gmmmrg2

تم نشر بارت جديد من رواية مدينة الوراقين
          	لقد نشرت للتو " "عصر جديد" " من قصتي " مدينة الوراقين ". https://www.wattpad.com/1546092140?utm_source=android&utm_medium=profile&utm_content=share_published&wp_page=create_on_publish&wp_uname=gmmmrg2

jgvkhh

مجرد فضفضة
          مش عارفة أنا بكتب ليه، مادام في النهاية ممكن أحذف وأقفل الحساب وأمشي بعيد…
          لكن اللي جوايا لو ما اتكتبش، بحس إنه هيكبر جوايا لحد ما يوجعني أكتر.
          يمكن أنا بكتب مش علشان حد يقرأ
          ويمكن بنشر علشان في احتمال، صغير جدًا، إن حد يفهم.
          بس الحقيقة؟
          مش كل اللي يقرأ، يقدر يشوف ما وراء الكلمات…
          فيه حاجات بتتقال، وحاجات تانية بتتكتب علشان تتخفف بس
           مش علشان تتفهم.
          
          اسفه لل بعمله فى منصتك 
          استاذ منتظر ولكن هنا ربما
          تحيا الكلمات بعض الوقت

jgvkhh

          حكايات من الداخل (3)… كريم
          اسمه “كريم”…
          ممثل…
          يقولون عنه: "يا بختُه… شهرة وفلوس والناس كلها بتحبه!"
          لكن لا أحد يرى حياته كما هي…
          كريم يعيش أكثر من حياة…
          وجوه كثيرة، شخصيات متعددة،
          لكن قليلًا جدًا ما يكون هو نفسه.
          يقف أمام الكاميرا فيبكي، يضحك، ينهار،
          ويُقنع الجميع أن ما يشعر به حقيقي…
          حتى لو كان من الداخل فارغًا أو مُرهقًا.
          يظنون أن التمثيل متعة فقط،
          لكنهم لا يرون ساعات الانتظار الطويلة،
          ولا الضغوط، ولا القلق من دور قد ينجح أو يفشل.
          أحيانًا يُحكم عليه من مشهد،
          أو يُحب الناس شخصية… ويكرهون شخصه الحقيقي.
          كريم لا يملك دائمًا حق الرفض،
          ولا رفاهية أن يختفي حين يتعب،
          فاسمه مرتبط بحضور دائم…
          حتى لو كان يحتاج للغياب.
          الشهرة التي يحلم بها الجميع…
          تأخذ منه أشياء كثيرة في المقابل:
          خصوصيته، هدوءه، وأحيانًا… نفسه.
          يضحك مع الناس،
          ويُطلب منه أن يكون لطيفًا دائمًا،
          حتى في الأيام التي لا يجد فيها طاقة للكلام.
          كريم لا ينكر أنه يحب الفن…
          لكنّه يعرف أن التصفيق لا يدوم،
          وأن الضوء… ساطع، لكنه مُرهق.
          وربما…
          ليس كل من يقف أمام الكاميرا
          يعيش حياته كما يراها الناس.
          بعضهم فقط…
          يؤدي دوره جيدًا،
          حتى خارج المشهد.
          

jgvkhh

اسمها “لمى”…
          عارضة أزياء…
          يقولون عنها: "جمال، شهرة، وحياة كلها رفاهية!"
          لكن لا أحد يرى الحقيقة…
          لمى لا تأكل ما تحب…
          بل ما يُسمح لها به.
          وزنها ليس رقمًا عاديًا…
          بل رأس مالها كله.
          تقف أمام المرآة كل يوم،
          لا لترى نفسها…
          بل لتُقيّمها.
          تخاف من الزيادة…
          كما يخاف غيرها من الخسارة.
          حتى المرض… يهددها،
          والتعب ليس رفاهية مسموحة.
          تعرف أن الوقت ليس في صالحها…
          فهذا العالم لا ينتظر كثيرًا،
          وعمره قصير… مهما طال.
          تخشى أشياء طبيعية جدًا…
          كفكرة الأمومة،
          لأنها قد تعني… نهاية الطريق.
          الناس تنظر لها بصورة جاهزة،
          وأحكام مُعلّبة…
          دون أن يعرفوا كم تضغط على نفسها،
          وكم تتنازل… لتستمر.
          يحسبون ما تكسبه،
          ولا أحد يسأل:
          ماذا تدفع في المقابل؟
          لمى ليست فقط صورة جميلة…
          هي إنسانة تعيش تحت ضغط دائم،
          بين ما تريده…
          وما يُطلب منها أن تكونه.
          وربما…
          ليست كل الوجوه اللامعة
          مرتاحه كما تبدو.
          بعضها فقط…
          يتقن إخفاء الثمن.
          

jgvkhh

ليست كما تبدو…
          دعني أحدثك عن “أمنية”…
          تلك الفتاة التي يراها الجميع محظوظة،
          يبتسمون لها بإعجاب ويقولون:
          "يا بختك… بتسافري وتشوفي الدنيا!"
          لكن لا أحد يرى صباحها الحقيقي…
          تستيقظ قبل الجميع،
          ترتدي زيّها بعناية، تخفي إرهاقها خلف ابتسامة محفوظة،
          تودّع بيتها على عجل…
          في يوم عيد، أو مناسبة كانت تتمنى أن تعيشها بينهم.
          تصعد إلى الطائرة…
          تحلّق فوق السحاب، بينما قلبها عالق هناك… في الأرض.
          يظنون أنها تعيش حلم السفر،
          لكنهم لا يعرفون أن السفر يصبح عبئًا
          حين لا يكون اختيارًا… بل التزامًا.
          أمنية لا تنام جيدًا…
          لا تجيد النوم في أماكن مختلفة،
          ورغم ذلك… تُجبر كل يوم على سرير ليس سريرها،
          وعالم ليس عالمها.
          تتنقل بين المدن والبلاد،
          لكنها لا تنتمي لأي منها.
          مهمتها أن تطمئن الجميع،
          أن تبتسم، أن تهدّئ الخوف، أن تحتوي القلق…
          حتى في اللحظات التي تكون فيها
          أشد احتياجًا لمن يطمئنها هي.
          لا تنكر أن السفر جميل…
          لكنه جميل لمن يسافر للراحة، لا لمن يعمل فيه.
          وربما لهذا…
          ليست كل المهن التي نراها “مبهرة”…
          مريحة كما نظن.
          بعض الأضواء تخفي تعبًا كبيرًا،
          وبعض الأحلام من بعيد…
          تكون أقسى مما نتخيل.
          

jgvkhh

مش كل حاجة بتلمع حلوه
          
          
          دايمًا بنبص لبعض المهن من بعيد ونقول
          يا بختهم… دول عايشين الحلم!
          مضيفات طيران، مذيعين، مشاهير
          وظايف فيها سفر شهرة أو ضوء
          ونتمنى نكون مكانهم يوم واحد بس.
          بس الحقيقة؟
          إحنا بنشوف الصورة من برّه بس
          الجزء اللي فيه ابتسامة، نجاح
          أو منظر حلو.
          لكن محدش بيشوف التعب اللي وراها،
          ولا الضغوط، ولا الحاجات اللي خدوها منهم مقابل كل ده.
          في ناس بتشتغل وقت ما الكل بيحتفل،
          وفي ناس بتضحك قدامك وهي من جوّه منهكة،
          وفي ناس دورها تطمّن غيرها… وهي محتاجة اللي يطمنها.
          الفكرة مش إن المهن دي وحشة
          بس مش كاملة زي ما إحنا متخيلين.
          يمكن كل واحد فينا شايف حياة غيره أحلى،
          بس لو قربنا شوية… هنفهم إن
          كل حياة فيها تمن
          وكل اختيار وراه حكاية.
          

R_w_h0

استااذ بساممم
          
          اتمنيت موجود حتى اودعك لان الله شاهد كلشش اعزك واحترمك صرت النه ونعم الاب والاخ وصرت النه استااذ
          تعلمنه منك هوااي اشياء وان شاء الله ما راح ننساهن.. انا زعلانه منك لان انت متعمد ماتجينه ونسيتنه استااذ
          بس احنه مانسيناك ونسولف بيك بكل مكان وزمان.. دير بالك على نفسك وركز بشغلك خصص وقت النفسك مو كله شغل وتعب وان شاء الله الله يرزقك بت الحلال الي تهواها ونفرح بيك

R_w_h0

هلاوو استاذ
          عيدك مبارك وكل عام وانتَ وبخير وايامك سعيدة من العايدين والفايزين والسالمين والغانمين عسى ينعاد عليك بالصحه والعافية وتقبل الله طاعتك 
          .. هيهي هذا ثاني عيد للشلة الوراقين وياك جدا حلوو.. نحبك حيل استاذنه ومشتاقين الك نتمنى منك تزورنا ولو يوم لان كل شيء بأيدك بس مانضغط عليك.. ان شاء الله نشوفك احلى عريس استاذ واحلى ابو ان شاء الله