MINIE POV 🥺
كُنتُ كالعَادة أُحادِث يُونقي هِيونق عَن الجَوارِب ، لَقد كُنا نتقاَتل عَلى الجوَارب السَوداء أو الوَردية
وكالعَادة ، لَقد فُزت وسَيشتري لِي يونقِي هيُونق الجَوارب الوَردية !!
بِمُقابل كِيس كَامل مَليئ بحَليب الشُوكولاتة.
ويَجب عَلي الذهَاب الأن لإحضَارها.
♡ WRITER POV ♡
إرتَدى جيمِين ثِيابه ، وكَانت عِبارة عَن جَوارب رمَادية إلى الرُكبه ، وشُورت أزرق وسُترة رمَادية فَوقه
وإرتدى حِذائه اللّذي وَصله مِن إحدَى مُعجبينه
لِيخرُج مِن غُرفته ذاهباً إلى الى ثَلاجته ، فأخذَ حَليب الفرَاوله وخَرج خَارِجَ الشِقة.
![]()
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image. لِيذهَب إلى البِقالة الَقريبه مِن منَزله ودخَل
هَاي جيمِيناَه!
تُلوح لَه أمِينة الصُندوق روزَان بَينَما تعَلك عِلكتها وتأكل الحلوى الحَامضة.
لِيذهَب لِثلاجةِ البقَالة وَيسحب الكِيس كاملاً ، لِتصرُخ رُوزان بِتفاجُئ
هِي جيمِينَاه ! إستَخذُه كَاملاً ؟ إرحَم معِدتك !
إصمُتي روزِي ، لا أمتلِك نَقدًا ، لكِن لَدي بَعضُ الكريستالات واوراَق التاَروت
أخبرها وهُوَ يغمِز ، لِتُقلب عينَها وتُؤشر عَلى الطاولة
ضعهَا هُنا ، بَاي جِيمي!
إبتَسم لَها وخرج
حَاملاً بيده كِيس حَليب الشُوكولاته بينَما يتَصفح الأنستَقرام ، قَد شعرَ بِشخص يَلمس خَصره
إلتفتَ سريعَا ليرا ، رَجُلا مَخموراً ينظُر له ولجَسده بِشهوه
حَسناً ، هُوَ كَان خَائفا لأنَ جَسده الصغير مُقارنة بِجسد الرجُل كَان مُخيفا
لَم يكُن لديه حلٌ إلى
سَاعدوني! ارجوكم اه!
لَم يشعُر الى والرجُل يحمله لِيبدأ بالبُكاء
أهذه نهايته ؟ عذريتُه ستَذهب إلى رَجل مخمُور ؟
لَم يستَطع التفكِير أكثر من ألم رأسه ، لإن رجلا ما اطاحه أرضا ، وبدأ بلكم الرجل المخمُور لكماتٍ عديدة ، ومُؤلِمة أيضا.
ذلِك الرجُل بدأ مُخيفا ، ووَسيماً؟
أيُها الصغير ، لا يَجب أن تَمشي في هذا الشَارع في مُنتصف الليل ! إنهُ مليئ بالأشخاص أمثاله.
أيُها الفتى ؟ هَل أنت مُستيقظ ؟
لَم أوعي عَلى نَفسِي الا وانا اتأمل وَشُومه ويَده العَضليه
أردتُ لعقها واللعَنه.
أتُريد مِني مُرافقتَك ؟
سألني بينمَا ينظُر لأفخَاذي ، الهي لِما أخجل الان من أظهارها !
شُكرا لكِن مَنزلي هُنا ، باي !
قُلت له بينَما أحمل كِيس الحلَيب وأركُض بأسرع مالدي.
ركضتُ إلى شقتي لأدخُل إليها وأقفل البَاب بسُرعة
إستندتُ على الباب بينَما أُخرج نَفساً لَم أكُن اعلم اننِي حَبستُه.
![]()
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
