malakibrahim1111

أكبر مكتبة روايات كاملة جروبي التاني❤
          	https://www.facebook.com/groups/225530819330348/?ref=share

RowanAiad0

رواية غزل الوتد 
          رواية صعيدية مصريه رومانسيه جدا جدا جدا 
          عمران الهواري كبير نجع حمادي واكبر رجال الاعمال 
          غزل الهمدي دكتورة ومديرة مستشفي المهدي 
          
          https://www.wattpad.com/story/409420420?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=RowanAiad0
          بعون الله هتبقى احلى رواية صعيدية 
          متابعه ومش هتندم 

Jouzffeddler

انا رجل سادي مسيطر
          عايز خاضعه كلبه تعرف جيدا معني الخضوع 
          والطاعه العمياء 
          تعشق الذل والإهانة 
          ملكيه تامه مش جنس فقط 
          امتلاكها امتلاك  تااام 
          فاجرةجدااااا
          بلا حدود 
          علاقه طويله و جادة ودايمه

EngyYounes21

ممكن متابعه ودعم لرواياتى
          اتسعت عيناه بعدم تصديق وصدمة وتملكه خيبة أمل، وهو يقف أمامها متجمّد الملامح، كان عقله يرفض تصديق ما يسمعه، يتمسك بأي احتمالٍ ينفي الحقيقة.
          
          كانت الكلمات تدور في رأسه كأنها مطرقة لا تتوقف
          
          اخذته وسيله لدراستها ....هل كان فأر تجارب لدراستها 
          
          اقترب منها بخطوات مترددة ،مدّ يده نحو يدها لكنها أبعدت يده بقوة.
          حاول مرة أخرى، ممسكًا بيدها بإصرار، غير راغب في تصديق رفضها
          
          ظلّ ينظر إليها طويلًا، يبحث في عينيها عن أي تردد، أي ارتباك، أي شيء يدل على أن ما تقوله ليس حقيقيًا. لكنه لم يجد سوى برودٍ قاسٍ ونظرةٍ خالية من أي دفء ؛ نظرة اشمئزاز وقرف 
          
          ابتلع غصّته بصعوبة، وقال بصوتٍ يختلط فيه الرجاء بالإنكار
          "نور... أنا عارف إنك بتحبيني صح؟ لو مكنتيش بتحبيني مكنتيش وافقتي تتجوزيني، صح؟ أنا مش فاهم إنتِ قولتي كده ليه، أكيد في حاجة زعلتك مني."
          
          كان يتمسك بكلماته كأنها طوق نجاة، يتمنى أن تكون غاضبة فقط، لا أكثر.
          رفعت عينيها إليه ببطء، ثم قالت ببرودٍ 
          "لا مش صح... هي دي الحقيقة."
          
          توقفت لحظة، ثم أكملت دون أي تردد
          "إنت كنت وسيلة لدراستي والرسالة . وموضوع إني وافقت أتجوزك ، ده كان جزء من الرسالة والتجربة."
          
          تراجع خطوة إلى الخلف، وكأن الأرض فقدت ثباتها تحت قدميه......
          
          ☆الاسد الجريح 

ijhkojb3456

السلامه عليكم لو سمحتى بيكون ف روايه ع صفحتك ع الفيس انا مش بلقيها ع الوتبات ف روايه البطل اسمو ياسين الجارحى والبطله اسمها حنينة و ابو الطبله جوزهالو غصب عنها و هو حبسها 6شهور ف القصر بتاعو ف اسكندريه ممكن باقى الروايه بس يكون هنا ع الوتبات
          

Emora_Novels132

الروايه دي موجوده علي صفحتى دي الي حابب يقراها هتعجبكم جدا واحداثها جديده ومميزه ***
          
          
          
          نفخ ضحكة وهو مكمل طريقه ولسه هيرفع عينه اتجمد على أول الشارع كانت واقفة بنت غريبة عن المكان بكل معنى الكلمة كأن حد جاب حتة من أوروبا وحطها وسط الحارة .
          
          كانت طويلة نسبيا جسمها رشيق وانوثي بطريقة ملفتة من غير مبالغة وكل حركة بتعملها فيها هدوء وثقة .
          
          بشرتها بيضا جدا ، لكن مش البياض الباهت لأ بياض صحي عليه حمرة خفيفة من حرارة الجو .
          
          شعرها كان بني فاتح ناعم ، سايباه ينزل على ضهرها في تموجات خفيفة ، وكل ما الهوا يحركه كان يلمع تحت الشمس .
          
          عينيها لونهم بين الأزرق والرمادي ، اللون اللي كل ما تبصله تحس إنه بيتغير مع الإضاءة .
          
          رموشها طويلة طبيعي ، وأنفها صغير مستقيم ، وشفايفها وردية من غير أي مكياج تقريبا .
          
          كانت لابسة بنطلون وايت ليج جينز أزرق فاتح ، وتيشيرت أبيض بسيط ، فوقه جاكيت كتان بيج خفيف ، وفي رجلها كوتش رياضي أبيض .
          
          وشايلة كاميرا احترافية كبيرة معلقة في رقبتها ، وشنطة جلد صغيرة على كتفها .
          
          كل حاجة فيها كانت مختلفة عن المكان لدرجة إن أهل الحارة نفسهم بقوا يبصولها باستغراب .
          
          زياد رمش أكتر من مرة وهو بيقول لنفسه :
          اي ده دي تايهة ولا إيه
          
          البنت كانت بتلف حواليها وهي باصة في ورقة مطبوعة واضح إنها بتحاول تطابقها بالبيوت .
          
          وفجأة رفعت عينيها عليه ، ولما شافته ابتسمت براحة كأنها أخيرًا لقت حد تسأله قربت منه بخطوات هادية وقالت بابتسامة لطيفة جدًا :
          Excuse me !
          ــ ( لو سمحت ) .
          
          زياد وقف يبصلها كأنه نسي اسمه هي كملت وهي بتقول برقة :
          Can... can you help me please ?
          
          ــ ( هل تستطيع مساعدتي ) .