أنا الغريق في بحر الألم ، بلا رجوع أو ندم ، إن كنت تبغي إنقاذي ، فإسأل الرُّبَان أن يلقي إليَّ حِبالاً من أمل .
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.
الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه.
اللهم أنت عفو مجيب تحب العفو فاعف عنا .
- انضمDecember 23, 2019
قم بالتسجيل كي تنضم إلى أكبر مجتمع لرواية القصص
أو
ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَ...عرض جميع المحادثات