اهلا يا احباب قلبييي✨❤️
معلش على الاختفاء الفترة اللي فاتت، بس كنت تحت ضغط دراسة وامتحانات، والحمدلله خلاص فاضلي مادتين بس وأكون خلصت الأسبوع ده كله
وأول ما أخلص؟ هدلّعكم بجد بقى ✨
هخلص كل طلبات الترويجات المتأخرة، وهنزل رواية مقترحة جديدة، وكمان حلقة تانية من “نصائح الكاتبات” اللي وحشتني جدًا معاكم
المهم بقى قولولي تحبوا الرواية المقترحة الجاية يكون بطلها:
خيالي؟ ولا عادي؟ ولا… جونغكوك؟ ✨
وحشتوني بشكللل، بجد افتقدت رغينا وكلامنا وضحكنا هنا على المنصة✨❤️
استنوني الأيام الجاية عشان ناوية أدلعكمممم جامد ✨
https://www.wattpad.com/story/410783033?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Ssaa695
بين شهقات الخوف المكتومة وصمت الحناجر التي جفّ فيها صوت الحياة، ضاعت صرختي..
ظننتُ غبيةً أنني نجوتُ حين أغلقتُ خلفي باب ذلك المكان المرعب وتنفستُ الصعداء، لكن قدمي الخائفتين قادتاني -دون وعي- إلى جحيمٍ آخر، جحيمٍ أكثر تنظيماً وفتكاً. هنا، حيث الرجال غلاظ القلوب لا يعرفون الرحمة، وفي هذه المملكة الغامضة التي يلفّها الغموض، يقف حاكمٌ مستبدّ، لا يرى في دموعي المنهمرة سوى مكر الجواسيس وخداع الأعداء.
هل يمكن للقدر أن يكون قاسياً وسادياً لدرجة أن يرمي بفتاة بريئة في فخ الموت مرتين متتاليتين؟
في هذا المكان، يبدو الصمت عدوي الأول الذي يذبحني ببطء، ويصبح الاعتراف بما لا أعرف -وتزييف الحقائق التي يودون سماعها- هو خياري الوحيد لشراء بضع دقائق إضافية من النجاة.
حدّقتُ في جدران القصر الباردة وسألتُ نفسي برعب: "هل سأفقد روحي أم ستُبتر أطرافي في هذا القصر الملعون؟". ولم يجئني الرد سوى بصرير الأغلال وخطوات الحراس المقتربة.
من فضلكِ جربي قرائة روايتي فضلن وليس أمراً
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.