تُجرح مرّة في العمر، جرحًا أليمًا. لكنك تبصر بعده كأنك لم تكن ترى قبل أن تُجرح هذا الجرح، كأن أحدًا شقّ شفتا عينيك بموس، فتُجرح وتُدمى، لكنك تُبصر، لكنك تَرى.
في هذا الوقت إذا الإنسان سلم من التكلف والتباهي، وسلم من المقارنة بالناس، وسلم من اللهاث خلف صورة لا تمثّله، فهو أغنى من كثير … حتى لو كان بسيطًا، الراحة اليوم ليست فيما تُظهره، الراحة فيما لا حاجة لك أن تثبته، وفي أنك تكون على حقيقتك، بدون أقنعة ولا استعراض، ولا تعب تمثيل.