تُرعبني فكرة الامتحانات وأن موعدها قد اقترب،
يقول أهلي أنني لا أشعر ولا أُحرك ساكنًا،
ربما لا يظهر عليّ الاكتراث بالأمر،
ولكنني خائف،
خائفٌ من هذا الموعد بشدة
أنا وورقة الامتحان التي تُحدد مصيري،
الخوف يمنعني من التركيز في الكتب، يسرق من عيني النوم، ويسلب مني طاقتي للمحاولة،
يا رب؛
أعلم أن ما بذلته أقل بكثير مقارنة بما يفعله غيري،
لكن هذا كان كل ما لديّ،
كان آخر ما تبقى مني.
- إيمان العوني
في موقف لي مع أختي يوم عرفة ، إقترب موعد آذان المغرب فذهبنا للخارج قليلا ننتظر سماع الآذان لنُفطر ، كانت أختي أحضرت معها كأساً من الماء ..عند سماع -الله أكبر - أفطَرت مباشرة بشربة ماء ، ثم أعطتني لأشرب أيضاً وكان الكأس ممتلئ ، هي أحضرته لنفسها لكنها شاركتني به ، أخذتُ أشرب بينما هيّ رفعت يداها تدعو لي ببعض الدعوات التي سقت قلبي فرحا ، لجمالها .. بينما أنا كنت منغطسة في ذلك الكأس فشربت الماء دُفعة واحدة فأكملته ، عندما أكملته وعندما دعت لي هي مُكملة القول ب-اللهم آمين- وجَدت الماء شُرب كله، وذاك الكأس فارغاً، إنصَدمت وأخذت تعاتبني على إكماله كله ، لكن أنا كنت عاطشة جداً ، بعدها أضحكني الموقف ، إنه لطيف بقدر مازُيّن وجهي بإبتسامة ..
حفظ الله أختي ورزقها من حيث لاتحتسب وسهل أمورها ، اللهم آمين يارب ، وأُدعوا لي أن يتحقق مادعته من أجلي رجاءا ..♡
قلبُ صديقتي فُقِدْ ، إنجرف مع تلك التربة التي تَفتَتَتْ خلف حُطام السيارة .. تدحرج مع تقَلُبِها على ذلك المنحدر العالي ، ذهب وصعد مع صعود روح أخيها ، إنفقَد مع فُقدان جزء منها ، رحم الله قلباً كان مُزهِراً لدُنياها ، رحمه الله .