" بارت 1 "

80 10 2
                                        





_Today’s reminder:_

متستناش من القاسي إن قلبه يحِن عشان عُمر الحنيَّة ما كانت بتيجي مع الوقت، متستناش الخير من اللى بخِل عليك بكلمة تطيِّب خاطرك وقت ما كُنت محتاجها منه، أو من اللي استهان بزعلك وسابك فى عز خنقتك تروق وتهدى لوحدك، متتعشمش في حد كان عارف إنك بتمر بضغوطات نفسية وبدل ما يخفِّف عنك زوِّد عليك، يكفي إنه مبيحترمش حُزنك وضعفك ومقدّرش شدتك ووقف جنبك، صدقني ميتزعلش عليه))' 🤎






----------------------------------






داخل إحدى المباني الراقية في الإسكندرية، حيث تدور أحداث يوم جديد مليء بالمفاجآت، كانت ريما غارقة في النوم، غير عابئة بصوت المنبه الذي يصرخ بجانبها ، ولكن، لم يتركها أخوها رامي تغرق في الأحلام طويلًا، إذ اقتحم غرفتها بكل جرأة، ثم ألقى عليها دلواً من الماء البارد ، فاستيقظت بفزع وهي تصرخ:

"إيه اللي انت عملته ده يا رامي؟!"

نظر إليها رامي ببرود شديد، ثم قال مستفزًا:

"امممم... رميتك بالمايه مثلًا!"

نظرت إليه بغيظ، ثم أشارت إلى الفراش المبلل قائلة:

"يخربيت برودك يا أخي! شيل البطانية والملاية وانشرهم علشان ينشفوا."

رد رامي بعدم اهتمام:

"متنشريهم انتي!"

قالت ريما بلا مبالاة، وهي ترتدي خفّها المنزلي:

"وأنا مالي؟ أنت اللي رميت المايه!"

تنهّد رامي بضيق، ثم تمتم:

"وأنا مش هعمل حاجة."

نظرت إليه بتحدٍّ، ثم قالت:

"وأنا قلت هتعمل."

وبعد قليل من المشاحنات الطريفة، انتهى الأمر بأن اضطر رامي لنشر البطانية والملاية بينما خرجت ريما من المطبخ بابتسامة انتصار قائلة:

"خلصت يا رامي؟"

رد عليها بغيظ وهو يخرج من غرفتها:

"خلصت يا أختي... قومي اعملي فطار!"

قالت ريما بلا مبالاة وهي تجلس على الأريكة:

"أنا فطرت لوحدي، اعمل لنفسك."

نظر إليها بدهشة قائلاً:

"وإنتِ متعمليش ليه؟!"

رفعت حاجبها بتكبر، ثم قالت:

"هو أنا خدامة عندك؟! وبعدين عندي إنترفيو النهارده."

ضحك رامي بسخرية قائلاً:

بنياتا : " الحياة مليئة بالمفاجات " الجزء الاول Where stories live. Discover now