xcbllv

شكلهم سوا بيخزي كثير

xcbllv

البلانات لي عرفتها على شي بنادم و كاع داك التبعكيك الخاوي ديالهم و التخزاز راه ميمكنش كيسطي بالضحك

ZXURIES

هي يلي تفديك مش انت (: 
Rispondi

ZXURIES

@xcbllv  
            وذي النتفة تحبك أكثر بكثير 
Rispondi

xcbllv

سَعِير صَامِت يَقتَاتُ على الغَائِرِ مِنَ الكِيَان، وسُقُوط يَتَمَددُ في لُجةِ عَتمة أَعمَق مِن رَحِمِ مَارِيانا، أَلَم مُر يَحْصُدُ المَعنَى، بـ روحَ بَاتَت عَالِقَة في ذَلِكَ الخَندَقِ السَحِيق

xcbllv

ثَمةَ حنين يُعفي الروحَ من ملامِحِها، ويَرمي باليقينِ في مَهبَ الشتات، كأنَ الذاكرةَ هُوة سحيقة تبتلعُ الضوء، ونفي أبديٌّ في مَدارِ فَقدٍ لا يَعرفُ الإياب، هو الغرقُ الذي لا سَطحَ له، والارتطامُ الصامتُ بِلُجّةِ الخلاء، حيث تَتلاشى الجِهاتُ ويستحيلُ المدى قيداً من وَجدٍ لا يَنتهي

xcbllv

غريب يَطرقُ أبوابَ الذُهولِ بِرداءِ، القِديسين، لِيَغرسَ في مَهادِكَ صَبارَ شَكواه، فإذا استأمنَ لَكَ الجَنب، استحالَ خيطُ وَصلِهِ مِقصلةً تَقتاتُ على ضِيائك، هو العابرُ المَسكونُ بِجُوعِ المَسافات، يَرى في عُريِ بَوحِكَ سبيلاً لِهَتكِ، المَستور، ويَجعلُ مِن نَحيبِكَ مِضماراً لِغواياتٍ رخيصة، كِيان مَنسوج مِن، زَيف، يَعرضُ جِراحَهُ المُكررةَ في أسواقِ العاطفة، لِيَقبضَ ثَمَنَها مِن طُهرِ جَسدِك، كائن لا قِبلةَ له، يُدنسُ مِحرابَ الثقةِ، لِيَبني بَهُوَ نَزواتِه، ويُحصي مَكاسِبَهُ، بِعددِ القُلوبِ التي تَرَكَها جُثثاً خاويةً خَلفَ سَرابِه.

xcbllv

مَحضُ طلاءٍ يَنضحُ طِيباً، وفي أحشائهِ تَقبعُ مَكامِنُ الرَدى، ظِل يَهابُ جلالَ الضَوء، فيَقتفي أثرَ الخَطواتِ لِيَكونَ طعنةً في ظَهرِ المَسافة يَترصدُ شقوقَ الأمانِ كَهوامَ الأرض، ويتحيَنُ انكسارَ الضوءِ لِيَنسُجَ غَدرَهُ في غفلةِ اليقين كِيان بلا عَمود، يتلوَنُ في مَحاريبِ العَرَضِ الزائلِ كَخَزَفٍ خاوٍ، فما كانَ ودُهُ إلا حِياداً مَريراً

xcbllv

إهداء خاص لشخص مقرف
Rispondi

xcbllv

مِرآة لاهِثة تسكنُ عراءَ الالتفات تَنسلخُ من ملامِحِها لِترتدي ظِلَ مُبتغاك، وتَبني مِيقاتَها على نَبضِ استِحسانِك، ذَ العَويلُ المَجدولُ بِمَكرِ الضَحية، يَصيدُ رَحيلَكَ بِشِباكِ النَدم، فإذا واجهَهُ رِيحُ ذُهولِكَ وانطِفاءُ مَصابِيحِك، هَوى كَبنيانٍ من وَهم، إذ لا حَياةَ لِلظَل، إذا غَابَ عنه صَاحبُ النُور.

xcbllv

هَمَّ غُزاةَ الثُقوبِّ فِي مَواسِم التَداعِي يَقتَنيَ آثَرُ الرَمادِّ حَتى يَقطُنَّ مَنبَعُه، مَجيئُهُم لَيسَ سَكينةً، إذ هوَ جُوع يَتخفَى في رِداءِ المُريد، يَرونَ في هُويَةِ الشَرخِ مَسلكاً لِعُبورِ خَوائِهم، فيَنصبونَ فَخَ الإنتشالِ لِيَحصدوا ثِمارَ الذُهول، لَم يَكونوا مَرافِئَ لِلغَرقى، بل كانوا صَيادينَ يَهجرونَ الشَواطئَ الآمنةَ لِيصطادوا الحُطامَ النَابض، كَي يَروا في مِرآةِ انكسارِكَ وَجهَ جَبروتِهِم المَوءود، ويَسكنوا في رَوعِكَ كَي لا يَسمعوا عَويلَ فَراغِهم السَحيق.

xcbllv

مَضت كَنهايةٍ مُوارِبة، غائمةً لا تَهتدي لِمرفأ، خائبةً كنبضٍ خَانَهُ الإيقاع، وغشاشةً كخيطِ فجرٍ كاذب، لم يكن لها ضجيجُ الإنكسار، كانَ وداعاً يَتسللُ في مَسامِ الصمت، غَدراً طاعناً في سِره، لا لسانَ لهُ ليُباح، ولا جُرمَ فيهِ يُستباح،. هكذا يكتملُ النُكرانُ في مِحراِب الهدوء، حيثُ الفجيعةُ مَحضُ غِيابٍ أخرس والجُرحُ أعمقُ مِن أن يُقال

xcbllv

أبصرتُ في ارتجافِ النبضِ سِرَكَ، فدع الحقيقةَ تسقطُ كقناعٍ من شمعٍ أمامَ لظى الروح، لِنُعلنِ الهدنةَ معَ الزمن، ولنعد إلى تلكَ المآذِنِ العتيقةِ حيثُ كنا، نَفساً واحداً، ورؤىً لا تشوبُها جهات هنا، في مِحراِب الكلمات، تَموتُ التسمياتُ وتَنكسرُ حُدودُ الجسد فلا ضِفافَ تَفصِلنا، فقط نحنُ وما استتر.