f-marilyn
٩:٥١مَ
f-marilyn
كَطَيْرٍ عَائِدٍ إِلَى عُشِّهِ بَعْدَ غِيَابِ الغَيْمِ وَالمَطَرْ،
هَكَذَا أَعُودُ إِلَيْكَ بَعْدَ طُولِ البَيْنِ وَالسَّهَرْ،
جِئْتُكَ بَائِحَةً بِسِرِّي الَّذِي أَصْبَحَ جَهْرًا لِلْمَلَإِ،
فَكُنْتَ عَلَى عِلْمٍ بِهِ، وَأَرَدْتَ أَنْ تُكْسَرَ لِي عِزَّتِي،
فَأَشْبَعْتَ غُرُورَكَ الَّذِي ظَمِئَ خَوْفًا أَنْ لَا يَكُونَ الْمَقْصُودَ،
وَتُهْتَ فِي تِيهٍ تَبْحَثُ عَنِّي، وَعَنْ حَبِيبٍ بِلَا يَقِينْ،
أَوَلَسْتَ مَنْ أَخْبَرَنِي أَنَّ حُبَّنَا خَطِيئَةٌ؟
فَلِمَاذَا الْآنَ تَرْجُو الْقَدَرْ؟
أَوَلَسْتَ مَنْ طَمَسَ قَلْبِي فِي رِجْسٍ؟
فَلَا أَدْرِي كَيْفَ أُظْهِرُهُ طَاهِرًا مَرَّةً ثَانِيَةْ
تَخَافُ بُعْدِي… وَتَخَافُ قُرْبِي مُضَاعَفَةً،
تُوهِمُنِي بِالْحُبِّ… وَلَا تَعْلَمُ أَنِّي قَدْ قَرَّرْتُ تَخَطِّيَكْ،
عَلِمْتُ عُيُوبَكَ… وَلَمْ أَرَكَ سِوَى مَلَكٍ فِي عَيْنَيَّ،
كُسِيتَ فِي أَحْدَاقِي حُسْنًا، فَأَرَاكَ قَمَرًا لَا يَغِبْ.
•
Reply