اشتغلت نار الانتقام فى داخلى سوف اقضى عليكم واحد واحد أولكم رئيسكم زعيم المافيا
تتحدث القصه
عن فتاة مشرده تعيش فى الشارع تحضر حفله للأغنياء لتلتقى ب اوسم رجل و ياخدها للرقص معه ليقوم اخوه با اغتصاب أعز صديقه لها فا تتعود با الانتقام لتعمل مع الشرطة...
استيقظت على وجد نفسه نائم على الأرض رأسه على السرير و يداها على قدم فرح نهض بسرعه حتى استيقظت فرح
فرح: ااااه ماذا تفعل فى منزلى و اقفت على السرير على: أهدأى انتى من فتح لى اصلا فرح: أنا لا اتذكر على: انتى كنتى مريضه جدا أساسا انتى من طلب ان لا أرحل فرح:أجل ظننت أنه حلم اتذكر الآن عفوا على: بضحك حلم أنا فى حياتى لم افعل هذا حتى فى الحلم حسنا ودعا ثم ذهب
خرج على ركب سيارته وهوا غاضب ليس من فرح بل من نفسه لما ذهب إليها عندما علم أنها مريضه لما خفت أن تموت ركبت سيارتي و ذهبت إلى الشركة
..................
فرح ارتدت ملابسها
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
وذهبت إلى الجامعه دخلت فرح وجدت الصدمه جثه واقعه على الأرض الشرطة تحيط با المكان فرح: ما الذى يحدث لانا: يقال إن الفتاه قامت بقتل نفسها و نتط من فوق انظرى إلى ذلك الدم الذى يسير فرح: روئيه هذا المنظر مؤلم حقا فرح ظلت تنظر للجثه على أمل فهم شئ ولاكن دون جدوه هل هوا سيلم أعتقد سيلم حاول الاعتداء عليها أثناء الهرب حدث هذا نظرت إلى الدماء يسير مذال يسير اى الجريمه من كم ساعه فقط حسنا الملابس ليس بها اى شئ تبا لهم
على: لما تقفوا هكذا ليس هناك جامعه اليوم على منازلكم هيا و منع انتشار الخبر فى الصحافة
فرح ظلت شارده على: فرح هيا مع الجميع فرح: بنظره كره تبا لكم ثم ذهبت
على: حضره الشرطى هل يمكن أن يكون الخبر سرى كى لا يهرب الفاعل و الصحافة الشرطى: أفهم خوفك على سمعه الجامعه حسنا أتى المتفحص الجنائى و نظر إلى الجثه بدأ بفحصها ثم أخذها إلى المكان المخصص لتشريح
الشرطى محمد: ما النتيجه المتخصص: هيا تبدوا كمن قتل نفسه ولاكن المسافه أبعد قليلا يعنى لو هيا من قفظ لن تكون بعيده قليلا هكذا بصمات الاصابع الرفيعه على ظهرها الشرطى محمد: قتل المتخصص: 70٪ هكذا الشرطى محمد: شكراً لك
أتصل بفرح
محمد: فرح الفتاه قتلت فرح: يعنى كانت أعلم بهذا ولاكن من محمد: الكاميرات رأيناها كانت معطله الادله ليست موجودة ولاكن اشعر ان الموضوع يدور على عائله يلمز لا تخرج عنهم فرح: حسنا وداعا
ثم جلست تخطط من على كان معى طيله الليل ليس هوا إذا سيلم أجل السيلم ولاكن لما لا يكون شخص آخر أيضا أشعر انى أريد أن أموت بدلا عنها لقد سئمت ايام ما كانت انام فى سريرى و غرفتى امى تحضر لى الطعام
ثم حضرت تقرير عنها تمارا فتاه فى الصف الثانى الجامعى دخلت الجامعه بمساعدة لى مستواها المتفوق ولاكن ليست من عائله غنيه كا الباقيه يشيروا أنها كان لديها حاله فوبيا من المرتفعات و ولاكن كانوا يقولوا أنها كانت بمفردها ليس لديها اصدقاء
استيقظت مبكرا ارتديت ملابسى ثم خرجت ركبت السيارة جلست فيها بضع دقائق ثم ذهبت با السياره حتى اصتدمت صدمه خفيفه بى سياره اخرى
احمد: انتى هل انتى عمياء فرح: من العمياء انت من أخطأت احمد: وهل سوف تعلمينى الخطأ و الصح فرح: كلا ولاكن انت لا يمكن أن تأتى من هنا عكس احمد: بصراخ هل لى انك لديكى رخصه جديده أنكى حريفه انتى غبيه فى الحقيقه فرح: بصراخ لا ترفع صوتك على هل فهمت تبا لك ثم صعدت إلى سيارتى وذهبت
ذهبت إلى الجامعه الجميع يتكلم عن الفتاه الجميع حرفياً و منهم من خائف أن يذهب إلى الجامعه مره اخرى مشيت قليلاً ثم وقفت كارمن: مرحباً فرح: مرحبا كارمن: لما لا نشرب قهوه فرح: با التأكيد كارمن: إذا اظن انك تعلمى أمر الفتاه فرح: من لا يعرفه كارمن: مسكينه الفتاه تشاجرت مع حبيبها قبلها بيوم فرح: ومن هوا كارمن: أنه عزيز لدينا فى الجامعه أيضا فرح: اه أجل مسكينه كارمن: حتى أن ولادها تم اغلاق المكان الذى ياكولوا منه عيش قلبى حقا مشفق عليهم فرح: تمام نقوم بزيارتهم يعنى واجب العزاء كارمن: معكى حق نحن شبه اصدقاءها فرح: أجل هل كان لديها صديقه مقربه كارمن: لا أعلم ولاكن اشعر ان إسمها ليان فرح: اه تمام كارمن: أشعر أنها جريمه ليست كما يقولوا أ فرح: الحق يرجع إلى أصحابه لا يخصنا نحن ( فى الشارع ) كان سيلم يمشى حتى وقف أمام محل ملابس الاطفال دخل المحل وأصبح ينظر يميناً و يسرا جميع الملابس أعجبته أصبح يبستم أخذ سلوبته زرقاء أعجبته كثيرا شعرو الاب جميل جدا اريد ان يكون لى ابن يرفع أسمى و يكون شرف لعيله يلمز و ولاكن أن كانت فتاه حلوه مثل تلا أنا لا امانع أبدا ثم نظر إلى الألعاب ثم خرج أتصل على تلا سيلم: مرحبا تلا: نعم سيلم: إشتقت إليكى تلا: هل اتصلت لشئ مهم سيلم: كلا فقط إشتقت إليكى و إلى ابنى تلا:حسنا وداعاً و اغلقت الخط الآن ولادتها دخلت الغرفه
................. ( فى القصر ) جينا: اين ابنتى اين ذهبت ملابسها ليست هنا هل هربت اه قلبى يتوقف خوف عليها ثم بدأت تبكى
( فى العزاء )
دخلت فرح معها الهدايا و الورد و بعض من المال لهم تبدوا عائله مسكينه حقا ثم جلسنا أنا و كارمن فقط فى حزن أنا حزينه عليها حقا ولاكن ليان أليست صديقتها المقربه لما لم تأتى و عزيز طبعاً لن يأتى الجميع يبكى و حزين ليس هناك شئ ثم خرجت
حتى شعرت بيد تسحبنى
فرح: على ماذا تفعل على:سوف نتكلم هيا ثم ذهبت و ركبت فى سيارته فرح: نعم اسمتع بماذا نتحدث على: بما رأيته فى تلك الجزيرة ويتبع