killualiqaalove
killualiqaalove
ما كنتُ أخشى الموتَ يومًا،
لكنّي خشيتُ أن أموتَ قبل أن أقول لكِ:
إنكِ كنتِ أجملَ ما أبقاني حيًّا.
فإن غبتُ، فلا تجعلي غيابي قبرًا آخر لكِ؛
يكفيني أن تحمليني في ذاكرتكِ
كما يحمل الليلُ آخرَ نجمةٍ قبل الفجر.
وإن ضاق بكِ الطريق،
فتذكّري أنني، في آخر الأمر،
لم أطلب من الدنيا نصرًا ولا خلودًا؛
كنتُ أريدُ فقط ساعةً واحدة
لا يكون فيها بيني وبينكِ فراق.
سيكون الليلُ بعدي أثقلَ مما ينبغي،
وأبردَ مما اعتدتِه،
لكن لا تحزني طويلًا؛
فبعضُ الذين نحبّهم
لا يرحلون حقًا،
بل يصيرون وجعًا هادئًا
يسكنُ أعمقَ مواضع القلب.
وإن سألَكِ أحدٌ يومًا:
ماذا كان يريد؟
فقولي:
كان يريدُ أن يبقى…
ولكنه عرفَ متأخرًا
أن بعضَ الأمنيات
أعظمُ من أن يمنحها العالم.
بلسان ايرين ييغر
-sho_0
جددي متابعتي لو تواجدتي هون :)
lilsugar151
يلبيههههه حساب قديد مين اناععع؟
Mika_chan67
يا فاتنةَ الحُسنِ، إنّ جمالَكِ آيةٌ،
تُزهِرُ بها الأرواحُ قبلَ العيون.. ✦
killualiqaalove
منو رجع له شغف يقراء رواية"طائر و غراب"؟
انا~
Arwa_Waleed03
@killualiqaalove حمستيني أشوفها بما أنك أرجعتيلها مخصوص :') لما بحثت طلعت لي رواية لكاتشان وبنت ..هي نفسها؟ أعتقد يب بما أنك مجنونة فيه ؟
•
Balas
ft_nu1
ماماتو كيفك كيف الاخبار
killualiqaalove
أين الأم في أول قصة؟
لماذا تظهر كل الشخصيات و تغيب
الانثى؟
كلما قرأت المشهد الاول، شعرت أن
هناك فراغًا.
لدينا:
رب يأمر، ملائكة تسمع، إبليس يعترض،
آدم يتعلم، شيطان يوسوس، و زوج لآدم.
لكن هناك شيء غريب، لا توجد أم!
بل اكثر من ذلك، الانثى موجودة لكنها
لا تكاد تتكلم، ولا تسأل، ولا تعترض
ولا يُذكر لها أسم، و كأن النص يتعمد أن
يبقيها في الخلفية، و هنا بدأت اتساءل؛
إذا كان آدم محور السرد، لماذا لم تُعطَ
الانثى أي تعريف مستقل؟
هل لأنها غير مهمة؟
مستحيل! لأن النص دقيق جدا
إذا أختفى شيئًا فربنا هو فقط يردنا ان
نسأل عنه!...
ثم ظهرت لي ثغرة اخطر، كل الشخصيات
في المشهد تمارس فعلًا:
الرب يأمر ابليس يرفض آدم يتعلم أما الأنثى
فوجودها سابق للفعل
مجرد:
{وَزَوْجُكَ}
فقط!
وكانّها لا تُعرَّف بما تفعله
بل بكونها حاضرة!
هنا انفجر سؤال: هل غياب الاسم نفسه
رسالة!؟
لأنك عندما تسمي شيئًا فأنت تحدده،
أما ما لا تُسمى فيبقى أوسع من التعريف.
و هنا تذكرتُ شيئًا عجيبًا!
نحن نعرف آدم، إبليس، نوح ، إبراهيم،
موسى، عيسى…
لكن أول أنثى في القصة تدخل و تخرج
بلا إسم!
لماذا!؟
هل يريد النص أن يلفت نظرنا إلى
ان هناك جانبًا من الوجود موجود
دائما لكننا لا نراه مباشرةً!؟
ثم تجسدت فكرة في وعيّ،
كل فعل في القصة يحتاج إلى قابل!
الوسوسة تحتاج إلى قابل
التعليم يحتاج إلى قابل
الأمر يحتاج إلى قابل
التذكر يحتاج إلى قابل
فهل الأنثى هنا تمثل الجانب
المتلقي!؟
لا بمعنى المرأة البيولوجية، بل كبنية،
كقابلية، كمساحة استقبال.
و هنا تنحدر القصة لمجرى غريب جدا!
كل الشخصيات تتحرك؛ لكن لا شيء يتحرك
دون وجود قابل يستقبل الحركة، بل اكثر
من ذلك، فحتى الحياة نفسها.
كل شيء يولد من رحم
الفكرة تولد من رحم
الكلمة تولد من رحم
المعنى يولد من رحم
الإنسان يولد من رحم
يتبع
killualiqaalove
فهل الشخصية الغائبة في أول القصة
هي "الرحم" نفسه
و لماذا اقول هذا لان كل الشخصيات
تمارس فعلا! أما الانثى فوجودها يشبه
الوعاء، الحاضنة، المجال الذي يسمح
للأحداث أن تظهر، و هنا نتابني شعور
السؤال عن الأم اهم من من السؤال عن
الزوجة
لان الام ليست مجرد شخص الام في اعمق
معانيها "الاصل، الحاضن، المجاا الذي يولد
فيه الشيء، الوعاء الذي يولد فيه الشيء" و
الغريب ان اول قصة تبدأ بوجود هذا الوعاء
لكن من دون ان تعطيه اسمًا.
كأن النص يقول: هناك شيء اساسي لكنه
يعمل بصمت، حاضر في كل مشهد ولا
يلفت الانتباه الى نفسه.
و لهذا اشعر ان الشخصية الخامسة
المفقودة قد لا تكون شخصية اضافية اصلا
بل البعد الذي يسمح لكل الشخصيات ان
تظهر
الرحم، الحاضنة، القابلية، الوعاء،
الام بمعناها الكون
و انا هنا لا اقدم نتيجة، بل اضع سؤالًا
مفتوحًا..
إذا كان كل شيء يحتاج الى وعاء يظهر فيه،
فما هو الوعاء الذي ظهرت فيه اول قصة
اصلًا؟
و هل لهذا بقيت الانثى في اول السرد
حاضرة لكن بلا اسم؟
و ربما اكثر الشخصيات تأثُرًا في القصة هي
الشخصية التي لم تتكلم و لم تُسمَّ لكن من
دونها لم يكن للمشهد ان يظهر.
•
Balas
Mika_chan67
أنا كلّ الّذين أحبّوكِ طيلة حياتكِ
دفعةً واحدة...°୭