mokk1a

مرافئ الظنّ الأخير
          	​في مَهَبِّ الرّيحِ..
          	ألقيتُ عصايْ
          	وعَلَّقْتُ على حافّةِ هذا الليلِ..
          	صوتي وندايْ
          	يا إلهي..
          	لم يَعُدْ في جُبّتي غيرُ انكساري
          	واحتراقاتِ الرؤى.. خَلْفَ خُطايْ.
          	​أنتَ ذو فَضلٍ..
          	وهذا الكونُ مأهولٌ بجودِكْ
          	وأنا..
          	ذو خَطايا
          	أحملُ المنفى على ظهري..
          	مُسْتَضيئًا بِوُجُودِكْ
          	كُلّما أوغلتُ في التيهِ..
          	أراني
          	عائداً يسبقني الشوقُ..
          	إلى دِفءِ حدودِكْ.
          	​فاعفُ عَنّي..
          	إنّني أبحثُ في الأنقاضِ عَنْ وجهي القديمْ
          	عَنْ صلاةٍ لم تُلَوِّثها المرايا
          	عَنْ يقينٍ بكرٍ..
          	في زمنٍ عقيمْ
          	قد عبرتُ الأبحرَ السبعةَ..
          	في مركبِ "ظنّي"
          	كانَ مَجدافِيَ صبراً..
          	وشراعي..
          	حُسنَ ظنّي في الكريمْ.
          	​يا مَلاذي..
          	حَقِّقِ الآنَ خيالاتي الجميلةْ
          	لم يَعُدْ في جُعبةِ السائلِ..
          	إلّا مُستحيلهْ
          	فارسمِ الفجرَ على عيني..
          	بألوانِ القبولْ
          	إنّني آتٍ..
          	وفي كفّي ظنٌّ لا يزولْ.
          	-_-_-_

rowaidarryy09

ميزانُ شبابكَ 
          ليسَ بالعُمر ولا بالأرقَام، 
          إنَّما مربُوط بقُدرتك على البدء مِن الصفر، 
          في علَاقتك وَكبواتِك وخُططِك.. 
          مَا دُمت تسقُط 
          وتَنهض مِن جَديدٍ..
          فأنتَ لاَ زلتَ شَابًّا!
          
          -الشيخ بدر آل مرعي.
          
          شكرا

mokk1a

مرافئ الظنّ الأخير
          ​في مَهَبِّ الرّيحِ..
          ألقيتُ عصايْ
          وعَلَّقْتُ على حافّةِ هذا الليلِ..
          صوتي وندايْ
          يا إلهي..
          لم يَعُدْ في جُبّتي غيرُ انكساري
          واحتراقاتِ الرؤى.. خَلْفَ خُطايْ.
          ​أنتَ ذو فَضلٍ..
          وهذا الكونُ مأهولٌ بجودِكْ
          وأنا..
          ذو خَطايا
          أحملُ المنفى على ظهري..
          مُسْتَضيئًا بِوُجُودِكْ
          كُلّما أوغلتُ في التيهِ..
          أراني
          عائداً يسبقني الشوقُ..
          إلى دِفءِ حدودِكْ.
          ​فاعفُ عَنّي..
          إنّني أبحثُ في الأنقاضِ عَنْ وجهي القديمْ
          عَنْ صلاةٍ لم تُلَوِّثها المرايا
          عَنْ يقينٍ بكرٍ..
          في زمنٍ عقيمْ
          قد عبرتُ الأبحرَ السبعةَ..
          في مركبِ "ظنّي"
          كانَ مَجدافِيَ صبراً..
          وشراعي..
          حُسنَ ظنّي في الكريمْ.
          ​يا مَلاذي..
          حَقِّقِ الآنَ خيالاتي الجميلةْ
          لم يَعُدْ في جُعبةِ السائلِ..
          إلّا مُستحيلهْ
          فارسمِ الفجرَ على عيني..
          بألوانِ القبولْ
          إنّني آتٍ..
          وفي كفّي ظنٌّ لا يزولْ.
          -_-_-_

mokk1a

          في هذا الوقت إذا الإنسان سلم من التكلف والتباهي، وسلم من المقارنة بالناس، وسلم من اللهاث خلف صورة لا تمثّله، فهو أغنى من كثير … حتى لو كان بسيطًا، الراحة اليوم ليست فيما تُظهره، الراحة فيما لا حاجة لك أن تثبته، وفي أنك تكون على حقيقتك، بدون أقنعة ولا استعراض، ولا تعب تمثيل.