لم تكن تلك الأرض يومًا سهلة السقوط…
ولم يكن أهلها ممن يرضون بالذل،
لكن الخذلان حين يأتي من حيث لا يُتوقع…
يترك خلفه ما لا تُصلحه السيوف.
في مدينةٍ عُرفت بالخضراء،
حيث كانت الحياة تنبض بين أزقتها،
وتُحفظ كرامتها بقلوب رجالها قبل سيوفهم،
جاء يومٌ انقلب فيه كل شيء.
عدوٌّ لم يملّ المحاولة… حتى نجح،
وقلوبٌ ظنّت أنها لا تُهزم… حتى خُذلت،
وأرضٌ سُلبت… في لحظةٍ لم يكن أحدٌ مستعدًا لها.
بين قائدٍ يشتعل غضبًا وندمًا،
وملكٍ يُقال إنه سقط… لكن الحقيقة لم تُروَ بعد،
ونساءٍ وجدن أنفسهن في قلب العاصفة،
وعدوٍّ لا يُخفي قسوته… ولا ما يعتمل في داخله،
تبدأ الحكاية…
حكايةُ مدينةٍ لم تمت،
بل تنتظر من يعيد لها ما سُلب منها…
أو يموت دونها.https://www.wattpad.com/story/409188907?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user29335480
من فضلك لينك تتمة رواية عزف السواقي في الاعلان الجديد على watepad لايحمل الرواية يرجى وضعه في التعليقات
ولك مني كل الحب والتقدير . فعلٱ هي رواية مميزة جدا جدا ترفع لك القبعة
عاوزه اسالك سؤال يا حبيبتي
نفسى اعرف ما شاء الله تبارك الله
الكلام الى بتكتبيه بالاسلوب القمر دا ازى كلامك قمر كدا
بجد نفسى اقابلك اوووى و اتكلم معاكى
وبرضو عاوزه اسالك على سكن الحقيقيه بقت كويسه باذن الله