مرت ثلاث اشهر اخرى مايكل دخل الجامعة و لوي قرر ان يترك هذه السنه ايضا
لانه وجد عمل في مطعم لم يكن بتلك الروعة لكن لوي احبه .
" لوي اذهب اليه " يطلب نايل بهدوء للمره السادسة " اسف نايل ما فعلته لا يغتفر " يتنهد لوي هو كان سيقع بنفس خطأ نايل لكن بطريقة ما استطاع كبت الكلمه و عدم اخراجها تخرج شهقه من نايل تجعل لوي يرفع رأسه
" اون نايل تعال الى هنا " يفتح ذارعيه ليرتمي نايل في حضنه " فتاتي الصغيرة تبكي هاه ؟ " يقول لوي ممازحا و شهقات نايل تتعالى
" لعنه ما كل هذا الازعاج ؟ " يدخل مايكل و يرى نايل في حضن لوي يتأفاف " انت تبكي منذ اسبوع نايل ! " يعقد لوي حاجبيه " دعه يبكي ان كان يريحه "
" لا يبكي في حضنك! لا اعلم ما فائدة ليام !" يجلس و يأخذ جهاز التحكم ليشاهد التلفاز
" مايكل ! " ينادي لوي لكن مايكل يتجاهله " مايكل " يلتفت مايكل لكيتي التي نادته " ماذا عزيزتي ؟ "
" تعال اريدك ان تساعدني " تقترب منه " ساعديني انتي " يسحبها لتسقط في حضنه و يقبلها بعنف يبعد لوي عينيه بنزعاج
لما اصبجت اشعر بالانزعاج كلما قبل احدهم ! هو اصبح عاهر مزعج !
" هل هدأت الان نايل ؟ " يومأ نايل و يبتعد " سأذهب لاتحدث معه مره اخرى " يخرج نايل و يقف لوي كي يخرج هو الاخر بالطبع سيعود للمنزل فهاري سيعود من العمل
# فلاش باك
يباعد هاري بين ساقاي لوي كي يتعمق اكثر في ادخال قضيبه جاعلا صرخات لوي تخترق جدران الغرفة " اللعنة آه ادخل كله ... آآوه اجل حطم مؤخرتي مايآه ! " يضع لوي يده على فمه هو خرج كأنين هو لم لكن واضحا ! هاري لم يسمع !
" انا قريب لو " يقول هاري و يداه على قضيب لوي المنتصب يحركه بسرعه كي يقذف لوي معه و يقذفان اخيرا يستلقي هاري بجانب لوي و يسحب لوي لحضنه
" احبك لوي " يتمتم هاري و تنزل دمعات لوي " احبك كثيرا هاري اقسم " يشد لوي في حضنه و يكمل بكائه
#.
يصل لوي للمنزل يدخل و يجد والده يعمل على بعض الاوراق قي الصالة يتوجه اليه و يجلس بجانبه " ابي " يبتسم وليام " هل تعرفني ؟ " يتأفأف لوي " انا حقا احتاجك الان لذا اسمعمي فقط "
" انا اسمع " يترك الاوراق التي بيده و يلتف ليقابل لوي امامه " هل خنت امي في حياتك ؟ او حتى بتفكيرك ؟ " " ايها الوقح كيف تسأل عن شيء كهذا " يضربه وليام على رأسه بخفه و يقهقه
" حسنا اجل لكنها سامحتني بسرعه نحن لم نحب بعضنا حقا كي تغضب " يعود ليكمل عمله
" انت لم تفدني حقا " يتوجه لوي لغرفته لكن يقاطعه صوت الباب يعود بخطواته ليرى هاري من اعلى الدرج ينزل بسرعه " مرحبا " يبتسم هاري بصعوبة حين يرى لوي " مابك ؟ " يتجاهله هاري و يقترب منه ليدفعه ضد الجدار و يبدأ بتقبيله بقوة
أنت تقرأ
something || Larry stylinson !
Fiksi Penggemarبعد طلاق السيد توملنسن صاحب الخمسة و الثلاثون عام من زوجته يقرر عدم الزواج و الانتقال للعيش مع صديقه هاري ستايلز ذو السبعة و العشرين عاما يصطحب ويليام ابنه لوي ذو التسعة عشرة عاما معه
