" بارت 6 "

60 6 0
                                        


انت مش هتاخد أكتر م الـِ مكتوبلك ، بلاش التكشيره الـِ ع وشك دي ومتشلش هم وسبها ع الله ، فما عند الله خير وأبقيَ ، هتعدي وقلبك هيفرح وعينك هتدمع م الفرحه ، وهتلاقي عوض ربنا أجمل وأوسع مما تتخيل ، فما ظنكم برب العالمين.."💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚🕊️."".""

★*★٭*٭★*★٭*٭★*★٭*٭★*★٭★*★


* في الصباح *

* في منزل رامي *

استيقظ رامي من نومه ذهب الي المرحاض و توضئ صلى ثم ارتدي ملابسه و نظر في هاتفه  فوجد رساله مبعوثه له من اللواء مضمونها ( رامي تعالى انهارده قبل ما تروح ترقب علشان في حاجه عايز ادهالك ) نظر رامي للرسالة بتعجب و لاكن رد ( تمام يا فندم ) ثم اغلق الهاتف و ذهب الي غرفه ريما و جدها نائم ففتح النافذه و خرج بينما استيقظت ريما من كثره البرد فوجدت النافذه مفتوحه فاغلقتها و نامت مرة أخرى دخل رامي و جدها أغلقت النافذه ففتحها مرة أخري و وقف أمام النافذة  قامت ريما مرة أخري و هي مغمضة عينها و ذهبت تجاه النافذه مدت يدها ولكنها اصتدمت بجسد فصرخت بفزع و فتحت عينها و جدت رامي يضحك بشدة علي ردة فعلها فقالت بغضب :

"  هو انت يا عفريت العلبه "

رامي ببرود :

" اه أنا "

ذهبت ريما للفراش مرة اخرى و هي تقول بضيق :

"و مصحيني بدري ليه ؟؟ "

رامي ببساطة :

" علشان تروحي الشغل "

وضعت ريما الغطاء عليها و قالت بلا مبالاة:

" وانا استقلت "

اقترب رامي من الفراش و اردف بعدم فهم :

" استقالتي ازي وانتي مروحتيش تقدمي استقالتك"

وضعت ريما رأسها على الوسادة و قالت بعدم اهتمام :

" عادي محدش سأل عني امبارح اروح ليه! "

جلس رامي على المقعد المقابل للفراش و قال ببسمة  :

"ما هو يزن مراحش امبارح الشركه فمحدش سأل عليكي علشان كده "

نظرت له ريما بتعجب و قالت :

" يزن مراحش الشركه ليه يعني !! "

رامي ببسمه :

بنياتا : " الحياة مليئة بالمفاجات " الجزء الاول Where stories live. Discover now