مرحبا فراشاتي 🦋✨
اتمني انكم بخير وسعاده دائما 🌷✨
اريد فقد التفاعل حتي ولو بنجمه بسيطه وجميله مثلك حسنا وارجو تنبيهي في التعليقات بألاخطاء الاملائيه لكي اعدلها لكم
.
.
.
.
.
قُرآءهّ مًمًتٌعٌهّ فُرآشُآتٌيَ 🦋✨
.
.
.
.
.رجت من المكتب خاصة الكابتن جيون لاننكر كونه وسيم لاكن هذا لا يبرر قلة احترامي لي كيف له ان ينظر الي تلك النظرات القذره حسنا سوف اهداء لايزال امامي يوم طويل اريد استكشاف كوريا الجنوبيه مع چوڤ وهيلي
.
خرجت من الشركه اقف امامها انتظر سيارة اجري بصدفه انظر الي الشركه لألمح الكابتن جيون ينظر الي ولان هنالك حائط زجاجي كان يقف وهو يعقد حاجبيه وينظر الي ويديه في جيوبه ونظر ويتفحص كل انش من جسدي ثواني لأستوعب والتفت لأجد سيارة اجري لأشير لها واترجل لداخلها
.
لأقف امام الفندق وادخل المصعد واضغط علي الزر وهنالك شئ واحد يشغلُ بالي لما كان ينظر الي تلك النظره الغريبه ولا ننسي نظراته داخل المكتب لي هنالك شئ غريب لاكن لا يهم سوف اتجاهله لكي لا اعكر مذاجي
.
دخلت الغرفه لاجد چوڤ وهيلي في داخل
"ماذا فعلتي جيتا؟ وهل قبلتي؟ كيف ابليتي؟" قالت هيلينا وهيا قلقه حقا انها كا الام لنا انا وچوڤ
لأجيبها
.
"لا تقلقي هيلي لقد قبلت وغذا اول يوم لي كا مضيفة طياران" قلت ذالك وانا اخلع ذالك الكعب العين الذي ألم رجلاي
.
"يا ألهي انا لا اصدق صديقتي مضيفة طياران في افضل شركة طياران في كوريا الجنوبيه هذا حلم" قالتها جوفانا كا عدتها بحماس وهيا تقفز كا الاطفال علي السرير
.
"وأنا ايضا لا اصدق انه حتي قراء ملفي وقال موافق حتي لم يسألني اي شئ عدا ان كنت إيطاليه ام لا" قلتها وانا حقا غير مصدقه لما حدث هذا كان حلمي ان اعمل في شركه كبيره كاهذه كا مضيفه طيران
.
"واذا هيا يا بنات لنعتني بنفسنا لاننا في اليل سوف نجوب سيول مكانا مكانا" قالتها هيلينا وهيا تفك حقيبه منتجات العنايه بلبشره والشعر خاصتي والميكب
.
"هي هذه اشيائي لما لا تستعملون اشيائكم" قالت ذلك بغضب مزيف
.
"هيا سوف تصبحين مضيفه في احسن الشركات الطيران وهذا يعني انكي سوف تصبحين غنيه وبمرتب واحد فقت لاتكوني بخيله جيتا" قالتها جوفانا وتنهي كلامها وهيا تتخرج لسانها بطفوليه لتستفزنِي
.
اومات لها واخرجت بيجاما سوداء بها بعض الذهور البيضاء بما انهم يرتدونها قلت لما لا اقلدهم غيرت ملابسي وخرجت
.
ظللنا نعتني بأنفسنا الي ان حان موعد الغداء في الفندق لتنزل كل واحده مننا لتناول الغداء
.
"انا اشعر بخمول شديد اريد النوم ما رأيكم ان ننام قليلا ثم نذهب في رحلة الاستكشاف هذه" قالتها جوفانا وهيا تنام حرفيا دون سرير
.
"لما لا ما رأيك جيتا" قالتها هيلينا وتسأل مرجريتا
.
"حسنا انا ايضا متعبه اريد النوم" قالتها مرجريتا وهيا تتجه لباب غرفتها
.
لتدخل كل واحده منهم وتذهب الي النوم لاكن كانت هنالك من لم يزرها النوم
.
كنت افكر في كابتن جيون كيف انه وسيم ولاكن لما كان ينظر الي من الحائط الزجاجي ولما تلك النظرات تحديدا لاكني لا اعلم لما واجدت صوته العميق مثيرا لحظه ماذا اقول انا هل جننت واخيرا في ماذا افكر انا من الاساس
.
لأنفض تلك الافكار من عقلي وانام واستيقظت علي صوت چوڤ وهيلي وهما في الغرفه
.
"ماذا تفعلان بحق الجحيم السابع في غرفتي" قلت جملتي بغضب وصوت مبحوح اثر استيقاظي علي ازعاجهما
.
"هيا يا كسوله القرن استيقظي انها التاسعه ليلا واستأجرت سيارت احدي صديقاتي الكوريات ودفعت لها من حسابك حسنا؟" قالت ذالك جوفانا دفعه واحد
.
"حسنا حسنا لن ترتاحا إلا حين افلاسي تستغلان كونكما لا تعرفان القياده وانا اعرف ومعي رخصتي لذالك تستغلانه هذا لصالحكما ايتها المخدعتان" قالتها مرجريتا وهيا تتجه للحمامها ووتخرج تجد كل منهما انتهيا لتخرج فستان قصير وقد كانتا اخرجي فستانا قصيرا
.
رنين هاتف هيلينا وكانت صدقتينا الكوريه كانت تتصل لتأخذ جوفانا وهيلينا وانا معهم لاكني رفض لان السياره التي استأجرنها سوف يذهب مالها هبائا منثورا لذا هم قرو الذهاب الي ملهي راقي في سيول لنلتقي هنالك
.
"حسنا يا فتيات نلتقي هنالك هيلي ما نوع السياره التي استأجرتيها" قالت مرجريتا وهيا تخاطب هيلينا
.
"رينج روفر" قالتها جوفانا وهيا تجر هيلنا للخارج بحماس لأقهقه عليها وعلي طفولتها
.
لاركب العربه وافعل الجي بي اس لكي اصل واكتشفت ان المكان بعيد لاكن ليس كثيرا
.
مشيت قليلا بسياره لاجد فجأه السياره توقفت لانزل وانا لا اعرف ماذا افعل لان المكان غير مأهول بسكان يوجد مارين لاكن خجلي يمنعني من استوقافهم
.
وقفت و انا في قمت حيرتي ماذا افعل الان واذا تركت السياره ومشيت الطريق ماذال طويلا افاقتني من حيرتي صوت الكابتن جيون لانظر له بصدمه
.
"ماذا تفعلين هنا انسه مرتنز" قالها سبد جيون بصوته العميق واثر ان لا احد في الطريق كان مخيف بعض الشئ لأجيبه بتوتر وخوف واضح
.
"ا. ا. لقد تعطلت سيارتي فجأه" قالتها مرجريتا وهيا تنظر الي ملامح السيد جيون بخوف
.
"لا تخافي يا صغيره ليس هنالك داعي للخوف" قالها السيد جيون زهو ينظر في عينان مرجريتا الرمديتان الامعتان اثر تجمع بعض الدموع
.
"دعيني القي نظره علي السياره اذا" قالها السيد جيون وهو يتجه نحو السياره ويفتح غطائها الامامي
.
حسنا انا لا اعرف من اين اتي السيد جيون حقا انه انقذني كنت لا ابات هنا هذه اليله ولانظر الي يديه وهيا تعمل داخل السياره ووشومه الذي تخطي دراعه مع عروقه البارزه تعطيها المذيد من الاثاره حقا هذا الرجل كثلة إثاره بحق لاقف واتأمل يديه وكيف تبرز عروقه ووشومه
.
ليقاطع تأملي ليديه قوله مع نظرات بارده
.
"هل تريدين منهم العبث بداخلك يا صغيره" قالها السيد جيون وهو ينظر الي والي اصابعه وانا نظرت بصدمه له من هول ما قال قلت له
.
"سيد جيون هذا غير اخلاقي البته" قلتها وانا انظر اليه بغضب مع صدمه داخليه
.
"وهل من الاخلاقي ان تنظري الي يدي بتلك الطريقه" قالها السيد جيون وهو يرفع حاجبه الايسر الذي به القرط
.
"ا ا انا لم اكن انظر االي يدك انا كنت شاردة الذهن لا اكثر" قولتها بتوتر شديد وحرج وراهن ان وجينتاي حمراء من كثرة خجلي حاصتا اني خجوله جدا
.
"المهم السياره تحتاج الي صيانه خاصه لان هنالك اعطال صعبه بها لذا اتصلي بأحد ليقلك" قالها السيد جيون وهو يستدير لذهب لأقوله
.
"شكرا سيد جيون" قلتها له بصوت مرتفع نسبيا واقول بصوت منخفض لاكن ليس كثيرا "ماذا سوف افعل من سوف يقلني لا هيلي او چوڤ يحملان هواتفهما سوف ابيت هنا اليله" قلتها بصوت منخفض نسبيه لاجده يلتفت لي ويقول
.
"كان يمكنك طلب مني ان اقلك لن ارفض" قالها وهو ينظر لي ببرود لأعاند واقول
.
"لا شكرا سيد جيون سوف اطلب سبارة اجري مخصوص من تطبيق" قلتها بعناد واضح من هو ليهينني لست انا تلك الفتاه المذلوله له
.
"علي راحتك لاكن اذكرك ان الساعه الان العاشره اي ان لا يوجد تطبيق مفعل الان" قالها بخبث ومراوغه منه لكب يكسر كبريائي
.
حسنا لقد انكسر كبريائي سوف اطر الان للركوب معه
لاقول "حسنا سيد جيون" قلتها وقد رفعت راية الاستسلام هذا الرجل يعلم كيف يهزمني
.
ليذهب ناحية سيارته ويلتفت لي ليأشر لي ان اقترب ليفتح لي باب السياره ويتجه ناحيه السائق ولان السياره بورش كان بمقعدان في الامام فقد فطررت للجلوس في الامام
.
انطلقا ليكسر الصمت بقوله "الي اين يا صغيره" قالها وهو ينظر الي من المراء الاماميه وتحديد اتجاه احمر شفاهي القاتم
.
"الي ملهي ****" قالتها ليرفع حاجبه وينظر الي ويقول
.
"لم اتوقع ذالك تلك الاماكن خطيره عليكي يا صغيره" قالها وهو ينظر الي الطريق
.
"معتاده علي تلك الاماكن في ايطاليا" قالتها وهيا تحاول عدم صنع اتصال بصري بينها وبينه
.
ليهمهم لها بالإيجاب وهو ماذال بصره مسلط علي شفتيها ويحرقهم بنظراته
.
ليكمل الطريق وهو نظره مازال مسلط علي شفتيها ذات لون النبيذ القاتم ليتوقف امام الملهي وقبل ان تنبس ببنت شفه ليفك حزامه بسرعه ويحاصرها في مقعدها
.
وهيا تنظر اليه بصدمه واضحه كان يقلل المسافه بينهم مع كل ثانيه والاخري
.
حسنا لقد صدمت حين حاصرني في مقعدب وكنت اضع حزام الامان اي اني لا استطيع الحركه وهو يقترب مني وانا لا اشعر بشئ وقلبي دقاته غير. منتظه اظن ذلك من صدمتي لم اشعر بشئ إلا حين
.
طبقت شفاهه الناعمه فوق خاصتي ليأخذ شفاهي السفليه ثم العلويه في قبله لم تعرف للرقه طريق
كان يمتص شفتهي السفليه بمهاره ثم العلويه يخدرني ليحبس شفتي السفليه بين اسنانه لاتأوه ليفتح له المجال ليتجول جوفي بلسانه بمهاره وانا كا الصنم مخدره لا استطيع حتي الحراك
.
لاشعر بنقطاع انفاسي لاضرب صدره العريض لاشعر به يبتعد وينظر الي عيناي وبتخدر وانا انظر الي عيناه
.
لاتحمم واخرج من السياره بدون حتي شكره واهرول الي الملهي في الداخل لااري هيلي وجوف ولورا
.
"لما تأخرتي يا فتاه" قالت لورا بمرح
.
"لالا شئ حدث عطل بسياره وارست لصاحبتها لتأخذها واتيت وصلحتها واوصلتي وذهبت" قالت كلامعا بتوتر ومشهد القبله يعاد امامها
.
ليقضم الامسيه مع بعضهم البعض وكل واحده منهم تذهب الي لبيتها والثلاثه الي الفندق وليدخل كل واحده لتنام لاكن بطلتنا عقلها مع قبلتها الاولي التي سرقت وهيا حتي لم تحاول الدفاع عنها حتي كيف له ان يخدرها هاكذا سوف يظن
.
علي الاقل سوف يظن اني عاهره لاني حتي لم ادفعه ولم احاول وخرجت دون ان اكلمه يا الهي والان غدا سوف نلتقي مذا سوف اول هل اقدم استقالتي هكذا سوف افلس يا ألهي ساعدني لتنام من تعبها
.
.
.
.
.
هنا وصلنا لنهاية البارت فراشاتي 🦋✨
اراكم في البارت القادم
إلي لقاء
.
.
.
.
.
باي فراشاتي 🦋✨

أنت تقرأ
My pearl
Acciónآلَمًضيَفُهّ مًآرجّريَتٌآ مًآرتٌنِزٍ آلَکْآبًتٌنِ جّيَوٌنِ جّوٌنِغُکْوٌکْ ... رجّلَ مًهّيَبً ذِوٌ هّآلَهّ جّذِآبًهّ يَجّذِبًنِيَ آلَيَهّ دٍوٌنِ شُعٌوٌر مًنِ آلَخِطِيَئهّ مًعٌهّ مًبًآحًهّ فُهّلَ آنِآ مًحًقُهّ......... تٌوٌقُعٌتٌ آنِ آنِتٌقُآلَي...