Part 19

10.5K 478 1.1K
                                        



vote + comment



<3



enjoy

~






















‏9:12AM

كانت رائحة العبق الرّجولي والسجائر تُحيطه، وفيلكس متيمٌ بها بالفعل لعلمه لمن تنتمي اليه

فتح احدى عينيه لشُعوره بالانزعاج من ضوء الشمس المُتسلل الى عينيه، وسريعاً هو تفقّد الجانب الخاص بالرّجل-

استيقظ فيلكس بجفولٍ حينما استشعر البقعة الفارغة بجواره، جذب الأغطية الى جسده ليُحدق بأرجاء الغرفة الواسعة

وسُرعان ما قفز شعورٌ بعدم الارتياح الى جسده حينما تفقّد المكان ولم يجد اي أثرٍ لرئيسه، مُنذ الامس-

استقام فيلكس بجسده ليشعُر بألمٍ مريعٍ اسفل ظهره، توقف لوهلةٍ ليُمسد موضع الالم المُستمر وأكمل سيره بحذر ليتّجه الى المرآة امامه مُحدقاً بِتلك البُقع الأرجوانية التي تحتلّ اغلب بُقع جسده

جسده العُلوي، عُنقه، وركيه..

وعلى خطّ فكه، ليشعُر بالذُعر متحسساً تلك البُقعة الواضحة، هو فكر بصعوبةٍ ليخفيها-

لكن لم تُجدي نفعاً أفكاره تلك، وبإستسلامٍ هو ابتعد عن المرآة ليبحث عن بقايا زيّه المُمزق..

وسُرعان ما هرع الى الرداء الحريري السليم على الارضية ليلتقطه بسرعةٍ خاطفة مُحيطاً جسده به

اغلق فيلكس شريط الرداء الحريري على جسده ليتفقد ارجاء الغُرفة بعينيه، وهو لم يجد سوا بقايا ثيابه المُمزقة- والتي استعارها من رينا ليلة الام-

اللعنة رينا!!!

اتّسعت عينيّ فيلكس ليقضم شفتيه بتوتّر، تلك كانت ثيابُ رينا، و آه- كيف سيُفسر الامر الآن؟

ادار مقبض الباب سريعاً ليدفع جسده الى الخارج مُتفقداً الممر بدقة، انطلق بهدوءٍ حينما تفقّد المكان بأكمله، ولا أثرٌ لأحدهم

وهو تنهّد براحةٍ ليسير بسرعةٍ اكبر نحو السلالم-




"فيلكس؟"








تجمّد جسد فيلكس لثانية عندما شعر بقبضة تُمسك بمعصمه، وهو اشتعل بقسوةٍ حينما وقعت عينيّ رينا على عظام ترقوته وفكّه-

BLACK DEMONS حيث تعيش القصص. اكتشف الآن