تذكّري دائمًا أن الغد ليس امتدادًا لما يحدث اليوم، بل فرصة جديدة تمامًا. قد يغيّر الله في لحظة ما ظننتِه لا يتغيّر، ويفتح لكِ أبوابًا لم تكن يومًا في حساباتك ، بتسمي… فربما يحمل لكِ الغد ما دعوتِ الله به طويلًا دون أن تدري ♥️♥️♥️♥️
كلماتكِ تشبه نسمةً تهبّ من مكانٍ لا يُرى… تحمل في طيّاتها سكون العزاء ونبض الرجاء في آنٍ واحد.
ربما الغد حقًّا لا يشبه اليوم …بل هو الصفحة التي تكتبنا قبل أن نكتبها.
شكرًا لكِ… أحببت كثيرًا ما تكتبين ❤️❤️❤️
يوجي يتحرك كظل بين الحلم والعدم، كيان هشّ يتهدّد في صمت ذاته… كل خطوة تصرخ بهدوء، تذكّره أن الأرض ليست له، وأن المألوف مجرد وهمٍ يهتزّ… لا يتذكر من يكون، لكن الندم يثقل قلبه، كأنه قتل العالم بأسره، حتى ذاته…
يلتف حول نفسه، يحتمي بيد واحدة، يحاول دفء لهيب لكنه يعلم اليد الواحدة لا تصفق، والنفس وحدها لا تكفي. الأمان ؟ ليس شعورًا، بل خدعة متناثرة بين الفراغ والرغبة في النجاة.
كل شيء هش، كل شيء قابل للانهيار… وصوت الصمت المطلق يصدح داخله: بلا رحمة… بلا اجابات… بلا نهاية.