و قبل ان ياتي رد وليد دخل عليهم مراد وفى هذا الوقت هاتف وليد رن من احدى رجاله المتصل: استاذ وليد مراد هرب جاءوا رجال و اطلقوا النيران علينا و هرب اغلق وليد الهاتف دون رد مراد: جاءت ساعات الانتقام وليد وليد: مراد اهدا سوف احكي لك ولكن اهدا مراد: لا اريد ان اسمع بعد الاكاذيب وليد: ليست اكاذيب اقسم لك ليست اكاذيب انها الحقيقه مراد: كنت اريد نظرت الخوف هذه فى عنيك من سنوات وليد: ليست نظره خوف عليه انك لم تعرف الحب عندما تحب تخف على حبيبك اكثر انا اخاف على ناني وليس انا اقول لك لا اخشي الموت بقدر فرقي عنها اموت اذا بكت او حدث لها شئ اريد فقط ان اقول لك الحقيقه و من بعدها افعل ما تريد ناني وهى تبكي: ارجوك مراد ارجوك استمع الى الحقيقه ارجوك فى هذه اللحظه دخلوا امير و حسام و هانيا و نورى مراد: لا احد يقترب سوف اقتله اذا احد اقترب وليد: لا احد يقترب انا اقول لك اذا لم تصدق الحقيقه افعل ما تريد وانا لا ارجع فى كلامي مراد: اتفقنا حكي وليد كل شئ عنده وتعجب من رد مراد القي مراد المسدس ووقف وهو مصدوم مراد: لا اعرف لماذا اصدقك ولكن كثير من هذا الكلام كنت اشك بيه و اظن انك تقول الحقيقه و لكن ما دليلك وليد: رجالي و شهود الشركه و الصحافه كل هذه الاشياء اقدر ان اتي بها مراد: لا انا اصدقك و اريدك ان تسامحني كنت مغفل لا اري شئ الا الانتقام انا اتاسف لكم وقبل ان يخرج وليد: لا لن اسامحك مراد: اى شئ سوف تقول عليه انا موافق ضحك وليد وليد: ان تكون صديقي و تنسي ما فات ضحكوا جميعا مراد: وانا موافق يا صديقي وانتهي هذا الانتقام بالتسامح " اذا ارت الانتقام عليك ان تعرف لمن ولماذا تنتقم يمكن ان يكون سوء فهم تقتل اشخاص كثيره لهذه الفكره " عدت الايام و شركه المنصوري تكبر اكثر و كان قرار وليد ان يشتغل مراد و حسام معهم لتطور الشركه و بالفعل كبرت الشركه فى وقت قصير و فكر وليد فى ان يعمل احتفال بمناسبة تطور الشركه كانوا هما الاربعه يجهزوا للاحتفال دخلت ناني و ارتدت هذا 👇🏻👇🏻👇🏻
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
و وليد ارتدي هذا 👇🏻👇🏻👇🏻
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.