بصراحة حبيت أشكرك على هالرواية الجميلة. ( انما السجن سجن القلب)من زمان وأنا أدور على رواية تشدني بهالطريقة، والحمد لله إني لقيت روايتك. أسلوبك بالسرد رهيب ويجنننن مره، وكل الأحداث كانت مترابطة وتخليني متحمسة أعرف وش بيصير بعد وأكثر شيء عجبني وصفك للشخصيات، حسيتهم كأنهم أشخاص حقيقيين قدامي، وكل شخصية لها طابعها الخاص. حتى المشاعر قدرتي توصلينها لنا بطريقة تخلي القارئ يعيش كل لحظة مع الأبطال.صدق كلمة “مبدعه” قليلة بحقك، لأن واضح كمية الجهد والشغف اللي حطيتيه بالرواية. أنا من الناس اللي يعشقون هالنوع من الروايات، وروايتك دخلت قائمة المفضلة عندي بدون مبالغة الله يوفقك ويبارك لك بموهبتك وإن شاء الله أشوف لك أعمال اكثر واكثر وبإذن الله بكون من أول الناس اللي يقرونهاشكرًا لك على المتعة اللي عطيتينا إياها، واستمري لأن عندك موهبة تستحق كل الدعم متابعتك من السعوديه
بين أورقة الماضي وصخب المطابع ، تدفن صرخات
الماضي خلف أوراق باهتة .....
هي ( مهياف ) صحفية هاربة تحمل في حقيبتها سراً يزلزل الأرض تحت قدميها ، وحذراً من جراح أم لم تنصفها الحياة ، تقف خلف مستعار ، وقلم شرس ، لتواجه العالم بنظراتها الحادة التي ترفض الأنكسار ....
وهو (سام) وريث الشهامة والأفق ، مصور صحفي يطارد الحقيقة بعدسته ، ويبحث عن خطيبة غائبة فرضتها عليه الوصية والعهود القديمة .....
يلتيقان في ميدان قلم واحد.....
يجمعهما التحقيق وتفرقهما الكبرياء ، يعشق كبريائها المتمرد دون ان يلمح هويتها ، وتحتمي هي بأمانه
رغماً عن حصون شكّها ....
فماذا يحدث عندما تتساقط " أوراق الصفصاف الباكية "
ويقترب القلم من كشف سر الخطيئة والنسب ؟هل ينتصر عهد الورق ....ام يولد العشق من رحم الهروب
https://www.wattpad.com/story/344722141?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=library&wp_uname=usarrrr