قامت حسناء من نومها في نص الليل كالعادة مافيه شيء جديد، نوبة هلع من النوبات اللي تجيها بس هذي المرة كان حسن نايم على الكنبة الموجودة في غرفتها
حسن: بسم الله عليك، وش فيك؟!
حسناء: لا ماعليك، انا دايماً يجيني كذا
جلس حسن على طرف السرير وحط يده على كتف حسناء اللي كانت تاخذ نفس
طالعت فيه حسناء باستغراب
حسناء: ليه باقي صاحي؟
حسن: ماجاني نوم، فيني قلق
حسناء: من ايش؟
قامت حسناء واخذت قارورة ماء من جنبها على السرير
حسن: انتِ مو قلتي انك بتعلميني وش صار امس؟
حسناء: ايه صح
بدأت تتكلم من يوم اصابتها إلى يوم قابلت المدرب محمد وهي خارجة من النادي
حسن: هذا بدر يصير عنيف وقت التدريب واذا صار شيء زي كذا يقعد يحس بتأنيب الضمير وتلقينه يتغير ١٨٠ درجة
حسناء: مع اني قلت له لا تشيل هم وكذا
جات حسن لحظة ادراك من بقية كلام حسناء
حسن: الحين انتِ قلتي انك بتتدربين عند رينارد؟!
حسناء: باقي باقي، فيه مقابلة شخصية لأن الموضوع مو هين، وترا فيه اكثر من شخص قدموا على التدريب غيري يعني امكن انقبل وامكن ما انقبل
حسن: تبغين الصراحة، انتِ أولى من غيرك، عندك مميزات كثير، ما اتوقع يردونك
حسناء: نشوف يوم الأحد، بأذن الله يصير خير
حط حسن يده على بطنه وبدء يطالع حسناء على اساس يلمح لها
ضحكت حسناء: اكيد انك جيعان، خليني انزل اسوي لك اكل، لأني حتى انا ميته جوع
حسن: احبك يوم انك تفهميني بسرعه
قام ولحق حسناء اللي نزلت للمطبخ وهي تفكر وش تسوي
حسناء: بيتزا، ولا مكرونة؟
حسن: اي شيء من يدك حلو
حسناء: لا تسوي لي فيها راعي كلام معسول
حسن: سمّي
بدأت حسناء تسوي المكرونة
بعد ماخلصت

أنت تقرأ
القبضة الدافئة | warm fist
Diversosظن الجميع انها باردة غير مبالية، لكنهم لم يعلموا انها كانت تصارع وتكبت ألم السنين المتراكم في نفسها، حتى جاء ذاك الرجل الذي قلب حالها إلى حال .. " تنوية " الرواية خيالية و لا تمت للاعبين ولا للأشخاص فيها بأي صلة.