أنا نزيفُ الكلمات حين تعجز الصرخات. أنا ظلٌّ يكتب بالحبر الأسود على جدران الذاكرة، كاتبةٌ لا تبحث عن النهايات، بل عن البدايات التي وُلدت من الرماد.
أكتبُ لأنّ الصمتَ يصرخ داخلي، ولأنّ الأرواح التي سقطت في الجحيم تحتاج لمن يروي قصتها. كلّ حرفٍ أكتبه هو طقسٌ، كلّ جملةٍ لعنة، وكلّ فصلٍ مرآةٌ تعكس وجهي الذي لا يعرفه أحد.
أنا لستُ كاتبةً فقط، أنا وريثةُ الحبر الملعون، التي تزرع الرعب في القلوب، وتُلبس الحبّ ثوبًا من نار.
- BergabungJanuary 18, 2025
Daftar untuk bergabung dengan komunitas bercerita terbesar
atau
إلى كل من آمن بكلماتي، وانتظر فصولي بشغف، إلى الأرواح التي وجدت في قصصي مرآةً لذاتها،أعتذر من أعماق قلبي على هذا الغياب الذي طال أكثر مما كنت أرجو. لم يكن تجاهلًا، ولا فتورًا في الإبداع، بل كانت ظرو...Lihat semua Percakapan
Cerita oleh MOHAMMED MOHAMMED
- 2 Cerita Terpublikasi
جراح الذاكرة و نار الانتقام
30
3
1
في ذاكرةٍ لا تنام، كانت راسِيليّا تنحت وجعها بصمت، كأنها تكتب قصيدة من دمعٍ لا يُرى. طفلةٌ من نور، وُلدت في ب...
عتبة ميراث الجحيم
149
20
4
حين يُبعث الماضي في جسد لا يتذكر، ويُستدعى الرعب من مقابر منسية، تبدأ رحلة "لوسيفر" الطالب الوسيم ا...