part 7

1.1K 29 16
                                        

ميو أحتضن وجه غولف الباكي بين كفيه ، حيث جفف دموعهُ ثم أحتضنَ هيئتهُ بعناق قوي ، تعويضاً عن الأيام التي مرت دون وجود غولف معهُ

غولف تشبثَ بقميص ميو ثم طبع حبهُ كقبلاتً فوق رأس غولف ، حتى هدئ غولف و توقف عن بكاؤهُ .

"هل تعلم كم أشتقتُ إليكَ فتاي؟ هل تعلم كم قاتلتُ لأجل أحتمال بُعدكَ عني؟ هل تعلم كم كبحتُ نفسي عن المجيء لكَ و أحتضانكَ؟"

غولف عاودت دموعهُ بالنزول ، رطبت وجنتاهُ أكثر حيث تركَ ميو قبلةً هناكَ ثم عاود مسحَ دموع غولف مجدداً ، كانت نقطة ضعفه ، أن وجد دموع غولف هطلت بسببهِ

"بقيتُ أراقبكَ من بعيد ، و بكل مرة كُنت أريد أحتضانكَ و العودة لمنزلنا فقط ، حتى عندما تجادلنا ، كُنت أتفحص كل دقيقة ما حدث بيننا"

أحاط غولف عُنق ألفاهُ متشبثاً بهِ ، بالمقابل ألفاهُ لم يبدي قصوراً بل حملهُ سائِراً بهِ لحيث غُرفةِ نومهِ ، حيث غولف لم يشئ ترك ميو قطعاً لم يرغب بالخروج من أحضان ميو ليس الأن ليس بعد أن حصل عليها

"أوميغاي الحبيب ، ألن تُرأفَ بي قليلاً فتعود لي؟ هل علي ملاحقتكَ كالمهووس حتى تعود لي؟ ، ألفاكَ يفتقد وجودكَ حولهُ في حياتهُ التي لا تطاق بدونكَ"

غولف أرخى رأسهُ حيث صدر ألفاه ميو ، أفتقد هذا الشعور كثيراً ، الشعور بأصابعِ ألفاهُ تداعبُ خصلاتهُ

"أوميغاكَ لن يعود بسهولة ألفا ، عليكَ أن تستحق عودتي"

"هل ترى ألفاكَ لا يستحِقُكَ أوميغاي حتى الأن؟"

تسائل ميو في حين غولف كان مشغولاً بالعبث بأزرار قميص ميو لو لم يوقظهُ عن شرودهِ هاتف ميو ، حيث رفع أنظاره حيث ميو الذي كان يحدق بهاتفهُ

قليلاً حتى قام ميو برمي هاتفهُ بأهمال و بعيداً عنهُ ، غولف حينها أحاط خصر ألفاهُ بكلا فخذيهِ ثمُ تشبثَ بهِ أكثر مما كان عليهِ

"أوميغا يراك تستحقهُ جداً ، ألفا من فضلكَ لا تترك أوميغا مجدداً"

ميو دنى ساحباً فم غولف بفمهِ أخيراً بعد أعتلاء غولف بألطف و أرق ما يُمكن ، تاركاً غولف يتشبثُ بكتفيهِ يَستقبلُ حبهُ

"ألفاكَ لم و لن يترككَ مجدداً مهما حدث"

manhood حيث تعيش القصص. اكتشف الآن