انت مش هتاخد أكتر م الـِ مكتوبلك ، بلاش التكشيره الـِ ع وشك دي ومتشلش هم وسبها ع الله ، فما عند الله خير وأبقيَ ، هتعدي وقلبك هيفرح وعينك هتدمع م الفرحه ، وهتلاقي عوض ربنا أجمل وأوسع مما تتخيل ، فما ظنكم برب العالمين.."💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚🕊️."".""
★*★٭*٭★*★٭*٭★*★٭*٭★*★٭★*★
* في الصباح *
* في منزل رامي *
استيقظ رامي من نومه ذهب الي المرحاض و توضئ صلى ثم ارتدي ملابسه و نظر في هاتفه فوجد رساله مبعوثه له من اللواء مضمونها ( رامي تعالى انهارده قبل ما تروح ترقب علشان في حاجه عايز ادهالك ) نظر رامي للرسالة بتعجب و لاكن رد ( تمام يا فندم ) ثم اغلق الهاتف و ذهب الي غرفه ريما و جدها نائم ففتح النافذه و خرج بينما استيقظت ريما من كثره البرد فوجدت النافذه مفتوحه فاغلقتها و نامت مرة أخرى دخل رامي و جدها أغلقت النافذه ففتحها مرة أخري و وقف أمام النافذة قامت ريما مرة أخري و هي مغمضة عينها و ذهبت تجاه النافذه مدت يدها ولكنها اصتدمت بجسد فصرخت بفزع و فتحت عينها و جدت رامي يضحك بشدة علي ردة فعلها فقالت بغضب :
" هو انت يا عفريت العلبه "
رامي ببرود :
" اه أنا "
ذهبت ريما للفراش مرة اخرى و هي تقول بضيق :
"و مصحيني بدري ليه ؟؟ "
رامي ببساطة :
" علشان تروحي الشغل "
وضعت ريما الغطاء عليها و قالت بلا مبالاة:
" وانا استقلت "
اقترب رامي من الفراش و اردف بعدم فهم :
" استقالتي ازي وانتي مروحتيش تقدمي استقالتك"
وضعت ريما رأسها على الوسادة و قالت بعدم اهتمام :
" عادي محدش سأل عني امبارح اروح ليه! "
جلس رامي على المقعد المقابل للفراش و قال ببسمة :
"ما هو يزن مراحش امبارح الشركه فمحدش سأل عليكي علشان كده "
نظرت له ريما بتعجب و قالت :
" يزن مراحش الشركه ليه يعني !! "
رامي ببسمه :
YOU ARE READING
بنياتا : " الحياة مليئة بالمفاجات " الجزء الاول
Romance" البنياتا " : " هي الحصان الذي يمتلئ بالمفاجات مثل الحلوى الذي يتناولها الاطفال و لاكن ليست الحلوى فقط هي المفاجأة فالحب و الامان و الصدق و الثقة و السعادة من ضمن المفجأت أيضا و الحياة مليئة بالمفاجات و السعادة و الحب فمن يجد شخص بهذه الصفات اليوم...
