ڤُوت و تعليقات بين الفقرات فضلًا.
_________________________
-" نارِ جحيمِكَ تسرِي الي قَلبي ، تستغِلُ حُبي لِـ تُزيدُ كَيْدكَ ! | ١٩٩٣ "-
_________________________
مرَّت الكثيرُ مِن الأيامِ عليٰ غيبوبتِها
وَ فِي كُل يومٍ تذبَل روحِي اشتياقًا لهَا !
أتترُكينَ عاشقًا يسهُو فِي منامِك امْ أتؤلمِين فراشةً داعسةً عليهَا؟
...
سبعةُ ليالِي و الامِي تُصيبُ جروحِي
شيطانٌ يأبيٰ سعادتِي حية !
يسلِبُ روحِي مُتجرعًا ظُلمته !
يُريدُ هيبةُ العالمِ بِـ يدِه !
نظرَاتُ ذلِك الشيطانُ تنهَشُ جسدِي
أيستَمِدُّ منِّي القويٰ ام ْماذَا ؟
" ألنْ تُعيدنِي اليٰ حيثُ انتمِي ؟ "
اردفتُ بِـ برودٍ و كَـ عادة سؤالِي
" للمرةُ العشرينُ عليٰ التوالِ، انتِ تنتمينَ اليٰ هُنا ، جَحيمُ زوجِك "
زفَرَ بِـ حَنقٍ وَ لَكننِي استمتُع بِـ استفزازِهِ
" وَ اللعنة انتَ مُضحك ، هَل تعمَل كَـ مُهرجٍ بِـ أيّ صُدفة ؟ "
ضَحكتُ ثُم اعدتُ نبرَتِي اليٰ حِدَتِها
" لَا ، بَل اُراعِ الافيالُ امثالُكِ ! "
قَالَ بِـ استهزَاءٍ
" هَل وَ بِـ حَقِ جحيمِكَ تَمزحُ معِ- "
بدأتُ بالصُراخِ حتّي اختفَي مِن امامِي
" يَا الهِي كَيفَ يفعَلُ ذلكَ !؟ "
القيتُ نفسِي عليٰ سرِيرِي اُفكر فِـ حَال تايهِيونغ
و مَا هُو حالُ جَسدِي !
...
فَرقتُ جِفنَاي بينَ حوائطٍ بيضاءَ
لِحافٌ ناصعٌ يُداري جسدِي
اللذِي يرتَدي ملابسٍ مجهولةٍ الي حدًا ما..
غُرفةٌ يسُودها الهدُوء !
لَا يصدُرُ إلَّا اصواتِ تنَّاتٍ لأجهزة... المُستشفيٰ !؟
انظُرُ لِـ تلكَ النافذةِ الشفافة و مَا تُظهرُ ورائِهَا
المُمرضاتُ تسعيٰ اتجاهِي
بينمَا أنا اسمعُ لِـ وشوشاتِهُنَّ و انفعَالهُنَّ
هَلْ اموتْ !؟ فَـ لَا اشعُرُ الَّا بِـ جسَدِي يهوِي اليٰ القَاعِ
لَا استَطيعُ الصمودَ الأنْ
" يُونرَا افِيقِ ! "
" عُذرًا يَا سيدِي لَا تستطِيعَ التوَاجُدَ هُنا مِن فَضلِكَ اُخرُج "
" اترُكُونِي اترُكُونِي !! "
_____________________________
انْتهيٰ ~
_____________________________
أنت تقرأ
عَوْدَةُ الشَّيْطَانِ||𝐌𝐘𝐆
خيال (فانتازيا)-"وُجُودُكَ فَالْحَيَاهُ كَيْ تُحِبِّيَنِي ،، انَا كَابُوسِكِ الْحَيِّ|١٩٩٣"- -"بَدَأَتْ ٢٢/٨/٢٠٢٠"- -"انّتَهَتْ -----"- -"مِينْ يُونْجِي "- -"تِشُوي يُونْرَا"-
