يدخل لوي و هاري المنزل بهدوء تام يأخذ لوي نظرة سريعة والده ليس هنا.. وها هو يظهر وليام و ملامح الغضب تزود وجهه " لوي من اين حصلت علی رقمها ؟ " صرخ وليام بشكل ما ارعب لوي قليلا
بينما هاري متوجه الی المطبخ
" ابي لم اعد صغيرا هذا كيفي ! " تهجم لوي
" قلت لك لا تعد للمنزل اذا كنت تريدها ! "
" لما تفعل ذلك لي ؟" قال لوي بيأس
" انه من اجل مصل-" " مصلحتي صحيح تذكرت "
يدهل لوي لغرفته و بغلق الباب بقوة
يستلقي علی سريرة كل تفكيرة حول' لماذا لا يزال يعامل كطفل ؟'
الامر مزعج جدا لذلك كان حالة الوحيد هو ان يتصل بجيمي ليرفه عن نفسه قليلا
و بالطبع جيمي يدخل السعادة للوي لجعله ينسی كل شي و قد وعده بإعطائه الرقم مره اخری .
يتجه هاري نحو باب الغرفة الذي تصدر منه ضحكات لوي
يطرق الباب " ادخل" يفتح هاري الباب ليجد لوي يجلس علی معدته و بيده الهاتف و ورقه يكتب عليها كلمات لا اهمية لها " العشاء لوي "
" لما طهوته ؟ "
" لست انا والدك من اعده "
" لا اريد "
يخرج هاري من الغرفة بهدوء
و ينهي لوي الاتصال و يأخذ منشفته ليستحم .
هاري يغسل الاطباق و وليام يتصفح الجريدة فجأة تقطع الكهرباء و يصبح المنزل هادئ فقط صوت لوي وهو يلعن و يشتم داخل الحمام
يتصل هاري علی علی جاره و قد قال له ان الكهرباء انقطعت في كل الحي يغلق هاري الهاتف و يتنهد
" هاري " يصرخ لوي من الحمام
" ماذا ؟ "
" اريد هاتفي ستجده في غرفتي علی السرير اعتقد "
يزفر هاري الهواء و يدخل غرفة لوي رائحة لوي في كل الغرفة تجعل هاري يتتفس براحه.
يصل الی السرير و يزيح البطانية ببطء ليظهر الهاتف يأخذه ليجد ثلاث اتصالات بإسم "حبيبي " هو يجد جيمي حبيبه مقرفا بعض الشيء رغم عدم معرفته .
يتحرك بسرعه و يخرج ليعطي لوي هاتفه " شكرا " هذا كل ما يقوله لوي حين ياخذ الهاتف .
تمر عشر دقائق تقريبا حتی يخرج لوي من الحمام ليجد الطريق معتم تماما و لسوء الحظ يجد هاري امامه بنور هاتفه " ماذا ؟" يسأل لوي
" اريد الحمام ؟"
" لا يه-" قدماه تفترق بشكل عشوائي ليعود ظهره الی الامام و يسقط لولا ذراعا هاري التي التقطه بطريقة غير متوقعه .
أنت تقرأ
something || Larry stylinson !
Fiksi Penggemarبعد طلاق السيد توملنسن صاحب الخمسة و الثلاثون عام من زوجته يقرر عدم الزواج و الانتقال للعيش مع صديقه هاري ستايلز ذو السبعة و العشرين عاما يصطحب ويليام ابنه لوي ذو التسعة عشرة عاما معه
