ثَمةَ حنين يُعفي الروحَ من ملامِحِها، ويَرمي باليقينِ في مَهبَ الشتات، كأنَ الذاكرةَ هُوة سحيقة تبتلعُ الضوء، ونفي أبديٌّ في مَدارِ فَقدٍ لا يَعرفُ الإياب، هو الغرقُ الذي لا سَطحَ له، والارتطامُ الصامتُ بِلُجّةِ الخلاء، حيث تَتلاشى الجِهاتُ ويستحيلُ المدى قيداً من وَجدٍ لا يَنتهي