مُجرِم عاشِق - 5

492 43 16
                                    


لُون-قوين يتبع نصائح مساعِده له،
هل كانت نصائح ليجعل محبوبه يقع له أم لينفر منه!
في كل مرة يحاول لُون-قوين فيها التقدم بخطوة وويونق كان يُرجعه ألف خطوة للوراء ، قد شعر لُون-قوين باليأس من هذه العلاقة وقد شعر بالغرابة من نفسه أيضًا لماذا هو واللعنة واقع للغاية لهذا الفتى؟ هو مجرم عليه القتل وسفك الدماء بدون رحمة وليس البكاء من أجل فتى!

مازال يُفكر في حبيبه وكيف يحصل عليه هو يتجاهله كثيرًا ويُبعده عنه وبقائه في كوريا لن يكون بتلك المدة الطويلة، يُفكر بخطفه وإجباره على حُبه لكن قلبه يرفض ذلك.

طرقات باب تُطرق ليجيب بـ 'أدخل'
"سيدي هذه تقارير المركز لهذا الشهر، ولقد-"
لم يتمكن وويونق من إكمال تقريره حتى سمع صوت ضرب لُون-قوين بيديه على المكتب بقوة لا يُنكر أنه ارتجف خوفًا من هذا
"لا أريد سماع هذه التفاهات فقط أحضر لي بعض حليب الشوكولاتة"
قال لُون-قوين بينما يجلس على كرسيه يضع قدمًا على الأخرى يتجنب النظر للآخر
"حسنًا سيدي"
قال وويونق ثم انحنى وخرج
"لماذا واللعنة تناديني سيدي! أريد أن تناديني بذلك الإسم ليس سيدي!"
قال لُون- قوين بغضب محادثًا نفسه لقد سئم من إبعاد وويونق عنه وعندما يناديه سيدي هو يثار غضبًا حقًا، ولكنه قرر ألا يستسلم هو سيجعل وويونق مِلكٌ له بأي طريقة.

إنه وقت إغلاق المركز، ذهب الجميع وبقي وويونق يُعد حليب الشوكولاتة لسيده كما طلب

بينما يقوم بسكب الحليب شعر بيدين تحاوط خصره ورأس توضع على كتفيه
"لا تخف لن أفعل شيئًا فقط أريد البقاء هكذا لفترة... رجاء"
قال لُون-قوين بهمس لوويونق الذي لا يُعطي أي رد فعل
شد لُون-قوين على إمساكِه بوويونق هو تمنى أن يتوقف الزمن ويبقوا هكذا للأبد، رائحة وويونق كانت مُخدرة له وقد غرق في رائحته

وويونق الذي بقي متصنمًا فقط سمح لسيده بفِعل ما يريد
"ألن تقبل بي وويونق؟ أو لم تُفكر بذلك حتى؟"
سأل لُون-قوين لكن لا رد

قام وويونق بسكب الحليب والالتفاف ليواجه وجه لُون-قوين
"هاهو الحليب سيدي، أيمكنني الذهاب الآن"
قال وويونق متجاهلًا سؤال لُون-قوين ليأخذ منه الكوب يضعه بعيدًا ويمسك بيد وويونق ويضعها على قلبه
"هل تشعر بهذه النبضات؟ إنها لك فقط وويونق"
قال لُون راجيًا أن يشعر وويونق بالقليل من مشاعره
"سيدي ماذا تفعل... فقط دعني أذهب"
قال وويونق مبعدًا يده عن لُون
"لن تفعل وويونق ، لن تذهب من هنا حتى تخبرني ما إذا كنت تقبل بي وويونق"
قال لُون-قوين محاصرًا وويونق بيديه
"هيا أخبرني"
"هل تقبل بي حبيبًا لك؟"
وويونق المشوش لا يعلم ما يحدث لماذا واللعنة رئيسه في العمل يفعل هذا!
"ماذا ستفعل إذا رفضت؟"
قال ببرود لتكون كالسهم بقلب لُون-قوين
يشعر أنه لا فائدة من كل تلك المحاولات ولا حتى المحاولات القادمة لكنه أجاب بكل صراحة بـ:
"لن أفعل شيئًا، فقط سأستمر بالمحاولة حتى تصبح لي"
قال وهو يتحسس وجه وويونق ثم أمسك بذقنه رافعًا إياه ليأخذ شفتيه في قِبلة هادئة تجعل قلب وويونق يتوقف
"ألا تشعر بأي شيء عندما أُقبلك؟ ألا أُعجبك ولو قليلًا؟"
همس سان لوويونق ليجيب الآخر بإستهزاء
"همم بلا أشعر"
عند قوله لهذه الكلمات شعر لُون-قوين بأن قلبه يرفرف سعادة وفراشات تحوم في بطنه ظنًا أن الآخر سيجيبه بالإجابة التي يتمناها لكن لم يدم ذلك طويلًا
"أشعر بالاشمئزاز حقًا، أنت تجعلني أكره نفسي كل يوم أكثر من سابقهِ، تجعلني لا أقوى على مواجهة نفسي بعد التواجد معك، لماذا واللعنة تفعل هذا؟! سيد تشوي أرجوك توقف عن هذا ودعني أعيش بسلام! أرجوك!"
قال وويونق جاعلًا من لُون يريد تحطيم العالم!
لكنه مازال محاصرًا لوويونق منتظرًا منه قول أنه يمزح مثلًا، لا يريد تصديق واقعه المؤلم فقط يريد العيش بأحلامه الوردية
"سيد تشوي ، ابتعد رجاء"
قال وويونق ليبتعد لُون-قوين عنه سامحًا له بالذهاب
انحنى وويونق يستمر بالتصرف برسمية معه
"احظى بليلة سعيدة وويونقي!"
صرخ بها للذي ذهب للتو
"لا تحظى بليلة كخاصتي وويونق!"
صرخ ثم قام برمي كوب الحليب ليمتلئ المكان بزجاج الكوب وحليبه

...

مر أسبوع على هذا اليوم و وويونق يتصرف بطبيعية متجاهلًا مشاعر الآخر وترجيه له يوميًا بأن يكون معه،
أما لُون-قوين فهو تأتيه الصدمات من كل مكان ،حقيقة وويونق وكونه رجل مافيا صفقة الأسلحة التي يجب أن ينفذها وحصوله على وويونق قبل أن يذهب من كوريا، كل هذا يشعرهُ وكأنه في قِدر ضغط!

يدخل سان للمركز لينحني له الجميع يدقق النظر بهم هناك أحد مفقود!
"أين وويونق؟"
سأل بهدوء لكن لم يتلقى سِوى الصمت لذا سأل مجددًا بنبرة غضب ليبدأ الجميع بتبادل النظرات حتى تقدمت إحدى العاملات لتجيبه
"إنه بمكتبك سيدي، هو أخبرنا ألا نخبرك لكن لا نريد أن نموت على أي حال"
قالت بتوتر ليومئ لها ثم أمرهم ببدء عملهم

اتجه لمكتبه بسعادة ظنًا أن وويونق يُحضر له مفاجأة ما هو كان سعيدًا حتى رأى ذلك المشهد
"وويونق لن تصدق!"
قال يوسانق بحماس ماسكًا بيدي صديقه
"لقد أرسل أخي رسالة يطمئنني فيها! هو بخير وسيعود قريبًا!"
قال بسعادة ليعانقه وويونق جاعلًا من لُون-قوين يستشيط غضبًا، كيف واللعنة يتلامس هكذا مع أحد غيره!
لم يتحمل رؤيتهم هكذا لذا تقدم بالدخول محمحمًا لينتبه له الإثنين ليستقيموا سريعًا
...

بووو
بعتذر لأني ماحدثت لفترة بس هذا الفيك أحسه منبوذㅠㅠ ما تذكرت إنه عندي فيك ثاني غير من تعليق وحدة على فيك شيطانㅋㅋㅋ المهم هذا بارت خفيف لطيف عن علاقة الووسان القادم ألعن

شكرًا لكم

مُجرم عاشِق | 낫웡 حيث تعيش القصص. اكتشف الآن