ملك التمرد والعشق
هناك رجالٌ خُلِقوا ليكونوا أساطير...
لا لأنهم يبحثون عن المجد، بل لأن المجد يسير خلفهم.
هو رجلٌ إذا حضر فرض هيبته دون أن يتحدث،
وإذا أحب... جعل من العشق قدرًا لا مفر منه.
لا يعرف أنصاف الحلول...
ولا يقبل أنصاف المشاعر...
فإما حبٌ يليق بقلبه، أو لا شيء.
وحين يجتمع الكبرياء بالعشق،
وتلتقي القوة بالوفاء،
تولد حكايةٌ لا تشبه سواها...
حكايةُ ملكٍ لا يُهزم، وعاشقٍ لا يتراجع.
❤️ ملك التمرد والعشق...
لأن بعض الرجال لا يملكون القلوب فقط...
بل يحكمونها.
للحجز: 01067471880
#ساحره_القلم_والقلوب_ساره_احمد#استنوا_الجاى#القادم_اعمق#قلم_ساره_يحكى
يقولون إن التمرد انتهى...
ويقولون إن الحروب وضعت أوزارها...
ويقولون إن داوود المنشاوي حصل أخيرًا على ما أراد.
في الحرب الماضية انتصرت...
وفي العشق امتلكت ما أردته...
وفي التمرد كسرت كل القيود التي حاولت تقييدي...
لكن الملوك لا تتوقف حكاياتهم عند انتصار واحد...
فكل عرش يختبر... وكل قوة تحارب... وكل قلب يعشق... يدفع الثمن.
أنا داوود المنشاوي...
الرجل الذي اعتاد أن يأخذ ما يريده...
لا ما يسمح له بأخذه.
الرجل الذي كسر القواعد...
ثم كسر من وضعوها.
الرجل الذي وقف في وجه العالم كله... ولم ينحني.
ظننتم أن حكايتي انتهت؟
أنكم لم تروا مني سوى البداية.
هذه المرة مختلفة.
هذه المرة...
لا أقاتل من أجل نفوذ..
ولا من أجل مال..
ولا من أجل عرش..
ولا من أجل سلطه..
هذه المرة أقاتل من أجل قلب أصبح يسكن صدري...
ومن أجل كنز لو اقترب منها الموت... لأعلنت الحرب على الحياة نفسها.
فليستعد الجميع.
الأعداء...
والحلفاء...
وحتى القدر...
لأن الرجل الذي عرفتوه في
"تمرد لا يروض" قد انتهي..
أما الذي سيعود الآن...
فهو أكثر جنون...
أكثر شراسة...
وأشد خطرا...
سيعود ملكًا...
ملك لا يحكم بالسلطة وحدها.
بل بالعشق...والتمرد.
فالقادم ليس قصة حب...
وليس حرب...
القادم...
مذبحة يقودها عاشق.
"ملك التمرد والعشق"
قريبااااااا .....
تم فتح باب الحجز
للحجز والاستفسار:
01067471880
https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/
مقدمه نوفيلا في منتصف الوجع
هناك لحظات لا تنتمي للوقت…
تسقط خارج السنين،
وتبقى معلقة في صدر الإنسان كشوكة لا تقتلع،
لا هي تموت… ولا تتركه يعيش.
لحظات يتجمد فيها العالم،
ويتحول القلب إلى غرفة مغلقة
لا يطرق بابها إلا الوجع.
ذلك الوجع الذي لا يصرخ…
بل يجلس بهدوء بجانبك،
يضع يده على كتفك،
ويهمس: أنا هنا… ولن أغادر.
في منتصف الوجع،
لا يرى الإنسان طريقًا للعودة،
ولا يملك الشجاعة لخطوة للأمام.
يقف على الحافة،
نصفه يريد النجاة،
ونصفه الآخر يصر على البقاء في الجرح الذي صنع ملامحه.
وهناك… في تلك المنطقة الرمادية
حيث لا نور كامل ولا ظلام،
يولد حكاية ما.
حكاية يبدأها القدر بلا استئذان،
ويكملها بشر يحملون ما يكفي من الكسور
ليكملوا بعضهم… أو ينكسروا أكثر.
هذه ليست حكاية حب فقط،
وليست حكاية وجع فقط…
إنها حكاية من يقف بين الاثنين،
يعرف طريق الألم جيدًا،
ولا يزال يبحث رغم كل شيء عن يد تمتد إليه
وتقول له
يمكننا الخروج… ولو خطوة واحدة.
في منتصف الوجع…إلى أبعد بقليل
https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/