rehab_ibrahim

صل على النبي الحبيب.... 

ShoroukAli2006

@rehab_ibrahim عليه افضل الصلاة و السلام
Balas

Shpehalreh

@rehab_ibrahim  عليه افضل الصلاة والسلام
Balas

shimaayehia88

@ rehab_ibrahim  عليه افضل الصلاة والسلام 
Balas

usarrrr

حين تُغتصب الروح، يصبح البقاء على قيد الحياة.. هو الجريمة الأكبر!"
          
          ثمة انكسار لا يرممه الوقت. في تلك الليلة، لم يُسلب منها جسدها فحسب، بل سُلبت منها هويتها، لتجد نفسها عالقة في فخ الهروب من ذاتها.. هروبٌ أبدي من مرآة تصيح بالوجع، وملامح باتت غريبة عنها.
          
          ولأن الأقدار لا تمنح صكوك غفران مجانية، ألقتها المسافات في موقد "الشك". زوجٌ لا يرى في انكسارها غموضاً يثير الشفقة، بل ذنباً يثير الريبة. يراقب أنفاسها، يفتش في صمتها المريب، ويحيل مخدع الزوجية إلى ساحة تحقيق باردة، يذبحها فيه الشك كل يوم دون سكين.
          
          روحٌ مستباحة تبحث عن رفات ذاتها القديمة.
          
          عقلٌ مكبل بهوس الاتهام واليقين المفقود.
          
          وجعٌ صامت يتدفق في العروق كالسُم.
          
          هي لا تحارب رجلاً شكاكاً، هي تحارب مجتمعاً يرى في الضحية متهمة، وتحارب كياناً يكاد ينفجر بصرخة لو خرجت.. لزلزلت الأرض تحت أقدام الجميع.
          
           "صرخة محبوسة في كياني حيث لا ملاذ من الحقيقة إلا بالمواجهة.
          
          https://www.wattpad.com/story/324421744?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=library&wp_uname=usarrrr

Fatmaaay

فيلا ثروت البدري
          في الحديقة التي لطالما احتضنت أسرارًا صامتة، راح عمار يذرع الأرض ذهابًا وإيابًا، والهاتف بين أصابعه يرتجف من فرط الترقب. زفر بضيق وغمغم بنبرة مجروحة: في إيه؟ يومين وتليفونك مقفول؟ مش عوايدك يا آية… أبداً مش كده!
          أعاد الهاتف إلى جيبه بأنفاس ضيقة، وارتقى درجات المدخل بخطوات متوترة، دق الجرس مرة واحدة، فتح الباب لتطل عليه حسنة، خادمة الفيلا، بابتسامة باهتة:
          أهلاً وسهلاً يا عمار بيه… خطوة عزيزة.
          خلع نظارته السوداء بنفاد صبر وقال بلهجة قلق:
          ازيك يا حسنة؟ آية موجودة؟
          خفضت حسنة عينيها، وتنهدت بأسى:موجودة يا حبة عيني… فوق. بس تعبانة، الخبطة كانت جامدة عليها.
          تجمدت ملامحه، واتسعت عيناه في ذهول مفاجئ، وكأن الكلمات قد صفعت قلبه قبل أذنه : خـ… خبطة؟ خبطة إيه؟ تعبانة إزاي؟
          فتحت حسنة فمها لتُكمل، لكن عمار لم يمنحها وقتًا… ركض كسهم مذعور، يطير على الدرجات درجتين درجتين، حتى وصل إلى باب غرفة آية، وطرق مرة واحدة، قبل أن يفتح باندفاع عارم: آية! يا قلبي انتي!
          شهقت آية من وقع المفاجأة، وحاولت النهوض بصعوبة، وهي تهمس بدموع متشابكة: عمار…
          اندفع نحوها، طوقها بذراعيه، وضغط عليها بحضن يرتعش فيه الخوف، والحنين، والذنب، فيما كانت أصابعه تتحسس الشاش الطبي الملفوف حول رأسها. همس بانكسار: اهدي يا روحي… مالك؟ مين عمل فيكي كده؟ إيه اللي حصل؟
          قبضت على سترته كما لو كانت تتشبث بطوق النجاة، وقالت بصوت مبحوح: أقولك إي
          
          https://www.wattpad.com/story/379367638

RowanAiad0

بعد اذن الكاتبه 
          
          عمرك جربت تقرأ حاجة تخليك مش قادر تسيب التليفون من إيدك من كتر الأكشن والتشويق؟
          جبتلكم الرواية دي، ميكس عجيب وممتع جداً!
          هتلاقي فيها مشاهد أكشن تخطف قلبك، وحكايات رومانسي تلمس روحك، ومواقف كوميدي تخليك تضحك بصوت عالي وسط كل ده! ❤️
          وعشان القصة تكون حقيقية وتدخل قلبك، فيها لحظات حزن هتخليك تدمع، بس الأهم إنها فيها بصيص أمل هيطبطب عليك.
          بجد، الرواية دي فيها كل حاجة وهتعجبكم جداً!
          ​   
          اقرأوها دلوقتي من هنا:
          
          https://www.wattpad.com/story/409004135?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=RawanAiad0
          ​ولا تنسوا تشاركوني رأيكم في التعليقات! 
           #رواية #أكشن #رومانسية #كوميديا #دراما #أمل #توصية_قراءة #[فريدة قلبي] #واتباد
          متابعه ومش هتندم ❤

jomana_official

eily_aly16

يبقى تروح تخطبها لوحدك بطولك، لا أنا ولا أمك ولا حد مننا هيحضرلك فرح، وتشوفلها بيت بعيد عننا تقعد فيه، ومافيش مناسبة تحضرها بنت عدوي، ولا هتخطي بيتي.
          
          ليلا كان يجهّز عثمان نفسه متوجهًا إلى بيت الراوي لخطبة عروس قلبه. جلست في الخلف على طرف الفراش والدته بينما كان يرتدي سترته، فسمعها تقول:
          يا ابني استهدي بالله بس وصلي على النبي، يعني هو ربنا ما خلقش غيرها؟ ما البنات على قفى مين يشيل.
          
          أما تلك التي يتآكل قلبها ألمًا، فها هي الآن تجلس بداخل غرفتها داخل أحضان ابنة عمها، تذرف من الدمع ما لا يطيق أحد رؤياه. أيستطيع أحد أن يخبرني ما ذنب قلب تلك الفتاة في كل هذا؟ ما ذنبها أن تعشق من سيكون لغيرها؟ والآن هي فقط تتمنى الموت ولا أن تراه بين أحضان أخرى غيرها 
          
          https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16
          
          

user29335480

لم تكن تلك الأرض يومًا سهلة السقوط…
          ولم يكن أهلها ممن يرضون بالذل،
          لكن الخذلان حين يأتي من حيث لا يُتوقع…
          يترك خلفه ما لا تُصلحه السيوف.
          في مدينةٍ عُرفت بالخضراء،
          حيث كانت الحياة تنبض بين أزقتها،
          وتُحفظ كرامتها بقلوب رجالها قبل سيوفهم،
          جاء يومٌ انقلب فيه كل شيء.
          عدوٌّ لم يملّ المحاولة… حتى نجح،
          وقلوبٌ ظنّت أنها لا تُهزم… حتى خُذلت،
          وأرضٌ سُلبت… في لحظةٍ لم يكن أحدٌ مستعدًا لها.
          بين قائدٍ يشتعل غضبًا وندمًا،
          وملكٍ يُقال إنه سقط… لكن الحقيقة لم تُروَ بعد،
          ونساءٍ وجدن أنفسهن في قلب العاصفة،
          وعدوٍّ لا يُخفي قسوته… ولا ما يعتمل في داخله،
          تبدأ الحكاية…
          حكايةُ مدينةٍ لم تمت،
          بل تنتظر من يعيد لها ما سُلب منها…
          أو يموت دونها.https://www.wattpad.com/story/409188907?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user29335480