لطالما أمنتُ بأننا ملائكة ليس عليكَ التفكير لما لا نستطيع الطيران فَفكره أن ذنُوبنا كثيرهَ وَثقيلة ثقلية للحد الذي يجعلُكَ تؤمن بأنَ ليسَ هنالكَ أجَنحِة تَستطعُ حَملُها .
"المَلائِكة المُذنِبون"
" لا أعلم بماذا أذنَبتُ لقد كانت أر...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
.
.
سأسير على حافة الانهيار لارضي جراحي وانت عليكَ أن ترضي قلبي " وتنقذني"
. . . . . . .
بينما الجميع يتجهز للخروج للتنزه ف قد ارتدى كلاً منهم ثياب مريحه ليس مزليه ولا رسمي ك التي يرتديها بيون وتيمين أثناء العمل بل أكتفى كلاً منهم ببنطال عادي وقميص صيفي او هودي قصير
بينما لوكاس في حديقه المنزل يتأمل أللا شيء
" هل انتَ بخير لوكاس؟؟ "
نبس بها بيون واضعاً يده على رأس لوكاس ابتسم له الاخر
" بخير لماذا؟؟ "
" أتيت لاخبركـ عندما تعود فالتأتي لغرفتي "
التفت لوكاس أليه
"لما؟؟ ألن تأتي معي؟؟ "
نفى برأسه يستشعر بذاته التي تخونه يحاول أخفاء ملامحه التي تتعكر بسبب الصرخات التي يسمعها يضع يده على أذنيه يمنعها من تشويش حديثه مع الاضغر
وينبس بهدوء
" أنا مُتعب "
لم يكن لوكاس يمتلك الطاقة ليتكلم وأنه يعلم بأن بيون لديه دوماً أسباباً مقنعة تمنعه ولكن بيون اخبره أيضاً
" انا مُتعب من العمل و سيكون تيمين معكَ وبعض الحراس ولا تتأخر حسناً؟؟.... " . .
" حسناً ولكن أيمكنني أن أنظر لعينيك لوقت اطول قليلاً ؟؟؟ "
اومئ بيون له يصنع تواصلاً بصرياً لا يود لوكاس قطعه أبداً ولكن لوكاس هم ممسكن بوجنتي بيون بيديه
" أشتقت لكِ أمي"
همس بنهايه كلامه ولكن بيون أستطاع سماعه وقد شعر بكمية الحزن القابع في أعماق عيناه وامسك بين احضانه يحتضنه بشده