أريدُ أن أطبعَ على شفتيكِ قبلةً جهرًا، قبلةً لا تخافَ العيون، ولا تنكسرُ إذا سُمِعَ صداها، قبلةً تُقالُ كما تُقالُ الحقيقةُ حين لا بدَّ منها، ولا تُؤجَّلُ، ولا تُخفى، ولا تُنطّقُ همسًا.
أريدها قبلةً كاملةً في معناها، لا استعارةً، ولا وعدًا، ولا احتمالًا،
قبلةً تُشبهكِ حين تحضرين،
وتُشبهني حين لا أريدُ من العالمِ سواكِ.
أريدُ أن أطبعَها جهرًا على شفتيكِ، كما يُطبعُ الاسم على القلب، وكما يُعلَنُ الشوقّ حين يفيض،
قبلةً واحدةً... واضحةً، ثابتةً،
لا تنحرف عنكِ، ولا عني، ولا عن معناها
أود تقبيلك حتى تتقطع أنفاسي شوقاً لشفتيك، أود المبيت بين يديك حتى تضيق بي الدنيا ويتسع لي حضنك، أود أن لا أغادر يديك حتى تختلط روحي بروحك، أود قربك، وأود حبك وروحك، وذلك لأن تكون لي