rayan_36368

لقد مات الذي ما بيننا والآن حقاً أكره أفعالك . كم كُنتُ أقدر أن أرد لك الأذى أضعافه لكنني لا أشبهك.

samo0la26

@ rayan_36368  الحضور الحقيقي يظهر في المواقف الصغيرة قبل الكبيرة، وفي التفاصيل التي لا تحتاج إعلانًا لتُرى. وإذا كان بين الطرفين وضوح، فذلك كافٍ ليُقاس به الاستمرار.
Reply

rayan_36368

@ samo0la26  الحضور الصادق ليس كلمة تُقال، بل فعل يُلاحظ مع الوقت. والاستمرار لا يعني الكثرة، بل الثبات حين يقلّ الدافع وتبقى القناعة. ما نحتاجه ليس إثباتًا أمام الآخرين، بل وضوحًا بين الطرفين.
Reply

samo0la26

@ rayan_36368  الالتزام لا يحتاج استعراض تضحية، بل يحتاج حضورًا صادقًا واستمرارًا واضحًا
Reply

samo0la26

تم نشر الفصل الثاني من رواية خيوط الظل
          بعنوان: "حضور لا يُرى"
          ليس كل ما يقترب يُسمع…
          وليس كل ما يُراقب يُكشف.
          في هذا الفصل، تتسع الشقوق في الجدران،
          وتبدأ الحقيقة في التحرك ببطء خلف الأبواب المغلقة.
          أصوات لم تُنطق…
          ونوافذ فُتحت بصوتٍ ليس لصاحبها.
          حين يظن الجميع أن الخطر خارج البيت،
          يكتشفون أن البنية نفسها لم تعد صامتة.
          إذا كنت تعتقد أن ما حدث كان الذروة…
          فأنت لم ترَ شيئًا بعد.
          الفصل متاح الآن.
          استعدوا لما لا يُرى… لكنه حاضرhttps://www.wattpad.com/story/407981630?utm_source=android&utm_medium=com.whatsapp&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=leau748

renad65432

متابعه متبادله 

rayan_36368

@ renad65432  منورة الحساب 
Reply

renad65432

@rayan_36368  
            شكرا لك رديتها
Reply

rayan_36368

@ renad65432  تم
Reply

rayan_36368

لقد مات الذي ما بيننا والآن حقاً أكره أفعالك . كم كُنتُ أقدر أن أرد لك الأذى أضعافه لكنني لا أشبهك.

samo0la26

@ rayan_36368  الحضور الحقيقي يظهر في المواقف الصغيرة قبل الكبيرة، وفي التفاصيل التي لا تحتاج إعلانًا لتُرى. وإذا كان بين الطرفين وضوح، فذلك كافٍ ليُقاس به الاستمرار.
Reply

rayan_36368

@ samo0la26  الحضور الصادق ليس كلمة تُقال، بل فعل يُلاحظ مع الوقت. والاستمرار لا يعني الكثرة، بل الثبات حين يقلّ الدافع وتبقى القناعة. ما نحتاجه ليس إثباتًا أمام الآخرين، بل وضوحًا بين الطرفين.
Reply

samo0la26

@ rayan_36368  الالتزام لا يحتاج استعراض تضحية، بل يحتاج حضورًا صادقًا واستمرارًا واضحًا
Reply

adrr31

إن شعرتَ أن هذا المكان لم يعد يسمعك…
          فهناك مكان آخر، لا يُشبهه.
          اسمه نوبلار.
          
          

rayan_36368

@ adrr31  "هناك نبضات لا تُسمع، تُدفن بين أنفاس الزمن، تحمل أسراراً خُلقت قبل الوجود، ومشاعر لا تعرف شكلها."
            
            
Reply

Livadita

أتمنى ان تقرأوها  https://www.wattpad.com/story/396034340?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Livadita
          
          
          
          
          اذا ممنوع النشر بالمنصة رجعني دون بلوك

rayan_36368

@ Livadita  بالعكس مو ممنوع اتشرف بك
Reply

rayan_36368

أعاتبُ الزمنَ، لكن بلا رغبة،
          فهو يسيرُ كما يشاء، وأنا لا أملك سوى الانتظار.
          
          أعاتبُ الأوقاتِ التي ضاعت،
          لكنني لا أبحث عن سببٍ الآن.
          
          كنتُ أظن أن هناك شيء يستحق العناء،
          لكن الآن كل شيءٍ بات عاديًا، بلا قيمة.
          
          أعاتبُ نفسي؟ ربما،
          لكن لا شيء يهم. الأمور تُنسى مع مرور الوقت.
          
          

rayan_36368

أعاتبُ أفكاري التي أثقلتني،
          كيفَ تركتُها تَنسُجُكَ في خَيالي؟
          
          كيفَ سَمحتُ لها أن تَرسُمَ ملامِحَك،
          وكأنَّكَ حُلمٌ لا يَغيب؟
          
          أعاتبُها لأنها جعلتني أُطيلُ التَّفكير،
          أبحثُ عن إجابةٍ بينَ الصَّمتِ والكَلِمات.
          
          كيفَ خِلتُ أنَّ كُلَّ فِكرةٍ تَقودُني إليكَ،
          وأنَّ الصُّدفَ ما كانت إلا قَدرًا مَكتوبًا؟
          
          أعاتبُها بلُطف، فهي لَم تُخطِئ،
          هي فقط أحَبّت أن تَرى النُّور في كُلِّ شيء.
          
          

rayan_36368

كأنّي جَمرٌ كان يَحترقُ،
          وهبّت رياحُ الخيبةِ فأُطفِئَ الشّغفُ.
          
          كنتُ نورًا يشعُّ في عينيكَ،
          فكيفَ أصبحتُ عَتمةً لا تُرى؟
          
          هل تَرى هذا الصّوتَ الذي لا يُسمَع؟
          إنّه صدى قلبي وهو يَنطفئُ بصمت.
          
          ما عادَ للحُلمِ بَريقٌ،
          ما عادَ في الروحِ ضوء،
          وكلُّ شيءٍ كانَ حيًّا فيَّ،
          صارَ اليومَ قبرًا من رماد.
          
          تَسللَ البردُ إلى أطرافي،
          وكأنَّ الشتاءَ قرَّر ألا يُغادرني.
          
          لا تسألني كيفَ أُطفِئت،
          اسأل يديكَ كيفَ تَرَكَتني أحتَرق.