#Nina's "POV"
" أب.. " قاطعنى صوت شاب
" مرحبا " قال الشاب الذى وجدته امام باب المنزل بدلا من أبى !
" أوه .. مرحبا كيف اساعدك؟ "
" هل هذا منزل السيد دوبريف؟ " سأل الشاب
" ن..نعم " قلت بتوتر
" امم .. انا ديمن مساعد السيد دوبريف بنيويورك "
" مرحبا .. تفضل بالدخول "
.
.
" تفضل " قلتها بعد أن وضعت كوب القهوة على المنضدة التى أمامه
" شكرا لك " قال بإبتسامة خفيفة
" اذا؟! "قلتها بعد أن جلست
" نعم .. " حمحم الشاب المسمى بديمن قبل أن يكمل كلامه
" فى الواقع .. السيد دوبريف فى المشفى و حالته حرجه "
توقف العالم ! لا استطيع التنفس ك-كيف ؟ لا هذا لا يمكن ان يحدث !! تجمعت الدموع بعينى ..
" كيف حدث ذلك!؟ " سألت
" حادث سيارة و هو قادم إلى هنا "
" اى مشفى !!! " قلتها و أنا أقف ممسكة بهاتفى لأتصل بدورا !
لكن هاتفها مغلق ؟! أين أنت دورا؟!!
" انستى هل أنت بخير؟؟" قال هذا الديمن بعد أن تمسكت بساعده
" لا .. لا انا لست بخير " قلتها بعد أن جلست و فتحت هاتفى و اتصلت على ..
.
.
" جاستن !! " قلت بصوت قلق و متوتر .
#Justin's "POV"
كنت أشاهد التلفاز و قاطعنى صوت هاتفى ..
مهلا!! هل نينا تتصل بى؟! .. هه رائع جدا
" مرحبا "
" جاستن !! " قالت نينا بصوت قلق و متوتر
" نينا!!؟ ما بكى؟ هل حدث لك مكروه! " قلت و أنا أقف متوتر
" جاستن انا احتاجك أرجوك تعال إلى منزلى " أنهت كلامها و هى تبكى
" حسنا حسنا انا فى الطريق .. لكن ارجوكى لا تبكى " قلت و أنا أأخذ مفاتيحى و افتح باب المنزل و أخرج
.
.
.
كنت اقود بطريقة هستيرية !! حتى وصلت أمام منزلها و طرقت الباب
" جاستن " قالتها نينا و هى ترتمى فى حضنى
احتضنتها فلقد اشتقت اليها !
" ششش نينا كل شىء بخير .. ماذا حدث ؟ "
" أ..أبى فى المشفى أرجوك اوصلنى إلى هناك جاستن " انهارت باكية
" احم .. مرحبا " قال شاب ما خارج من منزلها
" من انت؟ "
" انا ديمن مساعد السيد دوبريف بنيويورك "
أنت تقرأ
Mrs. "Harry Styles"
Fiksyen Peminatعند وجودي بجانبها فقط يجعلني لا أشعر بالعالم كأن العالم توقف بالنسبة لي كل ما أفكر فيه هو أن أجعل هذه اللحظة اﻷفضل بالنسبة لها بجانبي.
