدماتُ عمري منذُ نعومة أظافري جعلتني أشعرُ وكأنّني سأكون دومًا على اللائحة.. ولكن أبدًا ليس الرقمُ واحد
          لمرّة صغيرة شعرت بأنّني مرغوبةٌ لحدٍ لم أتصوره، ولمدةٍ لم أصل لذروتها قبلًا.. صرتُ شمسًا وأشرقت ولا أعلم كيف أنطفأتُ وذهب الزمانِ بنوري وتركني وحيدة.. بخيرٍ أنا الآن وأقدرُ على أن أمضي، ولكن الكسر كان أعمق من كُل مرة
          والندوبُ لا تمحى يا محبوبي وبالأخص ندوبي..

bluielily

أخافُ حقيقة أن أنتقل من منزلٍ مهدمٍ لأخر
          أن أظل أتخبط بين جدرانِ تكتمُ على أنفاسي 
          ولا أجدُ سبيل الحُرية
          أن أبقى عالقةً بين أملٍ لن يمضي نحوي 
          وواقعٍ لا يشبهني، لا يشبهُ أحلامي
          لا يشبهُ حياةً رسمتُها