---
أتحدث إليكم اليوم عن موضوع عظيم في جوهره، بسيط في كلماته، لكنه عميق في أثره... عن خيال عقولنا.
الخيال ليس مجرد هروب من الواقع، بل هو البوابة الأولى لصنع واقع جديد. هو الشرارة التي تُشعل الأفكار، وتُطلق العنان للعقل كي يرى ما لا يُرى، ويصنع ما لم يُصنع.
عقولنا قادرة على تجاوز حدود المكان والزمان، نستطيع ونحن جالسون هنا أن نسافر إلى الفضاء، أن نخترع أدوات لم توجد بعد، أن نرسم مستقبلاً لا يزال في طي الغيب. كل شيء عظيم بدأ بخيال... الهاتف، الطائرة، الإنترنت، حتى المدن الذكية التي نراها اليوم، كانت يومًا مجرد فكرة في عقلٍ حالم.
لكن، ليس كل خيالٍ نافع، فالخيال القوي هو ما يُثمر إبداعًا، ويقترن بالعلم والعزيمة والعمل. أما الخيال المجرد من الهدف، فقد يُصبح وهمًا يضيع في سراب الأحلام.
فلنُعطِ عقولنا مساحة لتتخيل، لنسأل "ماذا لو؟"، ولنسمح لأفكارنا أن تطير، لكن لنجعل من أجنحتها منطقًا، ومن وجهتها هدفًا.
وفي الختام، تذكّروا دائمًا: ما نراه اليوم واقعًا، كان يومًا ما خيالًا في عقلٍ آمن بنفسه، وسعى لتحقيق رؤيته.
- InscritDecember 6, 2021
Inscrivez-vous pour rejoindre la plus grande communauté de conteurs
ou
نمنمياتيي التنزيل مو ثابت لان تفاعل ماكوووAfficher toutes les Conversations
Histoire par الكاتبة ابريل
- 1 Histoire Publiée
النية التي قتلتني
431
124
10
لم تكن كذبتها الأولى، لكنها كانت الأشدّ أثرًا.
قالتها بصوت خافت، كأنها تحاول أن تُقنع نفسها قبل أن تُقنعه. كا...