بعد مرور فتره طويله من التفكير بأن لا أقع بالحُب مُجدداً، كي لا أكون الضحيه يوماً ما كما كُنت...
أستغرقتُ فتره أعيش لنفسي فقط لا أحُب إلا نفسي ولا يهمني أحد، ليس لي طاقه للحُب بعَد ولا أصدُق أحد منهم لأن حقيقةً لم أرى قصص حُب الإ في الأفلام ! لمن يحُب يفعل هكذا كُنت أقول، مرت أيام كثيره وانا بمفردي ترافقني سوى صديقه واحده ومجموعة كتُب، وما أسمع إلا صوت أمي تتحدث مع والدي عن فلانه رأتني في زفاف فلانه ومن سوء حظي نلتُ أعجابها، ومن أبتسامه أبي علمتُ بموافقته
أتت أمي لغرفتي لتخبرني، عملت نفسي لم أعلم ولا سمعت حديثها مع أبي
_أبنتي أتعرفين فلانه حين عرفتكِ عنها في زفاف فلانه؟
_لا يا أمي، لماذا؟ وما تُريد؟
_تُريدكِ لأبنها، ماشاءلله لو ترين أبنها كم جميل كأنه قمر ولم ينقصهُ شيء ...وبدأت هنا أغرائات أمي كي أوافق وهي لا تعلم إني قطعتُ عهداً مع نفسي بأن لا أخطوا نصف خطوه في طريق الحُب ...
_ماهذا يا أمي أتريني كبيره لهذا الحد أم أستطيع أحمل مسؤولية عائله كامله؟ أيعقل انتِ لم تفكرين بيّ يا أمي لا أنت لستُ هكذا،، وحتى من شدة تمثيلي بدأت عينيّ تتأثر وهنا بكيتُ قليلاً،،
_كفكفِ دموعكِ أبنتي أنتهى الأمر وكأنه شيء لم يكُن...كُنا نمر في هذا الموقف انا وأمي بين فتره وأخرى هي تحاول أقناعي بأن أوافق عن الذين يتقدمون لي وأنا أرفض.. حتى أمي سأمت وأصبحت ترفض بدلاً عني ومن دون أن تسألني حتى !
لكن مع هذا الرفض لا بد من هناك شخص سيكسر جميع وعودي لنفسي ويغير أفكاري ويچذبني له انا متأكده...
بعد فتره أصبح معي شيء لم أكُن متوقعته لكنه شيئاً جميلاً ومختلف
سـ أختصرها لكم في قصه قصيره
صادفت شخص في اثناء مراحل دراستي، كُنت سعيده معه وكان هو آماني ومأمني والآن أصبحت متعمقه به لا أكثر، فقط متعمقه به
احياناً أشعر (روحي مُختلطه بروحه)
كيف ولماذا لا تسئلوني
هنيئاً له أوقعني به وانا صعبه جداً لم يعجبني إلا القليل واحياناً حتى القليل لم يعجبني
أيعقل سبب الحُب الذي بداخلي وكتابتي الآن هو عينيه؟ ام..
لا أعلم المهم أنا احبُك كثيراً...#إيمان_فارس

أنت تقرأ
معشوقي || My beloved
Puisiرسالة اطمئنان إذا حُبنا أنتهى،ذكرني فقط بأول لقاء ... #إيمان_فارس