moon17xr

{شعورٌ مألوف…}
          	{P-13}
          	تم النشر ✅
          	
          	

waya2007

السلام عليكم 
          هل يمكن قرأة روايتي
          https://www.wattpad.com/story/406169090?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=waya2007
          أسفة على نشرها دون اذن

moon17xr

وعليكم السلام✨
            طبعًا سأقرأها عندما أفضى.
            لا داعي للاعتذار وشكرًا لاحترامك.
            ويسعدني لو قرأتِ روايتي «ظلال الماضي: حين يفوت الأوان»
Responder

Alisse_3

سؤال صغير 
          
          رواية حين يفوت الاوان برومانس أو رومانس لأني أرغب في قرأتها 

Alisse_3

@moon17xr  سأقرأها أكيد فهي من نوعي المفضل 
Responder

Alisse_3

@moon17xr  فهمت هذا 
            
            وجيد لاني ساقرأها أكيد 
            
            اعتذر على التأخر في الرد لكن لم تصلني رسالتك 
Responder

moon17xr

سأكون سعيدة جدًا إن قرأتِها❤️
            فقراءتكِ تعني لي الكثير ❤️❤️
Responder

Alisse_3

تذكّري دائمًا أن الغد ليس امتدادًا لما يحدث اليوم، بل فرصة جديدة تمامًا. قد يغيّر الله في لحظة ما ظننتِه لا يتغيّر، ويفتح لكِ أبوابًا لم تكن يومًا في حساباتك ، بتسمي… فربما يحمل لكِ الغد ما دعوتِ الله به طويلًا دون أن تدري ♥️♥️♥️♥️
          

moon17xr

كلماتكِ تشبه نسمةً تهبّ من مكانٍ لا يُرى… تحمل في طيّاتها سكون العزاء ونبض الرجاء في آنٍ واحد.
            ربما الغد حقًّا لا يشبه اليوم …بل هو الصفحة التي تكتبنا قبل أن نكتبها.
            شكرًا لكِ… أحببت كثيرًا ما تكتبين ❤️❤️❤️
            
Responder

moon17xr

يوجي يتحرك كظل بين الحلم والعدم، كيان هشّ يتهدّد في صمت ذاته…  كل خطوة تصرخ بهدوء، تذكّره أن الأرض ليست له، وأن المألوف مجرد وهمٍ يهتزّ… لا يتذكر من يكون، لكن الندم يثقل قلبه، كأنه قتل العالم بأسره، حتى ذاته…

moon17xr

ليذكّره بأن كل خطوة بين ما يراه وما هو، بين ما يملك وما فقده، هي صراع دائم… لعبة غامضة، باردة، ومؤلمة… اختارها لنفسه، رغم كل شيء.
Responder

moon17xr

يلتف حول نفسه، يحتمي بيد واحدة، يحاول دفء لهيب لكنه يعلم اليد الواحدة لا تصفق، والنفس وحدها لا تكفي.  الأمان ؟ ليس شعورًا، بل خدعة متناثرة بين الفراغ والرغبة في النجاة. 
            كل شيء هش، كل شيء قابل للانهيار… وصوت الصمت المطلق يصدح داخله: بلا رحمة… بلا اجابات… بلا نهاية.
Responder