الفصل 2

867 43 6
                                        

اللهم قُل لمن فى قلبى كون فيكون 🤍🌚

فلنبدأ

فى صباح يوم جديد و

بأول يوم برمضان بالحى التى تسكن فيه مسك ولكن بشقه جميله

كانت جميله ترتب الشقه ولكن حسه بدوخه بسيطه فجلست مره اخرى وفى هذه اللحظه دلف محمود

محمود عندما لاحظ الشقه وجلوس جميله فتحدث بعصبيه . فى ايه ي جميله هو كل شويه افكرك انك حامل ولا ايه

جميله . ي محمود اصل

محمود . بلا محمود بلا ذفت انتى مش بتسمعى الكلام ثم اكمل ويا ترا المدام فطرت ولا لسسه

جميله . لا مفطرتش ومش هفطر  انا صايمه هه

محمود بعصبيه . مش بمزاجك ي حببتى فى معاد حقنه ولا انتى ناسيه ثم اتجه الى المطبخ فعل ساندوتش وقال . اتفضلى افطرى

جميله بدموع . لا انا هصوم ي محمود

محمود بحنان . يحببتى انتى مسموحلك انك تفطرى لا وكمان فى معاد حقنه ولو متخدتش فى مضاعفات هتحصل

ابتسمت جميله وقالت . حاضر ي حوده

محمود.  ايوم كده ي شيخه خلى الشمس تطلع 

شرعت جميله بتناول الطعام وقالت . انت هتروح الشغل امتا

محمود . لا منا واخد اجازه عقبال ما تولدى

جميله .ليه ي محمود احنا محتاجين المرتب وفى ولاده ومصاريف مستشفى

محمود ببتسامه . متخفيش ي حببتى  المرتب بيجيلى لحد البيت كمان متقلقيش

جميله وهى تشمر درعها . تمام ي حبيبى وخد بقا ادينى الحقنه علشان اقوم اكمل ترويق

محمود بتنهيد . حاضر

اماا بفيلا المنشاوى
كانت مؤمنه تدلف لغرفه سليم وتقول . ي سولى سولى

سليم وهو يفتح عيناه . عاوزه ايه ي بت

مؤمنه .  اصحى اُسيد مستنيك تحت وقوم استر نفسك بعضلاتك دى

سليم .ههههههه استر نفسى طيب يختى هسترها يلا امشى علشان اغير

مؤمنه بضحك . لا قاعده هنا ملكش دعوه

ومره واحده قام سليم برفعها وهو يقول .مش عاوزه تخرجى يعنى طاااايب

مؤمنه بصراخ مضحك . لا يا سليم ونبى

خرج سليم من غرفته واتجه الى غرفتها  وقاما برميها على السرير وظل يدغدغ فيها وهى تضحك بشده

مؤمنه . خلاص ي سليم هههههههه يبنى انا صايمه ي خربيتك هههههههههه

سليم . ماااشى استنى عليا بس وقاما بالنداء على اُسيد

تؤامى المتألم حيث تعيش القصص. اكتشف الآن