--تُقْرَع الباب-
هيا نغادر المدينة،
وننصب خيمتنا على الرمال الساحرة وسط البيداء،
فنرتحل بين اللغة، وعلوم الكون، وعِلم النفس!
إن كنتَ من عشّاق اللغة، أو شغوفًا بعلوم الكون، أو مُحبًّا للتعمق في دينك، أو مهتمًّا بالتصميم، أو حتى مناصرًا لفلسطين…
فإن مشروع الرحّالة شُيّد لأجلك!
إليك الاستمارة:
https://forms.gle/CXfBFNoLAGgZadkc6
تُرعبني فكرة الامتحانات وأن موعدها قد اقترب،
يقول أهلي أنني لا أشعر ولا أُحرك ساكنًا،
ربما لا يظهر عليّ الاكتراث بالأمر،
ولكنني خائف،
خائفٌ من هذا الموعد بشدة
أنا وورقة الامتحان التي تُحدد مصيري،
الخوف يمنعني من التركيز في الكتب، يسرق من عيني النوم، ويسلب مني طاقتي للمحاولة،
يا رب؛
أعلم أن ما بذلته أقل بكثير مقارنة بما يفعله غيري،
لكن هذا كان كل ما لديّ،
كان آخر ما تبقى مني.
- إيمان العوني