**
تخيلي شخصاً مجهولاً يرسل لكِ رسائل غرامية لسنوات دون أن تعرفي من هو.. يعرف أدق تفاصيل يومكِ، وماذا فعلتِ، وماذا شعرتِ في سرّك! يسكن خلف جدران صمتكِ ويراقب نبضكِ.. فمن هو صاحب الرسائل يا ترى؟"
**
هي امرأة حالمة تسعى خلف أحلامها وطموحها، وهو رجلٌ مُعقّد يرى في المرأة عاراً يجب تدجينه.. فهل تكسر أحلامها صخرة تعقيده، أم يروض طموحها بسوط أفكاره
**
هو الذي أحرق زواجهما بنيران غيرته المجنونة حتى تفتتت رماداً، وهي التي عادت بقلبٍ من حديد لتتحداه.. تضع اسمها على واجهة محلها، وتسرح وتمرح في زوايا الحارة أمام ناظريه.. فكيف يروض رجلٌ عسكريٌّ غيرته، وخصمه اليوم امرأةٌ نالت حريتها وقررت أن تُذيقَهُ سُمَّ الندم؟"
هي آخر العنقود، عفوية وسليطة اللسان لا تعرف الصمت، وهو رجلٌ عصبيٌ 'حار' لا يطيق التجاوز.. حين يلتقي اللسان السليط بالطبع الحاد، هل ستشتعل الحرب بينهما ،؟,
ملاحظة الرواية في السبعينات https://www.wattpad.com/story/409282828?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Norri2345
ياخي ومعليش قهرتني علاقه مهره وفهد
تخلف فهد يضربها ويبيها تجي لها وتقول حاظر وتفكر فيه ويخليها للشهوات وغبي حتى امها حارمها منها ومهره بعد م شربها وخلها صدق تشوف الموت تجي تبيه للان ليه م تهاوش مع فهد ليه م تتدافع بس تبي يقرب منها مازوخيه
وامها غبيه بعد ترضى ع بنتها
ليه محد يقولها انتهى زمن العبوديه