parte 13 : لعبة القدر

252 6 1
                                    

في طغيان هذه البراكين التى تغلغل بداخلي مع رنين في اعماق رأسي يخبرني ان افعل ما يحلو لي كانت

فرصة و عليا انتهازها مع ابتسامة فحواها شيئ مثير للعجب لملمت رأسي بارتداء ملابسي بسرعة فور ما

انتهيت لامد بيدي محايزة بها معصمه في هذه اللحظة الحماسية رغم كونه غير مستعد الى هذا النوع من

التصرف الطائش و في ذات الوقت لم يطردني او يتجنبني شعرت برضاء تام يتصدر عاطفتي بقبوله

« - لدي مفجأة لك ....لاتسألني ماهية فقط اتبع خطواتي سيد.جيون ...» ...

كنت متمسكة به بشدة مع تثبيت لاذن بشرتي على ذراعيه بزلة تحتكر ضل وجوده معي بافضل طريقة

سائرة و ممكنة باحساس اجزائه اكثر قربي مني بوجه ملموس بشكل لا يوصف مع تسرب خيط لنبرته

العميقة التى تحمل بداخلها صخب و ضجة بلاضافة لعيونه السارحة في ابيات من قصائد خافقة

" - لزلت في حدودي معك يا هذه ..." ..

تبادلتت معه مجموعة من حوارات و نقاشات بروح فكاهة و مزاح بينما ضل هو ينقي كلماته بعانية فائقة

« - لا تقلق اذ سبقا و تجاوزتها سامسك بها قبل ذلك ..» ...

مع رمقاته الممتزجة بلون شهابي اسود بسخطه لاجره معي بالقوة الى الخارج فارين من هذه لاجواء الفاسدة

قبل وطوئنا خارجا لألوح لكسينا من خلف ذلك الجدار

« - اراك قريبا شكرا على كل مافعلتيه لاجلي انضرى كي انا افعل مثلما تقولين اقوم بخطفه ..» ..

لم اتصرف في كلماتي جيدا ليمسك بي الى ما حيث اقف

" - مالذي يحدث هنا و بدون علمي .... ؟ " ..

لالقي عليه سحر من عندي كان خاص و فريد لنوعه مع اناملي التى تسحب اكمامه بلهفة غير طبيعية

ذهبينا لمكان سري لا احد يعرفه غيري مع رحيلنا من هذا الملهى لاشر باصبعي امام الطريق واقفة لسيارة

أجرة اذ بها تركن امامنا لادفع جسدي الى حيث ما توجد تلك المقاعد بينما هو ضل بمكانه

" - هل تتوقعين مني ركوب هذه الخردة من تضنني برأيك .... ؟ " .

بينما كنا نتجادل ليتكلم سائق السيارة

" - رجاء هلا اجلتما مشكلة العاشق لاحقا اذ لم تكن لكما الرغبة بالمغادرة داعني انهي عملي ..." ..

The lightning of hearts (مكتملة) قيد التعديلحيث تعيش القصص. اكتشف الآن