" أنتَ لستَ سارِق ، أنت سارِق عظِيم "
" ليس أعظَم منكِ ، أنتِ تضعينني بالكامِل على رموشِك طواعيَّة ثمَّ تنظرين لي من أسفلِها كأنَّني …"
هيَّ تعلِّقه على رموشِها دُون أن يخشَى من خطرِ ذلك التَّعلق حتَّى كأن التمرجُح على خطرِ هاويَّة عينيها يطمأِنه من جهة السُّقوط و ذلِك كان يجعلُه في حالَة دوَّار قلبٍ مرة أخرَى
" كأنَّك ؟ "
وضع عصى البيلياردُو جانباً يستنِد عليها و هوَّ يجيبُها بنبرَة رجُل مخمُور من بحرِ خمرِ عيُون مرأة تقفُ أمامهُ تحمل كيانه على رموشهَا و حصَل أن رغب ذلِك الرَّجل في الوقُوع من على رموشِها فقط لأن الهاويَّة عينَيها
" كأنَّني لن أقَع مهما نظرتِ لي "
حرَّر زفيراً ثقيلاً من ثغرِه يحرِك يده المغلَّفة بقفَّازات الجِلد بإرتخاءٍ على عصَا البيليَاردُو الذَّهبية يتمتِم لهَا بلكنتِه الأستراليَّة الحرَّة براىٔحة شواطِىء ساحِل القارَّة بأعينٍ لا تنظُر لغيرِها
" كأنني أتمنَّى وقوعاً منهُم لعينيكِ "
" لكِنني حرِيصة الرَّمش ؟ "
........................
" كَان شيءٌ يسلُب الروح من الجسد روحاً ليعيدها لهُ فتاتاً "
........................
" حتَى و إن كنتِ الخِنجر الدِي يعقِر عنُقي ، سأقبِّل حافَّة نصلِه أوريَانا "
@ ghazalwatt من اللطف حقا أن تتسألوا عني و أنتم لا تعرفون عني سوى قناع الملاىٔكة ، أقدر حبكم بمقدارٍ لا يمكننِي وصفه لكنني سأصفه بتعلق قلبي بروايتنا أنا و أنتم ، أنا بخير و أنا الآن بخير حتى هذه اللحظة بفضل الله أولا و بفضلكم أنتم ثانيا ، أنا أغرق في الأوراق الآن براحة و أنا أعلم أن المسافة بيني و بين أحرف قناع الملاىٔكة لا تقلص المسافة بيننا