بقيتُ أحدّق في الفراغ
بعد ضجيجٍ لا يشبهني،
ضجيج الرسائل التي تُقال بلا وجه،
ولا تتحمّل ثقل معناها.
بأي زمنٍ نحن؟
أن يتحدث المرء عن الوحدة
وهو لم يلمس أطرافها،
ولم يضلّ في دهاليزها ليلةً واحدة.
مؤسفٌ أن يُحاكم الإنسان
بمقاييس لم يعشها،
وأن تُسقَط عليه أحكامٌ
وُلدت في نفوسٍ أخرى.
قد يُصيب بعضها،
لكن أغلبها... لا يعرف الطريق إليّ
ولن يعرفه.
يختبئون خلف حساباتٍ بلا ملامح،
يرمون كلماتهم
ثم ينسحبون خفافًا،
كأن الخراب لعبة،
وكأن الأذى مجرد ضحكة عابرة.
حسنًا... ضحكتم،
ثم ماذا بقي؟
هل كان هذا غرضكم؟
أن تروا صدى الكلمات
وهي ترتدّ في الصدر؟
أن تراقبوا أثرها
وهي تتكسّر بصمت؟
ماذا تعرفون عمّا وراء ابتسامة
أصنعها كل يومٍ بإتقان؟
عن تلك الشخصية "القوية"
التي سمعتم عنها آلاف المرات،
ولم تسألوا يومًا
كم كلّفها أن تبدو كذلك.
لأول مرة
أرغب أن أقول الحقيقة كاملة:
ليس كل ما يُرى يُصدّق.
فخلف الابتسامات المعلّقة،
تقيم أحزانٌ ثقيلة
لا تُحبّ الظهور.
يؤسفني أنني منحت الردّ وقتي،
ومنحتهم مساحة من تفكيري،
لكن لا بأس...
فحتى هذا الخطأ
جزءٌ من تعلّم الصمت.
نحنُ اليوم
بقايا ما تجاهلناه بالأمس،
وأخطاءٌ لم نملك الشجاعة
لننهيها في وقتها.
- ~ ♡~
- Üye olduApril 23, 2017
En büyük hikaye anlatıcılığı topluluğuna katılmak için kaydolun
veya
و مـخمورةٌ مثلـي ببحر الذكرياتِ ، كيف تنجو؟ اما آن لـروحِ أن تستكين؟ غادرتِ دنياي، عائلتي، كُل الطرُق! ولم تغادريني، باقيةٌ أنتِ على مطلعِ قلبي، محفورة بين خلايا عقـلي، أنتِ تقطُنين بي! كُلما...Tüm Konuşmaları Görüntüle
mOon_light tarafından yazılmış hikayeler
- 2 Yayımlanmış Hikaye
على الهامـش!
14
3
3
مساحة للذين لم يجدوا مكانهم في المتن، فاختاروا الصمت وطنًا.
هنا تُكتب الخيبات ، ويُخبَّأ الحبّ بين سطرٍ مرتجف!