ماذا جنيتُ لكي تمل وصالي؟
إني سألتك هل تجيب سؤالي!
حاولتُ أن ألقى لهجرك حجة
فوقعت بين حقيقةٍ، وخيالي
كنتُ القريب وكنتَ أنت مقربي
يوم الوفاق وبهجة الإقبالي
فغدوتُأشبهَب الخصيم لخصمه
عجبًا إذًا لتقلب الأحوالِ
ياصاحبًا سكن الملالُفؤادهُأسمعتَمني سيءَالأقوالِ؟
أنا ما طلبتك أن تعود لصحبتي
بعد القطيعة، أو ترق لحالي
فأنا بغيركَكامل متكملٌ
وكذاك أنتَعلى أتم كمالِ
لا أنتَلي نقص ولا أنا سالب
منكَالكمال فعش عزيزًا غالي