gmmmrg2

تم نشر بارت جديد من رواية مدينة الوراقين
          	لقد نشرت للتو " "عصر جديد" " من قصتي " مدينة الوراقين ". https://www.wattpad.com/1546092140?utm_source=android&utm_medium=profile&utm_content=share_published&wp_page=create_on_publish&wp_uname=gmmmrg2

jvjhvh

صراحه ام وقاحه 
          
          "صراحة"
          أحبّته كما لم تُحبّ امرأة من قبل.
          لم تبخل عليه بشيء…
          لا وقتها، لا قلبها، لا دعاءها في جوف الليل.
          كانت تراه وطنًا،
          وكان يراها… عبئًا.
          كلما شعرت ببرودٍ في صوته،
          بسحابةٍ ثقيلة بينهما،
          سألته بخوف طفلة:
          – هو أنت… بتحبني؟
          كان يضحك أحيانًا،
          وأحيانًا يلتزم الصمت،
          ثم بدأ يُغلف قسوته بكلمةٍ براقة:
          "أنا صريح."
          وفي يومٍ لم يحتمل قلبها المزيد،
          سألته مرةً أخرى،
          بعينين ترجوان نجاة:
          – قلّي بس الحقيقة… بتحبني؟
          نظر إليها بلا ارتباك،
          بلا ذرة شفقة،
          وقال بكل بجاحة:
          – لا.
          مش بحبك.
          ولا هحبك.
          ولا عايز أحبك.
          لم تصرخ.
          لم تعاتبه.
          لم تكسر شيئًا.
          فقط…
          صمتت.
          كان صمتها أعلى من أي انهيار.
          دموعها نزلت بهدوء،
          كأنها تعتذر لقلبها لأنه صدّق.
          في تلك الليلة،
          جلست أمام صديقتها تحاول أن تبدو قوية،
          لكن الكلمات خانتها،
          وبين شهقة وأخرى انهار كل شيء بداخلها.
          بكت حتى اختنق صوتها،
          حتى شعرت أن قلبها يُعصر بين ضلوعها.
          ثم سقطت.
          جلطة…
          وهي لم تتجاوز العشرين.
          هكذا تفعل الكلمات
          حين تخرج بلا رحمة.
          ليست كل صراحة فضيلة،
          أحيانًا تكون القسوة في أبشع صورها،
          مُغلّفة باسم الحقيقة.
          فالحب لا يُفرض،
          لكن الإهانة…
          جريمة

jvjhvh

مع وداع شهرٍ امتلأ بالنور والرحمة والمغفرة،
          نستقبل عيد الفطر بقلوبٍ نقية، وأرواحٍ تشتاق للفرح والسكينة.
          عيدٌ يجمعنا على المحبة، ويقرّب بين القلوب، ويُعيد للروح بهجتها.
          كل عام وأنتم بخير،
          جعل الله أيامكم أعيادًا، وقلوبكم عامرة بالرضا،
          وأعاد عليكم العيد بالخير واليُمن والبركات

kgfhbj

الحرب انتهت
           قالها ترامب بثقة.
          لكن الصواريخ كان لها رأي آخر.
          
          بينما كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعلن أمام الكاميرات أن الحرب مع إيران انتهت قبل موعدها… وأن قدرات طهران العسكرية تحطمت بالكامل، كان المشهد الحقيقي يُكتب في السماء لا في التصريحات.
          
          صواريخ تنطلق وصفارات إنذار تدوي
           ورسالة واضحة تقول
          الحروب لا تنتهي بالتصريحات.
          
          في عالم السياسة النصر يُعلن على الشاشات
          لكن الحقيقة تُقاس على الأرض.
          
          وما يحدث الآن يكشف شيئًا واحدًا
          أن المنطقة دخلت مرحلة جديدة من الصراع
          
           مرحلة لا مكان فيها للرسائل الرمزية ولا للضربات المحدودة.
          
          إنها مرحلة القوه الثقيلة 
          حيث تتحدث الصواريخ بدل الكلمات
          وتُكتب موازين القوى بالنار قبل الحبر.
          
          وفي خضم هذا المشهد المتسارع
          
           يبقى السؤال الأكبر
          هل ما نراه بداية النهاية
          أم مجرد بداية لمرحلة أكثر خطورة في تاريخ المنطقة؟
          
          الأيام القادمة وحدها ستجيب.
          
          

kgfhbj

بطل فى زمن النبوه....
          
          
          حين وقف خالد بن الوليد رضي الله عنه يرقب جموع الروم قبل معركة اليرموك، كان يدرك أن المسلمين يواجهون قوة هائلة تفوقهم عددًا وعدّة.
          لكن خالد لم ينظر إلى العدد… بل إلى القيادة والخطة.
          جيش المسلمين لم يتجاوز ثلاثين ألف مقاتل، بينما حشد الروم عشرات الآلاف من الجنود بقيادة قادتهم الكبار.
          كانوا يظنون أن المعركة محسومة قبل أن تبدأ.
          لكن خالد بن الوليد أعاد تنظيم الجيش، وقسّمه إلى كراديس، وجعل له قوة احتياط متحركة تتدخل حيث يشتد القتال.
          وكان ينتقل بسرعة بين الجبهات يثبت الصفوف ويعيد ترتيبها.
          وحين اشتدت المعركة، نفّذ خطته المحكمة…
          فتحولت قوة الروم الكبيرة إلى عبء عليهم، وبدأت صفوفهم تتفكك شيئًا فشيئًا، حتى انتهت المعركة بانتصار عظيم للمسلمين.
          كانت اليرموك واحدة من أعظم المعارك في التاريخ العسكري،
          ليس بسبب العدد…
          بل بسبب عبقرية القيادة وثبات الرجال.
          التاريخ يعلّمنا أن النصر لا يصنعه السلاح وحده،
          بل الإيمان بالقضية، وحسن القيادة، ووحدة الصف.
          ما أحوج أمتنا اليوم إلى شجاعةٍ كـشجاعة خالد،
          وحكمةٍ كحكمته،
          وثباتٍ لا تهزّه كثرة الأعداء.
          

kgfhbj

وهم الكمال
          
          
          
           حين يعجز البعض عن قول كلمة آسف
          من أصعب الناس في التعامل
          أولئك الذين يعيشون مقتنعين أنهم دائمًا على صواب
           وأن الخطأ لا يعرف طريقه إليهم أبدًا.
          يرون أنفسهم ميزان الحقيقة
          
           وما عداهم دائمًا مقصّرون دائمًا مخطئون.
          هؤلاء لا يعرفون للاعتذار طريقًا ابدا
          فكلمة آسف 
          تبدو في قاموسهم ضعفا 
          وعبارة حقك عليّ 
          
          كأنها حمل لا تطيقه كبرياؤهم.
          إن جُرح خاطر أحدٍ منهم
          فلن يجد عندهم كلمة تجبره
          ولا دفئًا يرمّم ما كُسر في القلب.
          لكن إن جاء وقت النقد
          انطلق لسانهم كالمِبرد لا يتوقف
          حادًّا قاسيًا لا يترك خلفه إلا الخدوش 
          وجروح لا تشفى.
          
          والمفارقة أنهم ينتظرون من الآخرين
          أنهارًا من كلمات المدح والثناء 
          كأنهم خُلقوا من طينةٍ غير طينة البشر
          وكأن عقولهم وحدها التي لا يطالها خطأ.
          لكن الحقيقة البسيطة التي يغفلون عنها
          أن الإنسان لا يكبر حين يصرّ أنه دائمًا على حق
          بل يكبر حين يعرف متى يتراجع
          ويملك شجاعة الكلمة الصغيرة التي تعيد التوازن للعلاقات
          
          وهى كلمه بسيطه جدا ولكن تشفى 
          
          أخطأت فسامحني.
          
          

kgfhbj

صراحه ام وقاحه 
          
          "صراحة"
          أحبّته كما لم تُحبّ امرأة من قبل.
          لم تبخل عليه بشيء…
          لا وقتها، لا قلبها، لا دعاءها في جوف الليل.
          كانت تراه وطنًا،
          وكان يراها… عبئًا.
          كلما شعرت ببرودٍ في صوته،
          بسحابةٍ ثقيلة بينهما،
          سألته بخوف طفلة:
           هو أنت… بتحبني؟
          كانت تتمنى كلمه واحده تعطى لها امل 
          كان يضحك أحيانًا
          وأحيانًا يلتزم الصمت
          ثم بدأ يُغلف قسوته بكلمةٍ براقة
          أنا صريح كلمه يستخدمها القاتل دائما 
          وفي يومٍ لم يحتمل قلبها المزيد
          سألته مرةً أخرى بخوف
          بعينين ترجوان نجاة أمل ولو ضعيف لتعيش من اجله
           قلّي بس الحقيقة… بتحبني؟
          نظر إليها بلا ارتباك
          بلا ذرة شفقة
          وقال بكل بجاحة
           لا.
          مش بحبك.
          ولا هحبك.
          ولا عايز أحبك.
          لم تصرخ.
          لم تعاتبه.
          لم تكسر شيئًا.
          فقط
          صمتت.
          كان صمتها أعلى من أي انهيار.
          دموعها نزلت بهدوء،
          كأنها تعتذر لقلبها لأنه صدّق.
          في تلك الليلة
          جلست أمام صديقتها تحاول أن تبدو قوية،
          لكن الكلمات خانتها،
          وبين شهقة وأخرى انهار كل شيء بداخلها.
          بكت حتى اختنق صوتها،
          حتى شعرت أن قلبها يُعصر بين ضلوعها.
          ثم سقطت.
          جلطة…
          وهي لم تتجاوز الخامسة والعشرين.
          هكذا تفعل الكلمات
          حين تخرج بلا رحمة.
          ليست كل صراحة فضيلة،
          أحيانًا تكون القسوة في أبشع صورها،
          مُغلّفة باسم الحقيقة.
          فالحب لا يُفرض،
          لكن الإهانة…
          جريمة

kgfhbj

أحيانًا يمنعك الله عمّا تحب،
          ويأخذ منك ما ظننته خيرًا،
          ليس قسوةً ولا حرمانًا…
          بل رحمةٌ لا تراها عيناك الآن.
          نحزن لأن الأبواب أُغلِقت،
          ولا نعلم أن خلفها أذى،
          ونبكي على اختيارات لم تكتمل،
          ولا ندرك أن تمامها كان سيكسرنا.
          حكمةُ الله في أقداره
          تتجلّى فيما لا نفهمه،
          وفيما نرفضه،
          وفيما نؤجَّل عنه دون تفسير.
          فاطمئن…
          ما صرفه الله عنك لم يكن لك،
          وما كتبه لك سيأتيك
          ولو بعد حين،
          حاملًا الخير الذي يليق بقلبك.

kgfhbj

هدوء بين السطور
          اليوم قرّرتُ أن أعتزل ضجيج العالم.
          لم أقرأ الأخبار، وأغلقت هاتفي والتلفاز، وكأني أبني حول نفسي جدارًا من الصمت.
          لكنّ العيون لا تُغلق…
          نظرتُ إلى الشارع فرأيتُ الناس يتشاجرون، وآخرين يتنمّرون، ووجوهًا تائهة تبحث عن لحظة هدوء.
          عُدتُ إلى مكاني، وجلستُ في صمتٍ أثقل من الكلام، وسألت نفسي:
          كيف ننجو من هذا العالم دون أن نخسر سلامنا؟
          وحين تعبتُ من التفكير، مددتُ يدي إلى كتاب.
          هنا فقط شعرتُ أنني خبّأت روحي في مكان آمن.
          القراءة كانت دائمًا ملاذي الذي لا يخون؛
          تأخذني من يد الواقع إلى حدائق الخيال،
          وتسافر بي إلى أقاصي الأرض دون أن أتحرك.
          كم أحبُّ هذا الإدمان الأبيض…
          إدمان رائحة الحبر القديمة،
          وسطور تتسلل إلى دمي كما لو كانت حياة أخرى،
          حياة أختارها كلما ضاق بي العالم.

kgfhbj

ربما نمشي بخطوات ثابتة من الخارج… وحذِرة من الداخل.
          نبدو أقوياء، واثقين، نكمل الطريق كأننا نعرفه جيدًا، بينما الحقيقة أننا نمسك قلوبنا بين أيدينا ونقول: “يا رب… سلّم.”
          وهذا ليس نقصًا، بل إنسانية خالصة.
          الخطوة الثابتة لا تعني غياب الخوف… والخطوة الحذِرة لا تعني الضعف.
          نحن فقط نحاول أن نوازن بين قلق الأيام ورغبتنا في البقاء واقفين.
          فإن لم نعلم يقينًا كيف نسير…
          يكفينا أننا لا نتوقف.
          وهذا وحده شجاعة.