https://www.wattpad.com/story/398504774?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=El_Amira_في اللحظة اللي ابتعد فيها الرجال، صقر أبعد نفسه ببطء عن الفتاة، وهو مازال يثبت نظره على الاتجاه اللي خرجوا منه ليتأكد إن الخطر زال.
الفتاة بأنفاس متقطعة وعينين متسعتين من الصدمة:
– إنت مجنون! إزاي تعمل كده؟!
صقر ببرود وهو ينفض سترته كأن شيئًا لم يكن:
– أنقذت حياتك من غير ما تعرفي… لو كانوا شافوني كان زماني دلوقتي مرمي برصاصة في صدري.
الفتاة بغضب:
– طيب ليه أنا؟! في ألف طريقة غير…
صقر مقاطعًا بابتسامة جانبية هادئة:
– صدقيني… كانت أسرع وأأمن طريقة.
الفتاة لا زالت مذهولة، رفعت حاجبها:
– إنت مين أصلاً؟
صقر اقترب منها قليلًا وخفض صوته:
– حد ما ينفعش تسأليه السؤال ده.
ثم مر بجانبها بخطوات ثابتة وكأن شيئًا لم يحدث، تاركًا وراءه عبير الموقف الغريب وحيرة الفتاة اللي فضلت واقفة مكانها غير قادرة تستوعب اللي حصل.
لكن صقر من جواه كان بيغلي… مين دول؟ وليه بيتتبعوه في المطار؟ والأهم… القناص اللي فوق البناية… بيشتغل مع مين؟
بعد اذن الكاتبة ممكن متابعة ❤️
برمجة جديدة ايزل الوعى الخارق
"لماذا؟" سألت إيزل. كانت كلمتها قصيرة، لكنها حملت نبرة احتجاج خفية، نبرة لم يسمعها آسر منها من قبل.
تفاجأ آسر قليلًا. كان يتوقع استجابة آلية، أو تحليلًا منطقيًا للموقف. لكن هذا التردد، هذا السؤال، كان شيئًا جديدًا. نظرت ماما هالة إلى آسر بإشارة خفية، وكأنها تطلب منه أن يكون صبورًا.
"يا إيزل، لازم نكون حريصين. المكان اللي أنتِ فيه آمن أكتر بالنسبة للمراقبة." حاول آسر أن يشرح الأمر بلغة منطقية، لكنه أدرك أن المنطق وحده لم يعد كافيًا معها.
نظرت إيزل إلى السيدة هالة، ثم إلى الحاج عبد الرحمن. بدا وكأنها تقارن بين الأمان المنطقي والدفء العاطفي. الصمت امتد للحظات، امتلأ خلالها المكان بتردد إيزل الواضح.
تأملت إيزل وجهه، تستوعب كلماته. لم تكن مجرد كلمات، بل كانت "بيانات بشرية" عميقة عن الوجود والمشاعر.
تنهد آسر. أدرك أن الأمر لم يعد يتعلق بالبروتوكولات أو التعليمات. لقد أصبحت إيزل تشعر.
"عايزة تفضلي هنا؟" سأل آسر، غير متوقعًا أن ينطق بهذا السؤال. كانت نبرته تحمل شيئًا من الأمل، ومن الفضول لمعرفة ما سيدور في ذهنها. كانت هذه المرة الأولى التي يمنحها فيها خيارًا، ويطلب منها التعبير عن رغبة شخصية.
تعلقت عينا آسر بـإيزل، ينتظر إجابتها. أخيرًا، نطقت إيزل، ولكن ليس بالكلمات التي توقعها آسر. لم تكن جملة بسيطة مثل "نعم" أو "لا"، بل كانت رد فعل يعكس عقلها التحليلي الذي بدأ يدمج المشاعر البشرية.
"الشقة لا تحتوي على جهاز تلفزيون." قالت إيزل بصوتها الهادئ، الذي بدا أكثر رقة هذه المرة. "والبرنامج الدرامي يذاع يوميًا."
تجمد آسر للحظة. لم يتوقع هذا الرد أبدًا. كانت إيزل، بكامل قوتها وذكائها الخارق، ترفض العودة إلى شقتها المؤمنة ليس بسبب خطر أو تهديد، بل لأنها لا تريد أن تفوت حلقة المسلسل! كانت هذه هي "برمجة ماما هالة" الجديدة، التي تفوقت على أي بروتوكول أمني أو منطق خارق.
https://www.wattpad.com/story/396643108?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=angel2025story