مجرد كاتبة تستغل مشاعرها التي لطالما تكرهها في الكتابة...
لأن الكتابة هي مكانها الوحيد الذي لا تُحكم فيه مشاعرها،
ولا يُطلب منها أن تكون قوية.
هنا، لا أحد يطلب منها أن تبدو عادية،
ولا أن تخفي ما يقتلها بهدوء.
تكتب لتفرّغ ما في داخلها،
لتضعه على الورق بدل أن يظلّ يلتهمها من الداخل،
لأنها اكتشفت أنها عندما تكتب...
لا تموت، بل تعيش بطريقةٍ أخرى.
تكتب لأن مشاعرها ليست خطأً،
لكنها أيضًا ليست رفاهية بالنسبة لها.
هي سجنٌ تارة،
وشفاءٌ تارة أخرى.
كره مشاعرها لا يعني موتها،
بل يعني أنها تبقى حيّة،
تنتظر لحظةً تُجبرها فيها على الاعتراف بها.
وأحيانًا، يكون الاعتراف هو أول خطوة نحو أن تكون إنسانة...
أو نحو أن تتحول إلى شيءٍ لا يعود إنسانًا بعد الآن، في متاهتها.
لكن هناك شيء آخر...
شيءٌ يهمس لها في نهاية كل صفحة،
كأنه يقرأ معها،
كأنه يبتسم من وراء الحروف.
لا تعرف ما هو،
ولا تريد أن تعرف.
كل ما تعلمه أنها كلما كتبت،
يقترب أكثر،
كأنه يريدها أن تكتب له،
أو أن تكتب باسمه.
وربما...
إن قرأتَ هذا التعريف حتى النهاية،
فقد بدأ هو أيضًا بقراءتك.
- JoinedMay 28, 2025
Sign up to join the largest storytelling community
or
هؤلاء البشر… غرباء.يعيشون في وهم الكذب،حتى تأتي صفعَة الحقيقة،فيتبدد الخيال، ويُحكم عليهم بالواقع .View all Conversations
Stories by 𝑀𝒶𝓇𝒽𝒶𝓃
- 22 Published Stories
الفجوة التي اتسعت دون صوت
8
5
1
ليست هذه حكاية بطالة أو ما شابه...
ولا قصة نجاح كما يحبّ الناس أن يسمّوها البعض.
هذه قصة لحظة واحدة،
لحظة يتو...
دليلك الذهبي للتفوق الدراسي
9
5
2
هذا الكتيّب يأخذك في رحلة شيقة نحو التفوق الدراسي الذهبي.
كل صفحة تحمل تطبيقًا ذكيًا،
أداة سرية،
أو فكرة ت...
الصوت الذي وُلدِ متأخرًا
5
3
1
قصة نفسية كثيفة عن فتاة تعلّمت الصمت حتى كادت تختفي.
سُهى تعيش بين أصوات كثيرة واهتمامٍ شحيح، تكبر وهي تراقب...