*رواية*
~"السجينة"~
الكاتبة : فاطمة عليالحلقة الاولى ....
براء : اني براء ، صديقتكم وبطلة احدا رواياتكم الي راح تقروها حالياً وتابعوها بشغف ، او راح تقروها بعد اكمال الكتابة ، اني براء ،
البنية البغدادية تولدت سنه ١٩٦٨
، عندي اربع اخوة شباب ، فاروق ، محمد ، نصير ، ناصر ، واني البنية الوحيدة على هذولة الاخوة ....... مدللا بالبيت واصغرهم ، من نولدت
بابا مفضلني و مدللني على اخواني شنو اريد يجي ، طبعا اخواني كبار ، فاروق الجبير خاطب وزواجه قريب ...... بيتنا حلو من هاي البيوت التصميم القديم ( تصميم يهودي ) صاحب حديقة وسياج ناصي ، وباب حديد مطرز يجنن ،
غرفتي بالطابق الثاني بصف غرفة اخواني ، غرفة والدي والدتي جوه ، سكنة منطقة الاعظمية ....... سنة1985
.... البيت مخبوص وهوسه ودنحظر الزواج فاروق وكلنا فرحانين بي ، فاروق ضابط بالجيش العراقي ، مثل والدي همين ضابط ، بس اخواني الباقين لا ، تخصصاتهم محمد طب ، ونصير مهندس ، وناصر بعده يدرس كلية سنه ثالثة حقوق ، اما امي ربت منزل ، صح مخلصه دراسه بس تركت كولشي لان بابا ممقصر وياهه بأي شي كعدت تربينه وتعبت علينا هواي .....
.... زواج اخوية سنه ١٩٨٥ يعني اني عمري هنا ١٧ سنه ، ادرس اعدادية علمي ، لان امنيتي اصير دكتورة او مهندسه ...
... شكلي عادي كأي ابنية عراقية عيوني جوزية بشرتي بيضه شعري طويل اسود ، مع كصة مدرجة للكذلة، واني صاحبة طول طولي ١٦٧ ...
... مشغلين اغاني بالبيت ، ونهوس الاخوية وفرحانين بي ، اهل ابوية وامي عدنا بالبيت ، لان هاي من عاداتنا يجون الكرايب قبل الحفله بيوم او يومين ، وكلها تفرح وتهوس وتركص وتساعد ....
.... هاي اني وهاي عائلتي ، نبدي بسم الله ....
كواكب : براء تعالي شوفي حنة الولد شكد حلوة ...
براء : ركضت لباب الاستقبال وكفت باب الكلدور ، اباوعلهم شلون يهوسون وفرحانين ، تعالن نصعد فوك بالبلكونه دنشوفهم مناك افضل ...... ركضت قبلهن وهن وراي ، فتحت باب غرفة ناصر وطلعنا للبلكونه دنباوع عليهم ، كامن بنات عمي يهلهلن ونصفك ، نظرات الشباب صارت علينا ، واحنه بنات اغلبنا مراهقات عود سوينا نفسنا خجلنا ، ولج باعي هذاك شلون حلو يخبل ..
كواكب : جماعة اخوج واحد يكول للثاني اني احلى منك ..
سناء : دباعي هذاك يموت ...
براء : ولجن كافي ترى انتبهو علينا خل ننزل جوه ، صعدت امي ورانه وكامت تصيح ...ام فاروق : تعالن شهرتنا طبن جوه هسه اذا اخوتجن شافوجن فوك شيكولون ...
براء : ماما ميكولون شي ، فرحانين بأخوية ...
ام فاروق : يله بسرعه كدامي رايحين البيت العروس نحنيها ...

أنت تقرأ
انا السجينة البريئة
Mystery / Thrillerرواية خلف قضبان احد سجون النساء في العراق ، من سنة ١٩٨٧ ....