شنهاي الحمله عفيه ما عافو احد بحاله لا الكي ولا الستريت ولا البرومانس شسالفه خوفتوا العالم و عبالكم يعني نكعد و نسكت هو تاليتكم تتعبون و الكُتاب يرجعون كلشي و ترجع الماي لمجاريها يا معفنين
شنهاي الحمله عفيه ما عافو احد بحاله لا الكي ولا الستريت ولا البرومانس شسالفه خوفتوا العالم و عبالكم يعني نكعد و نسكت هو تاليتكم تتعبون و الكُتاب يرجعون كلشي و ترجع الماي لمجاريها يا معفنين
افكر يعني شنو احداث الروايه الي رح تصير لو الكاتب حسيني و محب لله و للرسول و لاهل البيت شنو شخصيه البطل شنو احداث القصه دوم يراودني هالسؤال احس البطل لو جان متدين محد يلحكه بالجنتله و القوه
رأيكم؟