يبقى تروح تخطبها لوحدك بطولك، لا أنا ولا أمك ولا حد مننا هيحضرلك فرح، وتشوفلها بيت بعيد عننا تقعد فيه، ومافيش مناسبة تحضرها بنت عدوي، ولا هتخطي بيتي.
ليلا كان يجهّز عثمان نفسه متوجهًا إلى بيت الراوي لخطبة عروس قلبه. جلست في الخلف على طرف الفراش والدته بينما كان يرتدي سترته، فسمعها تقول:
يا ابني استهدي بالله بس وصلي على النبي، يعني هو ربنا ما خلقش غيرها؟ ما البنات على قفى مين يشيل.
أما تلك التي يتآكل قلبها ألمًا، فها هي الآن تجلس بداخل غرفتها داخل أحضان ابنة عمها، تذرف من الدمع ما لا يطيق أحد رؤياه. أيستطيع أحد أن يخبرني ما ذنب قلب تلك الفتاة في كل هذا؟ ما ذنبها أن تعشق من سيكون لغيرها؟ والآن هي فقط تتمنى الموت ولا أن تراه بين أحضان أخرى غيرها
https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16
لم تكن تلك الأرض يومًا سهلة السقوط…
ولم يكن أهلها ممن يرضون بالذل،
لكن الخذلان حين يأتي من حيث لا يُتوقع…
يترك خلفه ما لا تُصلحه السيوف.
في مدينةٍ عُرفت بالخضراء،
حيث كانت الحياة تنبض بين أزقتها،
وتُحفظ كرامتها بقلوب رجالها قبل سيوفهم،
جاء يومٌ انقلب فيه كل شيء.
عدوٌّ لم يملّ المحاولة… حتى نجح،
وقلوبٌ ظنّت أنها لا تُهزم… حتى خُذلت،
وأرضٌ سُلبت… في لحظةٍ لم يكن أحدٌ مستعدًا لها.
بين قائدٍ يشتعل غضبًا وندمًا،
وملكٍ يُقال إنه سقط… لكن الحقيقة لم تُروَ بعد،
ونساءٍ وجدن أنفسهن في قلب العاصفة،
وعدوٍّ لا يُخفي قسوته… ولا ما يعتمل في داخله،
تبدأ الحكاية…
حكايةُ مدينةٍ لم تمت،
بل تنتظر من يعيد لها ما سُلب منها…
أو يموت دونها.https://www.wattpad.com/story/409188907?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user29335480