dlaeci

٩ سَبتمبـر. 

dlaeci

و سرَتْ الأمُورُ، كمَا لَم أتخيَّلها
          	  مرَّ الوقتُ بِلَا توَقفٍ، و لَم أمُت
          	  مضَت الأيَّامُ دونَ أن ترحمَنِي 
          	  و استمرَّت فِي قدومِها
          	  تَهدمُ كُلَّ مَا بَقِي منِّي 
          	  أتدرِي؟
          	  أنَا الآن نُسخَةٌ غَريبةٌ منِّي
          	  نُسخَةٌ بَشعةٌ لا تُشبِهُني
          	  و بكُلِّ نهَارٍ يحُلُ
          	  أشعُرُ أنِّي أهرَبُ مِن نَفسِي
          	  مِنك، مِنَّا
          	  و أجِدُنِي آخرًا لا أعرِفهُ
          	  آخرًا يرَاقِبُ محيَاهُ يتآكلُ
          	  ولا يحَاولُ ردعَ كوَارثهِ 
          	  هَل كُنتَ لِتَعرفِنِي الآن؟
          	  هذَا أنَا
          	  يَا مَن كُنتَ تعرفِني أكثَرُ مِن نَفسِي
          	  الآنَ، أنَا كلُّ مَا لن تُحبِّه يَومًا
          	  و عنِّي؟
          	  لازِلتُ أحبِّك
          	  بذَاتِ القَدرِ الذِي يقتُلنِي.
الرد

dlaeci

٩ سَبتمبـر. 

dlaeci

و سرَتْ الأمُورُ، كمَا لَم أتخيَّلها
            مرَّ الوقتُ بِلَا توَقفٍ، و لَم أمُت
            مضَت الأيَّامُ دونَ أن ترحمَنِي 
            و استمرَّت فِي قدومِها
            تَهدمُ كُلَّ مَا بَقِي منِّي 
            أتدرِي؟
            أنَا الآن نُسخَةٌ غَريبةٌ منِّي
            نُسخَةٌ بَشعةٌ لا تُشبِهُني
            و بكُلِّ نهَارٍ يحُلُ
            أشعُرُ أنِّي أهرَبُ مِن نَفسِي
            مِنك، مِنَّا
            و أجِدُنِي آخرًا لا أعرِفهُ
            آخرًا يرَاقِبُ محيَاهُ يتآكلُ
            ولا يحَاولُ ردعَ كوَارثهِ 
            هَل كُنتَ لِتَعرفِنِي الآن؟
            هذَا أنَا
            يَا مَن كُنتَ تعرفِني أكثَرُ مِن نَفسِي
            الآنَ، أنَا كلُّ مَا لن تُحبِّه يَومًا
            و عنِّي؟
            لازِلتُ أحبِّك
            بذَاتِ القَدرِ الذِي يقتُلنِي.
الرد

dlaeci

١٥ أغُسِطس.

dlaeci

ستظُنُّ أنِّي أقلَعتُ عَن عَادةِ السَّهر، نشِيطٌ بالنَّهارِ أُنَاجِي
            و النَّومُ لم يعُد يزُور جِفنِي، فصَارَ الصُّبحُ كالمسَاءِ.
الرد

dlaeci

أترَانِي؟
            أكتُبُ طِنَّا، بَل أطنَان
            و الحِبرُ قَد سحَبَ مِن أطرَافي لونِها
            أتُرَانِي..
            أفنِي نَفسيَّ، للهبَاء؟
            لستُ أدرِي، و الضَّياعُ كبَّلنِي
            تُراودُنِي فِكرةُ الخَلاص
            فَتنتَصبُ بوَجهِي ذِكرَاك
            تَخدِشُ، بِحُبٍّ 
            و تُؤجِّلُ عنِّي رحِيلًا
            كعَادتهُ، مُأجَّلٌ.
الرد

dlaeci

١ أغُسِطس.

dlaeci

وهَمتُ ذَاتِي
            همستُ لنفسِي بأنِّي مُستَقِرٌ،
            و تغَاضَيتُ عَنك
            تجَاهَلتُ صَوتك الطنَّانَ فِي رأسِي،
            و صُورَتك اللَابِدةِ بجِفنَاي
            كَالعَادةِ أنَا، لَا أرَى، لَا أسمَع، لَا أشعُر
            إلَّا بكَ
            غَافَلتُ قَلبِي، زعَمتُ أنَّه سَاكِنٌ، خَاوٍ مِنك
            أقنَعتُ نَفسِي أنَّ الشَّوقَ وهمٌ،
            و أنَّ غيابَك عَابِرًا
            يَا نجمَي
            أنَا الَّذِي ادَّعيتُ النِّسيَانَ
            أُدركُ الآن أنِّي أعيشُ فِيك
            أنَّك اللَّا مَرئيَّ فِي كُلِّ زَاوِيةٍ
            و اللَّا مَسموعَ فِي كلِّ أُغنيَّةٍ
            أنَّك الحَاضِرَُ حِينَ أنَام،
            و الغَائِب فِي كُلِّ صحوَةٍ.
الرد

dlaeci

هُنَا كَان مكَانِي
          حَيثُ يَعُمُّ الضَجِيج
          ضَجيجًا،
          صرَختُ يَومًا
          لأسمَعهُ

dlaeci

أُحَاولُ عَدمَ كُرهكَ، أنتَ لا تَستَحِقُّ كُرهِي
الرد

dlaeci

كُنتَ تُشبِهُ شَمسًا، شَمسًا أحرقَتنِي بقَدرِ مَا أضاءَت
الرد

dlaeci

كَيف لرؤيةِ وَجهِ أحدهَم أن تبعثِرَ كيَانًا ظلَّ ثَابتًا طِيلةَ تلكَ المُدَّة؟
الرد

dlaeci

١٢ يَـوليو.  

dlaeci

أُصَارِعُ الذِّكرَى، يَا حَبيبِي
            فتَأتِيني إحدَاهُنَّ، تُقسِمُ لِي
            أنِّي مَا كُنتُ يَومًا حَبِيبُكَ
            أنِّي عابرٌ، عَادِيٌّ، مرَرتُ خَفِيفًا
            كذَائرٍ لا يُذكَر
            و تُقبِلُ أُخرى -ما عهَدتُها تَأتِي-
            تَهمِسُ لِي بأنَّنَا كنَّا
            و ما بَيننَا، كانَ
            لذَا..
            أسحَبُني، أُعِيدُنِي
            لأيِّ طَرفٍ مِنَ الحِكَاية
            حَيثُ أنتَ، مَا تبقَّى مِنَّا
            فأجِدُني
            كلَّما خطَوتُ، أعُود
            و لا مَفرٌّ مِنكَ، أو منِّي.
الرد

dlaeci

٢٣ ينَايـر. 

dlaeci

حَبيبي،
            كيفَ أُطفِئُ نَارًا زَرعتها فِي صَدرِي؟
            و كيفَ أُحبُّ نَفسي، أنَا الَّذِي لَم أقْوَ علَى كُرهَك؟
الرد

dlaeci

حَبيبي، كيفَ حالُك؟
            أستيقظتُ اليوم ناسيًا -بشكلٍ تَقرِيبِي-
            فَغَفلتُ عَن خِذلانِك، لوَهلةٍ فعَلت
            حتَّى عصفَت الذِكرَياتُ رأسِي، و هوَت بِبدني للقَاعِ
            و تذَكرتُ كيفَ كُنَّا نَبنِي مِن الأحْلامُ بيُوتًا لَا تَهدُّها الرَّياح
            لكن يَا نَجمَي، الرَّياحُ لم تأتِ، و أقبَلَ الطُوفَان.
            كُلُّ مَا اعتَقدتُ أنَّهُ خَالِدٌ، باتَ هشًّا كالرُّمَاد،
            
            اليَوم، رأيتُك فِي حلمٍ، و لَم يُشبِهُ بَاقِي الأحلَام
            كنّت بعيدَ، كمَا كنّت دائمًا،
            تبتَسم لتفَاصِيلٍ لَا أعرِفُها
            و كنتُ وَحدِي، أجرُّ خُطوَاتِي وسطَ صَمتُك القَاتِلُ
            
            حَبيبي، كيفَ حالُك؟
            هَل سكَنَ النَدمُ قَلبك كمَا سكَنَ قَلبِي؟
            أم أنَّك تجَاوَزت الحُطَامُ الَّذي تَركتِه خَلفك؟
            حَقيقَةً؟، لَا يُهِم
            أجمَعهُ أنَا كلَّ لَيلةٍ و أُعِيدُ بعثَرتهُ
            كأنَّنِي أخشَى أن أنسَى مَا فَعلته،
            أخشَى أن أصْفَحُ عَنك
            فَأترُكُ نَفسِي بِلَا وَجعٍ، بِلَا ذِكرَى.
الرد

dlaeci

٢٠ ديسمبَـر.

dlaeci

أتذَكرَ العهدَ الّذي لي قُلتَهُ 
            الغدر بَين قُلوبِنا لا يقبلُ
            
            هَا أنتَ أهملتَ الفؤادَ وخنتهُ
            لله ذنبُك، أمِثلَ قَلبي يهمَلُ؟
            
            وتغيّرتْ مِنك الطِّباعُ ولمْ تَعُد
            تَحْنو علىَّ وبي تُحِسُّ وتَشعُرُ.
الرد